العذرية والعادة السرية .
36
الإستشارة:


انا فتاة عمري 18 سنة .منذ كنت صغيرة و انا افعل اشياء غريبة.كنت اخذ مخدة او ثوب و اضعه على فرجي و ابدا احك الى ان اشبع نفسي و رغبتي  .كنت اعل دالك و ان كانت عليا العادة الشهرية.كنت افعل دالك الى سن 17 سنة.

انا الان نادمة الاني لم اكن ادرك ما افعل .اما الان فانا مطلوبة الزواج لكن لا اعرف ان كنت عذراء ام لا .اتمنى ان توفيدوني بطريقة اتاكد بها عن عذريتي دون زيارة الطبيب ..الاني اخاف من ان تعلم الاسرة بذالك..اتمنى الا تتاخرو عليا بالاجابة و تهملوا رسالتي هذه التي تحتاج فعلا الى جواب
و السلام عليكم و رحمة الله و جعلكم الرب دائما في الخدمة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختنا السائلة : أفيدك بأن عملية الإحتكاك الناتجة عن وضع المخدة أو غيرها يكون أثرها سطحي على الأعضاء التناسلية الخارجية كالبظر والشفرين الكبيرين والصغيرين ، وللوصول إلى غشاء البكارة فالأمر يحتاج إلى تعمق أكبر والقيام بإدخال أدوات قد تمزق الغشاء وتؤثر عليه كإدخال الإصبع وغير ذلك . ولهذا فإنني أتوقع بإذن الله أن الغشاء لازال سليماً ولم يتأثر بذلك ولا يحتاج الأمر إلى الذهاب إلى الطبيبة للكشف عليك والتحقق من سلامة الغشاء .

أمر آخر يجب أن تضعيه في الحسبان أختي العزيزة ، وهو أن ما تقدمين عليه حرام وستحاسبين عليه ، بالإضافة إلى أن عمل ذلك قد يؤدي بك إلى الإقدام على عمل أشياء تؤثر عليك وعلى مستقبلك وتعضين وقتها أنامل الندم  ؛ فأتمنى أن ترجعي إلى نفسك وتفكري جدياً بالأمر وتعزمي على عدم العودة إلى فعلها وتتقربي إلى المولى عز وجل بالإكثار من قراءة القرآن والابتعاد عن كل ما يثير الغريزة الجنسية كمشاهدة الأفلام الخليعة أو النظر إلى الصور العارية وقراءة المجلات والقصص الغرامية والجنسية ؛ لأن كل ذلك يؤدي بك إلى التفكير في العملية الجنسية وبالتالي القيام بهذا العمل المحرم والذي نسميه العادة السرية .

أسأل الله العلي القدير أن يعينك على الابتعاد عن هذه العادة السيئة وأن يقوي عزيمتك وإرادتك ويهديك إلى سواء السبيل .
أتمنى لك مستقبلاً مشرقاً مليئا بالتفاؤل والطموح .
وفي أمان الله ورعايته  .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات