رهاب واكتئاب شديد .
5
الإستشارة:

 
انا اعاني من الرهاب من فتره طويله قرابة الاثني عشرة سنه وقبلها كنت لا احب الذهاب للاجتماعات الاسريه بحجة عدم الانسجام والملل اما بعد زواجي وقد فرض علي بعض الاجتماعات والزيارات بدات بخلق الاعذار والتهرب واخيرا ظهر انه الرهاب الاجتماعي ولم احس بشدة وقعه الا بعد ان عشت في عزله عن الاخرين ,

 صحيح اني مرتاحه ولكن كلما تذكرت اقربائي وكلامهم لي واتهامهم لي باني اقطع الرحم مع اني احاول ان اتواصل معهم بالهاتف لعدم قدرتي على مواجهة التجمعات ولكن حتى اتصالي بهم انعدم لاني لم اتحمل كلمات العتاب والتجريح التى اسمعها باني اقطعهم واين البر وينظرون الي كانسانه ملتزمه بديني ويضغطون علي ولايعلمون مابي ولا استطيع التصريح بما اعانيه من آلآم مابين خوفي وبين ضميري الذي يأنبني واحساسي بالذنب الي يلاحقني حتى انني وصلت لمرحله ان كل الكلمات الي كانت تقال لي تدور في ذهني وتتردد بشكل رهييب يجعلني اشعر بصداع وحزن عميق

وعشت فتره الشهر والنصف وانا ابكي بشده بلاسبب مجرد هذه الافكار التي تدور في ذهني ولا احد يعلم عن حالتي الا الله حتى زوجي لم يعلم مابي ويظن اني لا اخالط الاخرين لاني لااحبهم ويعلم الله اني لااكن لاحد بغضاء ولكني لااتحمل اي كلمة تقال لي اصبحت اشبه بزجاجة تتصدع كلما واجهت موقفا والآن حتى اهلي انقطعت عنهم ولا اعلم عنهم شيئا وبعد تردد طويل بدات في العلاج مع احد الاخصائيات النفسيات وبدات ارتاح ولكن لا اعلم هل يمكنني ان اشفى واصبح انسانه طبيعيه ؟

 وكيف ساعيد علاقتي بالاخرين ؟ وهل انا قاطعة رحم وسيعاقبني الله على القطيعه وانا في هذه الظروف وهذه المعاناة ؟ اني ولله الحمد اذكر الله كثيرا واعرف انه لاملجا لي سوى الله واكثر من العباده والدعاء بالفرج ولولا ذالك لقتلت نفسي حتى اريح الجميع وارتاح , ولا اخفيك ان هذه الفكره تلح على احيانا واحيانا افكر بالهروب من المنزل احس اني ساكون حره طليقه لا احد يضغط علي بزياره او عتاب ولكن كلما تذكرت اطفالي وماسيقوله الناس عني ان هربت وظنونهم السيئه التي تطعن في عرض الشخص , اتراجع وولا اعلم هل اصمد ام ارضخ لافكاري واتمنى ان تفلح الاخصائيه في علاجي ان كتب الله ذالك ,،,,

 ارجو من الله ثم منكم مساعدتي وارشادي حتى اريح ضميري وارتاح
ودمتم والسلام عليكم ورحمة الله

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخت أروى : أهلاً وسهلاً .
الرهاب أو المخاوف الاجتماعية من الاضطرابات النفسية الأكثر شيوعاً وخصوصا في مجتمعاتنا العربية والخليجية تحديدا ولسنا الآن في مجال ذكر الأسباب .
خوفك هو أن تقعي تحت ملاحظة الآخرين ؛ مما يؤدي بك إلى تجنب المواقف الاجتماعية، والجميل أنك تعرفين أنه لا ملجأ إلا إلى الله حين يشتد بك الحال ، ذلك لأن الشعور بالاطمئنان النفسي حين تستمدينه من تعلقك بالرب يحفف ولاشك من معاناتك .

   نصيحتي لك : استمري مع الأخصائية النفسية التي بدأت معها ؛ لأن حالتك تحتاج لمعاينة عيادية ربما أنك تعانين من أعراض اكتئابية وليست مخاوف اجتماعية . الأخصائية النفسية هي من يحدد .
كذلك مارسي علاقاتك الاجتماعية كما تريدين وليس كما هم يريدون ما دمتي تراعين مشاعر من تواصلينهم من الأهل أو غيرهم ، ولا عليك مما يقال . وتذكري أن صلة الأرحام من الأمور التي حث عليها ديننا الإسلامي القويم ؛ يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنة قاطع رحم ) .

دعواتي لك بصحة نفسية أفضل .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات