حماتي ستنهي حياتي ( 2 / 3 ) .
11
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكى الله خير الاستاذة الفاضلة/صفية محمد الجفري لردك على رسالتى

كما اشكر الموقع الجميل على تعاونه وتقديم هذه المساعدة لنا

بداية يا استاذة صفية هل ممكن ان تعطينى حلولا عملية اقوم بها تجاه حماتى لانى محتارة كثيرا ولا ادري ماذا افعل ؟؟؟

وخصوصا انها بقى لها الكثير يمكن شهر ونص تقريبا وهى لاتريد ان تكلمنى (بمعنى انها لاتريدنى ان اتصل بها (

فهل تنصحينى بنقاط معينة وعملية اقوم بها لكى اصلح من علاقتى معها

او ان تضعى لي برنامجا عمليا اقوم به حتى تصبح علاقتى بها ناجحة  وسعيدة ومرضية لها ولزوجى
لانى يهمنى كثيرا ان يسعد زوجى بي ولا يكون حزين من داخله ولو لم يظهر لي حزنه فانا احس به


وجزاكى الله كل الخير والود اختى الكريمة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليك السلام ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة أم خديجة ، وأسأل الله أن يجعل تواصلنا هذا دعما لروابط الإيمان ونهج الدين في التواصي بالحق  .
أختي الفاضلة :

أول خطوة عملية تقومين بها هي التفكير الهادئ في كيفية إدارتك للعلاقة مع حماتك، لأن التواصل بينك وبينها يحدده طبيعة عطائك ، وطبيعة شخصيتها ، تحرري أولا من الاستياء الكامن في داخلك تجاهها ، وإحساسك أنك ضحية تسلطها ، فتصرفاتها أمامك أنتما معا مسئولتان عنها ، إذ أنك بشكل ما تتحملين مسؤولية ردود أفعالها نحوك ، فحماتك لن تحفظ لك حقك في التقدير ما لم تحفظي أنت لنفسك حقها .
 أنا لا ألومك الآن ، بل أريد أن تخرجي من دائرة الإحساس بأنك ضحية كما أسلفت ، وتنتقلي إلى دائرة الفعل المؤثر في علاقتكما ، كيف ؟

التفكير الهادئ ، فالتخطيط . قلت لك قبلا أن برك بها ، وكمال أدبك معها ، لا يعني توددا منبطحا يهدر حقك في التعامل الجيد ، لأن ذلك يعني غير توازن في العلاقة بينكما يجعلك تراكمين الشعور بالاستياء والغضب وهذا سيجعل أي تصرف منك مهما بالغت في جعله مهذبا يحمل إشارات سلبية مليئة بإحباطاتك  في نبرة صوتك ، أو نظرة عينيك ، وحينها لن يكون رد الفعل إيجابيا كما تتمنين .
الوصول إلى صيغة مناسبة لن يكون بين عشية وضحاها ، عامل الصبر مهم جدا ، والتجربة والخطأ يقودانك إلى التعلم والإدراك لهذه الصيغة ، لذلك لا تجزعي من أخطائك ، فالخطأ جند الصواب ، وناقشي زوجك في ذلك .

العيد قادم بعد أيام وهذه فرصة مهمة للإصلاح ، لكن قبلها رسائل الجوال المحملة بالمعاني الراقية، رسالة في اليوم تكفي ، و أتصور أن تترك أثرا جيدا ، فإذا كان العيد أضيفي إلى الاتصال أو الزيارة الواجبة هدية مناسبة ، وفي ذلك كله كوني متحفظة ، المعادلة صعبة، أقدر ذلك يا أختي ، لكن العلاقات الإنسانية هذه هي طبيعتها ، التعقيد .
وزوجك متى أدرك هذا الحرص منك فلن يلومك ، وكرري عليه دوما أن يحرص على بر والدته وزيارتها ، وإكرامها ، وأحسني إليها ما استطعت ، وغلبي الجانب العملي     ( هدايا – إرسال طعام من حين لآخر – رسائل موبايل ) في ذلك على التعبير اللفظي ضمن خطة محسوبة منك إن صح التعبير ، وضعي نصب عينيك أنك تفعلين ذلك كله لأجل ربك ، وربك يريد منك البر بها وكذلك البر بنفسك ، فلا تحملي نفسك فوق طاقتها حسرة وألما ، افعلي ما يجب عليك فعله ، وتوكلي على الله ، ولا تنغصي على نفسك ، ولن يضيعك الله عز وجل .

 واستعيني بالدعاء أن يصلح الله قصدك ، ويسدد قولك وفعلك ، ويهبك الحكمة ، ويبارك لك في حياتك وزواجك . وتابعيني بأخبارك ،  وكل عام وأنت بخير وطاعة وسعادة .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات