مديرتي أفسدت علاقاتي بعائلتي .
24
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،،،

أرجو من حضراتكم مساعدتي وأرشادي لحل مشكلتي السرطانية وأنا أصنفها من هذه الناحية....
حيث أنني أمرأة مطلقة بسبب ظروف خارج عن أرادتى ولى أولاد أربيهم ولله الحمد تربية على سنة الله ورسولة حيث أننى أمرأة متدينة ومتقربة لربي ولكن أبتليت بسلسلة من الأبتلائات ليس لها أول ولا أخر والحمدالله من شئ لشئ وأسأل الله العظيم أن يصبرني على ما أيتلاني ويجعلني من الصابرين،وأحساسي كلما زاد إيماني زاد بلائي والحمدالله

 مشكلتي أنني نقلت قبل تقاعدي بثلاث سنوات الى مكان أخر بعملي كانت به مسئولةتظهروكأنهاملاك ولكنها فى الحقيقة شيطان ومجرمة حيث دأبت على معرفة من حولي ومن ورائي ومن مساندني ومن الأمور هذه فى بادئ الأمر لم أشك بها لكن مع الوقت أدركت أنها أمرأة خطيرة وهي خليط من العقد والحقد والدسائس ، ويعلم الله كنت أعاملها معاملة بما يرضى الله وكنت مخلصة لأقصى درجة ألا أنها تعرفت على أخي بالصدفة عن طريق التلفون بينما هو يتصل بي بالعمل وأيضا أخي الثاني وكانت تمثلي كيف تتلاعب بهم الأثنين وكبف تكلم الأثنين بوقت واحد وكيف تستغلهم

 وكانت تطلب منى أن ينجزون بعض أعمالها وألخ وكنت بطبيعة وضعي لا أقدر أن أعاكس معها لأنها رئيستى بالعمل وظليت أدعو ربي ليلا ونهارا لكي ينتشلني من هذا المكان الصعب لغاية ماجاء التقاعدوتقاعدت .... وطبعاهي الأن تعمقت بأخوتي أكثر وصارت تتحكم بأمور العائلة وتخطط لأخي لكي يستغل والدتي من الناحية الماليةوكيف يستغلني أنا أيضا وشافت بأخي نقطة ضعف وعرفت كيف تنخر بنا من هذه النقطةوطبعا مستغلة أسلوبها الجهنمي ودهائها بقلب هذه الأسرة رأسا على عقب

وهى كانت عارفة أني فاهمتها وأننى يوم من الأيام راح أنتفض لهذه الأعمال الدنيئة وأخذت تتعرف على رجال العائلة كلها عن طريق أخي وكان هدفها معرفة جميع الي حوالى لكي تحاربني بهم وتسلطهم علي بعد هذا كله طفح الكيل وقررت مقاطعتها بمعنى الكلمة وأن لا أرد على أي مكالمة لها وأن لا ألتقي بها بتاتا ....

وفعلا نفس ماتوقعت قلبت ألي حوالي كلهم لها طريقة عجيبة بقلب الناس ومعرفة نقاط ضعفهم حتى صديقاتي الروح بالروح عن طريق أزواجهم جعلتهم يقاطعوني وتتبع تحركاتي عن طريق أخواني وزوجاتهم تغازل أخوتي وتكلم زوجاتهم أخطبوط حية شيطان بصورة أنسان حتى أخوتي الأن مقاطعة داخلة على الثلاث سنوات ما يكلمونى ووالدتي أيضا الأن قالبة علي وأنا بحالة نفسية سيئة ما يعلم بها ألا الله أكثرت من الأستغفار دعوت ربي والله أننى أناضل وعرفت أن مش بس المجرمين الي بالسجون فقط لا والله يوجد مجرمييييين حقيقييين بيننا ووسطنا يزاولون جرمهم على خلق الله ويمارسون دور رب العالمين بالمحاسبة والعقاب ....

ووضعي صعب جدا مقاطعة من جميع النواحي وأنا وضعي مطلقة وأربي أولادي وبهذه الحالة النفسة السيئة وأسلوبها متعمدة به تتعبني نفسيا والأمور بتدهور مستمر وأطلب من رب العالمين أن يقويني على ما أصابني وبما أننى أنسانة متقية فأنا أخاف من قطيعة الرحم مع العلم مش القطيعة من عندي ولكن من عندهم وأنا حاولت كذا مرة والله وأنا أكتب هذه السطور دموعي تنهمر وقلبي أحسه يتقطع و سيتوقف من شدة الحزن على حالي وأنا أفكر فى أولادي ومن سيربيهم من بعدي والله المستعان ....

 مشكلتي أنني أنسانة تقية الله من جميع الجوانب نظيفة صاحبة حق أخاف الله ما أحب الظلم ولا أحب الأذية لأي أحد ولا أحب أحد يزعل مني ولا أقدر أعامل الناس بالمثل ....
أرجو من حضراتكم النظر بمشكلتي بعين العطف ومساعدتي على حل هذه وأنا أعلم وكلي يقين أنها بيد رب العالمين ثم حضراتكم وجزاكم الله خييير الجزاء ....
 
     

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد :
فيا أختي الكريمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأشكرك على جميل ثقتك في موقع المستشار ، وأسأل الله تعالى أن يساعد على حل مشكلتك ، إنه سميع مجيب .

أختي السائلة : اعلمي - وفقك الله تعالى - أن من نعمة الله على العبد أن يرزقه قلبًا طاهرًا طيبًا ( مخمومًا ) كما وصفه الحبيب صلى الله عليه وسلم ، لا حقد فيه ولا غلّ ولا حسد ، وإذا كنت كذلك كما ظهر من حديثك فعليك أن تحمدي الله تعالى على ذلك ، وأن يثبتك على هذه النعمة ويزيدك منها .
أما مرضى النفوس ، الذين تعج نفوسهم بالبغضاء والشحناء والحسد ، فلابد أن تعلمي أنهم ليسوا سعداء كما يبدون للناس، وليسوا في هناء كما يظن من يتأذى منهم ، بل إنهم يعيشون كآبة خطيرة، وبؤسًا شديدًا ، لا يهنأ لهم نوم ، ولا يهدأ لهم بال ، ولا يتلذذون بطعام ولا شراب ، قد أكل الكيد من أفئدتهم ، ونال من عقولهم ، وأحرق نور وجوههم ، ويكفي أن الله علم نبيه صلى الله عليه وسلم كيف نتعوذ بالله منهم فقال : ( ومن شر حاسد إذا حسد ) ، واستنكر عليهم فعلهم الشنيع فقال : ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) ، وحكم على كيدهم بالفشل والضلالة فقال : ( إن الله لا يهدي كيد الخائنين ) .

فهوني على نفسك من هذه الثورة التي شعرتُ بها من سطورك - ولربما أحس بها كل من قرأها - ؛ فما أصابك من هذه المرأة من سوء هو عظيم ، ولكن لم يصل بعد ما وصل الأنبياء من أقوامهم ، ولا الصالحين ممن كادوا لهم ، ولا الدعاة ممن يكرهونهم ، ولك في عائشة رضي الله عنها أسوة حسنة ممن طعنوا في عرضها فصبرت فأكرمها الله تعالى بالبراءة الربانية ، ولك في الإمام أحمد بن حنبل وشيخ الإسلام ابن تيمية وابن عبد الوهاب رحمهم الله وغيرهم ممن واجههم الكائدون والحاقدون ، فخلد الله ذكرهم بأحسن الذكر ، وأباد مبغضيهم وفضحهم .

أنت - يا أختي - بإيمانك وتقواك أقوى من هذه المرأة بسوئها إن صح ما نقلت عنها ، ولذا أنصحك بالآتي :

1-   أن تداومي على التعوذ بالله من شر خلقه صباحًا ومساءً بالأذكار النبوية المعروفة ، وسوف يحفظك الله من كل مكروه بإذنه .

2-   أن تستمري على الدعاء لهذه المرأة في الغيب بالهداية ، فإن الله تعالى هدى من هو أشد منها أذى لأهل الإسلام ،وكوني واثقة في الله تعالى .

3-   أن ترسلي لهذه المرأة ورقة تبدئينها بالبسملة والحمد والسلام عليها ومناداتها بوصف الإيمان والأخوة ، ومن ثم تبدئين في مناصحتها بكل أدب واحترام ، وليكن هدفك الشفقة عليها ، والحرص على هدايتها ، وترغبينها في الجنة ، وتخوفينها من النار ، وتذكيرنها بأن الله مطلع عليها ، لا يخفى عليه شيء من أمرها .

4-   أرسلي لها شريطًا فيه حديث عن الصفاء والنقاء ، وآخر عن مراقبة الله في السر والعلن .

5-   حاولي أن تتعرفي على بعض القريبات منها واللواتي تجدينهن يتصفن بالحكمة والإيمان ، للتواصي معهن في مناصحتها وتذكيرها .

6-   لا تنقطعي عن صلة أهلك وإخوانك ولو وجدت فيهم جفاءً ، بل احتسبي الأجر والمثوبة في ذلك كله ، وعامليهم بالحسنى ، وستجدين كيف ستعود بإذن الله تعالى العلاقة بينكم كأحسن ما يكون ، فالوصل كله خير وبركة ،وسيعرف هؤلاء من عدوهم ومن صديقهم .

7-   أكملي مسيرة تربيتك لأولادك ، ولا تنشغلي بمثل هذه الأمور في كل وقتك ، بل امنحيها بعض وقتك ، وليكن إيجابيًا لا تشكيًا من غير فائدة .

8-   اجعلي أولادك هم مشروع حياتك ، وابذلي كل جهدك في تنمية مهاراتهم ، غير عابئة بالعقبات والشرور من حولك .

9-   اعلمي يقينًا أن مثل هذه المشكلات وهذه الآفات التي ترد على الطريق ما هي إلا عقبات محدودة الزمن والأثر ، وأن لها وقتًا سوف ينقضي ، وبعدها ربما تحوّل العدو إلى صديق ، فأملي الخير ، واقصديه ، واطلبيه من الله تعالى ، وكوني قوية بحسن التوكل على الله سبحانه ، فإنه لا يضرك أحد إلا بإذنه ، ولا ينفعك أحد إلا بأمره .

10-   لا تنسي أهلك من النصيحة بعد الإحسان إليهم والصلة بهم ، فإن النصيحة لا يندم صاحبها أبدا ، وتعاملي مع من يسيء إليك بأنه أخ قصر في حقك ، وله حق عليك بالدعاء والنصح ،والله على كل شيء قدير .

أسأل الله تعالى أن يشرح صدرك بمزيد توكل وحسن تصبر ، وعمل للخير ، وانشغال بالبر ، وأن يهدي هذه المرأة لما فيه خير لها ولمجتمعها ، والله ولي التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .  

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات