حساس وأغضب لأتفه الأسباب .
13
الإستشارة:


انا يا دكتور حساس جدا يخترقني اي احد بسهولة اغضب من اقل شيئ واتصالح من اقل شيئ اثار بسرعة من اي موقف يحدث امامي او من اي كلمة ولو تافهة ولو قالها احد امامي كي يضايقني لها اضعها في راسي وابني عليها اشياء وافكار سوداوية ازعل من اقل شيئ ومن اهيف شيئ تساءلت كثيرا كيف ازيد من ثقتي بنفسي فلا تهزني الرياح بسهولة او اغضب لاقل كلمة واثار وازعل من اشياء ليس لها واقع او لا تستدعي كل هذا الزعل .

ازعل لزعل الغير ولكن بشكل مفرط فيه اشيل الهموم في قلبي كثيرا

ماذا اصنع دلني على اي خطة فانا سريع الاستجابة جداجدا وامشي على نهجكم واريد ان لا افكر في الزعل او الهموم ولا يهزني المواقف بسرعة فاضعف وانسكر اريد ان يفارقني الزعل والحساسية المفرطة هذه اريد ان اقوي من عزيمتي على التححمل والجلد والصبر اريد تطبيق مقولة انا لا اكون هين فانكسر اريد الا انكسر اريد ان اقوى اكثر من ذلك وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


حياك الله أخي الغالي .
إن هذه الحالة توجد لدى الكثير من أقرانك ؛ فلا تتوقع أنك في مصيدة كبيرة يصعب الخروج منها . فبالعكس إن هذه الحالة لها زمن محدد وأسباب محددة تزول بإذن الله بثلاث شروط :

1- الاستعانة بالله والصدق في دعائك .
2- العزيمة القوية والإرادة الجبارة  .
3- التطبيق الصحيح للتقنية التي سأطرحها عليك .

أظن أن الشروط الثلاثة سهلة . إنما تحتاج همة عالية ونقطة بداية . والآن دعني أبدأ التقنية . عزيزي :  إن من أهم مقومات حل المشكلات :
- تحديد المشكلة .
- جمع المعلومات .
- المرونة .

وتحديد المشكلة في حالتك تكون بفهم المثير المتكرر في حالتك ، وأقصد أن تعرف ما هو المثير الذي إذا خرج أثار حالة الغضب لديك . وأعلم أنك ستقول : " أي شيء يغضبني " . وأقول لك : " ركز جيداً فستجد أن هناك مثيرا أو محفزا لحالتك العصبية يجعلك تقوم بنفس السلوك وهو الغضب السريع " ، فمثلاً هناك شخص يغضب أكثر إذا ضحك أحدهم على كلامه أو استهزأ بما يقول ، أو ظن أن هناك من سيفعل ذلك . وهناك من يغضب إذا سمع صوتا أعلى من صوته ، وهذه حقيقة فهناك أناس هكذا .

أريد المحفز .. أو أقوى المحفزات التي تحفز حالة الغضب للخروج .. وبعدها سنكمل جمع المعلومات ، ونصل وإياك بإذن الله للحل .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات