أريده شجاعا .
22
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني المستشارين ..في الموقع المميز(المستشار)..
أحييكم على ما تبذلونه من جهدكم ووقتكم الكثير في الرد على الاستشارات ..وأنتم تعلمون حاجتنا إلى سماع الأستشارة...والاستفادة منها..

لا أطيل عليكم..
ابني في السادسة والنصف من عمره ويدرس في الصف الأول وهو ذكي ومتفوق في دراسته ..ويحب الكمبيوتر ويتعامل معه بسهوله ..ويعرف الحروف الانجليزية ..أستطيع ان أقول أن تفكيره يسبق سنه ولله الحمد..مشكلته في الخوف ..يخاف من أشياء بسيطة مثل الظلام, ويبكي لاتفهه الأسباب..
كيف اعلمة الشجاعة..والجرأة في أدب... ودمتم سالمين...  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .
الأخت الفاضلة أم عمر : كلنا نخاف هذه طبيعة البشر ، ولكنها تتفاوت من حيث الشدة من شخص لآخر . لكن كيف نحكم علي الأعراض الطبيعية التي تبدو كأنها أمراض في نظر الآباء
؟ هل الخوف دائم ومستمر وبشكل غير طبيعي ويخاف من أشياء لا يخاف منها من هم في سنه
؟

عموما تستطيعين التغلب على الخوف من الظلام بالتدريج  ؛ بمعني أن يتعود الطفل النوم في النور العادي ثم نقلل حدة الضوء شيئا فشيئا حتى يعتاد عليه . ولا مانع من تهدئته قبل النوم بقصص جميلة وإبعاده عن العاب الكومبيوتر التي تتراءى له في أحلامه وتثير خياله .
وإذا كان هناك تدليل زائد لابنك فأرجو أن تخففي منه حتى يستطيع أن يعتمد على ذاته ويستمر في عملية النضج لأنه من الواضح ارتباطه الشديد بك ، وهو يبكي حتى تظلي دائما إلى جواره ؛ فأنت مصدر الأمان له .

والله ولي التوفيق .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات