لحيته تنقص وعلاقته بالنساء تزيد
36
الإستشارة:


زوجي من كثرة سفره للبلدان العربية اصبح من السهل عنده التكلم مع النساء ومشاهدتهن والتعليق عليهن امامي
علما ان زوجي متدين وذولحية طويلة من عدة شهور اصبح قصير اللحية ولكنه مواظب على الصلاة في المسجد وعلاقتي معه لم تتفيروهو معجب بي ودائم يحمد ربه اني زوجته ويقول اني لم اقصر معه بشي وانا اراه انه سعيدبي وباولاده الاثنين

وعند خروجي معه الى اماكن عامه تراه ينظر للنساء وكنهة نظرة خاطفة وليست نظرة تفصيلية

اصبحت انزعج من الخروج معه واصبحت اشك في مكالاماته وحركاته
علما انه يكلم بعض النساء بحجة العمل وبعد التحري على صدق قولة اتضح فعلا نساء عمل وهو يقول لي انهم يحاولن معي للعلاقات الغير عملية ولكن يحلمن طبعا والله اعلم على صدق قوله

فماذا افعل معه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أم عبد الله حفظها الله : الإنسان ابن بيئته، فمن اعتاد على الاحتكاك بالنساء سواء اجتماعياً أو من خلال العمل فإن النتيجة الطبيعية أن يضعف شعوره بالخطوط الحمراء التي تفصله عن الجنس الآخر. وزوجك كما ذكرت من خلال كثرة سفرة ومن خلال عمله اعتاد على التعامل مع النساء ولم يعد يتحسس من النظر إلى النساء أو الحديث معهن. وهذا لا يعني بالضرورة أن نيته سيئة، بل قد يتصرف من غير شعور ووعي بل ومن غير رغبة بهن. وأرى أنك متفهمة لهذا الجانب.

لكن لا شك أن هذا باب فتنة وفرصة مفتوحة لأي ساعة من ساعات الضعف، لذا ينبغي أن يكون بينك وبين زوجك نوع من الصراحة والاتفاق، فعليه أن لا يتحدث عن النساء أمامك وأن يراعي مشاعرك عند الخروج إلى الأماكن العامة. كما ينبغي أن تؤكدي له أن باعثك هو الحب والغيرة وهذا أمر طبيعي، فالمرأة تغار على زوجها، والمحافظة على مستوى الغيرة لتبقى في وضعها الطبيعي مهمة الزوجين وليس الزوجة وحدها، فعلى الزوج أن لا يوقد غيرة زوجته من خلال الحديث عن النساء وجمالهن أمامها.

أما بروز بعض المؤشرات التي تعكس انخفاض مستوى التدين لديه فهذا يؤكد حقيقتين :

أولاً: أن زوجك بصفته إنساناً ينشط في دينه أحياناً ويضعف في أحيان أخرى، لكن المهم أن يبقى الإنسان محافظاً على دينه، وزوجك كما تذكرين يحافظ على صلاته ومن يحافظ على الصلاة فإنها تنهاه عن الفحشاء والمنكر.

ثانياً: الحاجة إلى وجود برنامج عمل لزوجك لكي يحافظ على دينه ويصرف ما لديه من طاقة ورغبة في توكيد الذات في نشاط يعود عليه أو على بيته أو مجتمعه بالنفع، لذا أنصحك بتشجيعه على صلة عائلته وأقاربه بل وأن تعملي معه على تقديم خدمة ما للمجتمع مثل إعالة أسرة فقيرة أو تبني إعالة يتيم أو أي نشاط تجدونه مناسباً لكما.  

والخلاصة : أرى أن ما أسميته بحالة الشك لديك هي مجرد أفكار نتيجة مشاعر الغيرة على الزوج، وأن تصرفات زوجك لها ما يفسرها من كثرة السفر والعمل مع النساء. لذا أعطيه فرصة واعلمي وراعي الظروف المحيطة به، ثم تأكدي من أنك جزء من المشكلة والحل فليست المشكلة مشكلته وحده، وأحيانا يكون الحل بالتجاهل، أي تجاهل المشكلة.
وأخيراً جميل أن يتحدث عن حبه لك وأن تتحدثي عن حبك له، وما ذكرته دليل على التوافق بينكما ، لكن سمة الحياة منغصاتها فاجعلي من تلك المنغصات فرصة لتجديد الحياة بينكما .
أسأل الله أن يجمع بينكما وأن يعيذكما من الشيطان الرجيم .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات