تزوجتها وأنجبت منها دون جماع !
22
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا متزوج منذ اكثر من سبع سنوات واحب زوجتي وهي كذلك لكم لدي مشكلتين مرتبطه احداها بالاخرى الاولى ان زوجتي عصبيه جدا وكثيرة الزعل لاتفه الاسباب واتوقع ان سبب هذه المشكله هي المشكله الاعضم والتي ترددت كثيرا قبل ان افشي بها لاني اتوقع انني الشخص الوحيد الذي يعاني منها وهي عدم الجماع نعم هو كذلك سبع سنوات متزوج ولم استطع ان اجامعها اعتقدت في البداية ان المشكلة مني ورجعت الاطباء واثبتو لي ان قدرتي ممتازه ولله الحمد ولكني لم استطع ان اجامعها والسبب هو خوفها الشديد تخاف بشكل شديد من الجماع تعبت معها  ووصلت لمرحلة اليأس منذ زمن بعد كل محاولة فاشله تبكي زوجتي واحترق انا في داخلي حتى اصبح هذا الموضوع هو هاجسي الوحيد حتى انني صرت اكره هذا الموضوع ومن مناقشته او من مجرد المحاوله ... بعد مرور ثلاث سنوات على زواجنا اعتقدت ان الحل هو الانجاب لكي تحل عقدة زوجتي وذهبنا الى احد المستشفيات واجرينا لها تلقيح صناعي ( اخذ السائل المنوي وحقنه في الزوجه ) وبعد اربع محاولات نجحت العمليه وتم الحمل فرحنا فرحا شديدا بذلك واعتقدت بأنالمشكله قد حلت وعند الولاده حدثت لها نفس المعاناة وهي الخوف المفرط لا ترضى ابدا ان تكشف عليها الطبيبه فحص داخلي ولكن بعد معاناة انجبت زوجتي قلت لنفسي ان عقدتها قد حلت بعد الولاده ومعاناتها ولكن هيهات لم تنتهي المشكله ولا زلت الى الان اعاني من هذه المشكله تندمت كثيرا وكثيرا اني لم اطلق زوجتي قبل ان تنجب لي ابنتي  ولكن بعد الانجاب ارى ان الطلاق اصبح مستحيلا  هل هناك حل للمعاناة ارجو من الله ثم منكم ايجاد حل يريحنا وينقذ اسرتي وابنتي من الضياع

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
أشكرك ابتداء على الاتصال بالمركز، ويسعدنا أن نكون عونا لك على الخير

أخي العزيز : بارك الله لك في زوجك ورزقكما نعمة الألفة والمحبة، وهداكما إلى كل الخير، وأزال ما بينكما من أسباب النكد وسوء العشرة .

أخي الكريم:
 جميل أن تعترف بحبك لزوجك وأنها تبادلك الشعور نفسه، على الرغم من وجود مشكلة بهذا الحجم، وهذا يدل على أنك تملك قلبا كبيرا، وأخلاقا عالية،ووفاء نادرا .
 
اعلم يا أخي أنك لست وحدك الذي مر بمثل هذه المشكلة، فغيرك كثير،واعلم أن أهم عامل في كون زوجك عصبية المزاج كثيرة الزعل لأتفه الأسباب هو أنها لم تقض وطرها بعد، ولم تعطك حقك في الفراش، فهي تعاني من مشكلة كبيرة، تتمثل في خوفها من المواقعة ( الجماع ) وأشياء أخرى لا نعلمها، فهي وإن امتنعت وأصرت على عدم تمكينك من نفسها، إلا أنها تشعر بتأنيب الضمير، وألم لا يعلمه إلا الله؛ لأنها تعلم أنها تعصي الله تعالى،  ولعل ذلك يعود : إما لسبب عضوي أو نفسي، أو مشكلات خاصة مرت بها في إحدى مراحلها العمرية،لذا أنصحك بعرضها على أخصائية نفسية، وحتى تتمكن من مساعدتها في علاج هذا المرض والتخلص منه، أنصحك بما يلي :

1-   أحضر لها عددا من الأشرطة والمجلات والكتب النافعة التي تتحدث عن حقوق الزوج في الفراش، وعن فنون المغازلة والاستمتاع، وعن غرفة النوم وماذا ينبغي أن يكون فيها . مثل مجلة الفرحة ، تحفة العروس، أطفال تحت الطلب ،.....

2-   اقتنص فرصة كونها سعيدة مبتهجة، واقعد معها في جلسة عاطفية ( رومانسية ) هادئة، وأعطها قسطا كبيرا من الأمان والحنان، ثم افتح موضوع حقوق الزوج في الفراش، ودعها تتحدث بكل حرية عن أسباب خوفها من الجماع ، وناقشا الموضوع بكل صراحة وموضوعية ... وساعدها كي تتغلب على أسباب الخوف ، ولا تخوِّنها أو تقس عليها أو تسمعها ما تكره إذا سمعت من أو عن ماضيها ما يزعجك ولا يرضيك ، وقل لها : إنك سوف تساعدها أيا كان حجم المشكلة أو السبب أو المرض ... فإن لم تنجح ...

3-   حاول أن تقدم لها المثيرات الطبيعية للغريزة، من أعشاب مأمونة مجربة، كالعسل مع حبوب اللقاح، أو طعام أو شراب، وإن كنت تجهلها فسل عنها أهل الخبرة، وحاول أن تتعلم فن المغازلة وفنون الإثارة ومقدمات الجماع حتى تصل بها إلى حد كبير من الإثارة فتستسلم بين يديك، ولا تطلب منها الجماع صراحة، بل استغرق في مقدماته واستمتع بزوجك على كل وجه فيما أحل الله ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) ...
 ويجب أن تلامس البشرة البشرة  أثناء المداعبة قال تعالى : ( فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم ...) ، وقال سبحانه : ( هن لباس لكم، وأنتم لباس لهن ..)، وسلها أي المناطق أكثر إثارة لها ، وركز عليها ، وأطل مدة المداعبة والمغازلة تستسلم لك وتمكنك من نفسها . لا بد من تهيئة المرأة قبل الوطء . وانظر إلى حال الطيور والحيوانات ماذا يصنعن قبل( التزاوج ) .. فإن لم تنجح ..

4-   عليك أن تلجأ إلى امرأة حكيمة عاقلة ذات خبرة ووعي وسياسة وتقوى من محارمك ( أمك أو أمها أو أختك أو عمتك أو خالتك ...) فتحدثها بواقع الأمر، وتطلب منها أن تتحدث مع زوجتك بكل صراحة عن حقوق الزوج في الفراش، وأن ممارسة الجنس من ضرورات الحياة الزوجية، مع بيان المقاصد الشرعية والأهداف الإنسانية والاجتماعية المترتبة على قضاء الوطر بالحلال، والمخاطر والمفاسد الكبيرة المترتبة على الممانعة وعدم إعطاء الزوج حقه، .. فإنها إن شاء الله قادرة على التأثير عليها والكشف عن أسباب رفضها وبالتالي مساعدتها على علاج هذه المشكلة .

5-   لا أعلم: كيف بدأت حياتكم الزوجية من أول ليلة التقيتما بها، ربما واجهتكما بعض الصعاب، وكنت أنت سبب المشكلة؛ لأنك ربما كنت ضعيفا جنسيا، سريع القذف ، وبالتالي بعد كل محاولة للجماع في بداية أيام الزواج كانت تنتهي بالقذف خارجا، ولا تستطيع بعدها أن تستعيد قواك وتعيد الكرة من جديد؛ لأنك في الحقيقة أسير عادة سيئة قبل الزواج ( العادة السرية)، فأدت بك إلى الإصابة بالفتور وضعف الجنس وسرعة القذف، فانعكس ذلك سلبا على حياة الفتاة الجنسية، وأصابها بإحباط كبير، وألم شديد، في الأيام الأولى، فكرهت بعده الجماع؛ لأنه ينتهي إلى تحطيم مشاعرها وكسر نفسها وعدم قضاء حاجتها .
وعليه يجب عليك أن تعالج نفسك أولا....وتقلع عن كل عادة سيئة لم يشرعها الله تعالى.... وهذا ما أظنه سبب المشكلة، وإلا كيف يصبر رجل سبع سنوات دون إتيان أهله وهو في قمة الشهوة والقوة والفتوة ‍‍‍؟؟؟ كلامي هذا على سبيل الفرض ، فرجائي ألا تتضايق من كلامي وصراحتي؛ لأني أحتاج إلى الحديث معك قليلا ، ولا سبيل إلى ذلك . لذا أحاول أن أضع افتراضات من واقع ما اطلعت عليه في هذا المجال، فقد مرت بي مثل هذه الحالة ( زوج لم يستطع مجامعة أهله لمدة سنتين ، والسبب العادة السرية ..) .

6-   في الختام نصيحتي لك أن لا تطلق زوجتك، وحاول علاجها أو علاج نفسك، والوقوف على سبب مرضها وخوفها من الجماع .. بعرضها على أهل الاختصاص من أطباء ونحوهم، والعمل بالنصائح السابقة، وأن تستشير كل من له دراية بمثل هذا الموضوعات الخاصة، وإن شاء الله ستنجح في علاجها، ما دام الحب يجمع بينكما،ولديك منها بنت، وستسعد معها، وتنجبان ذرية طيبة .

 والله أسأل أن يشفيها ويشفيك وأن يرزقكما الحياة الطيبة والسعادة في الدنيا والآخرة . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات