طفلتي حسّاسة .
19
الإستشارة:


السلام عليكم...

لدي ابنه تبلغ من العمر خمة اعوام ولها اخ يبلغ ثلاث اعوام بدات الحظ على ابنتي ف الاونه الاخيرة حساسيه زائدة في مشاعرها في يوم من الايام اتت إلي وقالت لي ماما اصحابي في الروضه لايحبونني .

طبعاًأنا لم اخذ الامر بشكل جدي توقعن مني بأنه مشاكل الاطفال المعتاد عليها في الروضه ولكن وفي نفس اليوم ذهبت إلى والدها وقالت بابا أخوالي واعمامي وكل وجميع الخالات صحبات الماما والاعمام اصحاب البابا يكرهونني. وعندها توقفت وعلمت بأنها تعاني من شيء .

وطبعاليس هذا التصرف  فقط في  هذا اليوم بل هناك تصرفات منها أنها تكثر من القبل إلى الحد المزعج وتراها تريد أن تكون هي الوحيدة التي تحظى بالمديح سوى مني أو من والدها أو من الناس عامه أوالاولى بالحوز على هذا المديح تراها لاتحب الفشل والخسارة تتصرف بطريقه مزعجه تشعر بأنها طفله بعقل كبير تكثر المراقبه وتكثر الاسئله .

وللمعلومه لقد كنت معها مقصره في الحنان والرعايه والاهتام ولكن بعد أن أتى أخوها بدات أهتم بها وأقبلها وأشعرها بحبي لهاولكن أراها في تزايد مستمر للحاله . ولكن بعض الاحيان أنا ووالدها نصد قبلها لانها تكون بشكل مزعج وبإلقاء نفسها بقوه على من تقبلهفما سر حساسية ابنتي هل أنا ووالدها السبب أم هي طبيعه فيها الحساسيه الزائدة.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين .
الأخت الكريمة غلا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

ذكرت في رسالتك أن ابنتك تشعر أن أهلها وأقرباءها - وحتى أصدقاءها في الروضة - لا يحبونها، وقد يكون لها العذر في ذلك، إذ ذكرت أنك كنت تعاملينها بلا مبالاة ولم تظهري تجاهها - خلال أول عامين من حياتها - الحب والعطف الضروريين لنمو الطفل العاطفي والنفسي .
 
ولما جاء المولود الجديد وهو ذكر! ( والكل يعلم أن الذكر يحظى بالعناية والحب والاهتمام أكثر من الأنثى في كثير من البيوت) شعرت أنها لم تبق الطفلة الوحيدة في المنزل، بل جاء من ينافسها في علاقتها مع أهلها، حتى ولو أنك ذكرت أن معاملتك معها تحسنت بعد ميلاد أخيها، لكن من خلال ما كانت تحس به من (جفاء) في معاملتها في البداية، والغيرة التي بدأت بميلاد أخيها جعلتها تلتصق بوالديها بدرجة كبيرة وتقوم بتقبيلكما بشكل مزعج، لتعويض ما تشعر به من حرمان عاطفي من جهة ، ولخوفها من أن تتحول عاطفة أبويها إلى أخيها من جهة أخرى.

كما أن من المعروف أن البنت تقوم بحركات التودد والتقرب للأهل أكثر مما يفعله الابن! وهي بذلك ليست الاستثناء. وشعورها بالحرمان العاطفي هذا يجعلها تسلك ذات السلوك مع أصدقائها وأقربائها، حيث تشعر ألا أحد يحبها . ومما يزيد من المرارة التي تشعر بها، ذكاؤها (حيث قلت في رسالتك بأنها طفلة بعقل كبير )، وهذا يمكنها من فهم واستيعاب ما يدور حولها، ولهذا تجدينها تراقب وتسأل كثيرا، وعلى الأهل عدم الضجر من أسئلة أطفالهم وان كانت كثيرة لأن الطفل يكون لديه حب الفضول ومعرفة ما يدور حوله، ولا يمكن أن يساعد الطفل في هذا سوى أمه على وجه الخصوص ، وهذا مما يساعد الطفل على الإبداع وتكوين الخيال الواسع.

كما أن ذكاءها هذا – من جهة أخرى - هو الذي يجعلها لا تحب الخسارة والفشل ولا تطيقهما، لأنها واثقة من إمكانياتها الذهنية وتشعر بأن لديها القابلية من تحقيق ما تريد. وربما أن هناك سببا آخر  لشعورها بأن أصدقاءها لا يحبونها ، وهو التعالي عليهم وحب السيطرة في اللعب – بسبب شعورها بالتفوق - مما يجعلهم يعاملونها بعدم اكتراث - ، وهنا أحب أن أسأل : هل أن هذه الفرضية موجودة فعلا ؟

وفي الختام لا بد أن أشير إلى أن بعض الناس يكون عندهم حساسية مفرطة تجاه الآخرين كجزء من طبيعتهم، حتى في غياب عوامل بيئية يمكن أن تعزى إليها أسباب الحساسية تلك . المهم في حالة ابنتك  أن يتم تدارك الماضي بسلبياته (العاطفية) تجاهها، وأن يتم معاملتها كأخيها تماما دون تمييز لتقليل الغيرة عندها والشعور بعدم الاهتمام .

وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح وبارك لك في أولادك .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات