إحساسي بالمرارة ينهش صحتي .
26
الإستشارة:


اخواني الكرام سددالله خطاكم واعانكم وريح بالكم... مشكلتى باختصار صادفت حياتي الزوجيه ازمه كنت فيها الضحيه او كبش الفداء كما يقال والله يعلم دون ذنب يذكر تركنى فيه زوجي عند اهلي لمده سنه وابنتي تبلغ الخمس شهور

أصر فيها ان ازور اهلى ولم اعلم بهجرانه لي وعند سؤالى عنه كالنى بااسواء الشتائم وانى انساسنه لا احساس لي وكيف لم افهم تهربه منى وان لو لدي كرامه اطلب الانفصال طالبا منى التنازل عن كل مستحقاتي المالبه خصوصا وانا ساندته بمراتباتي الشهريه على انها دين ترتب على اثر ذلك احباط نفسي وقلق واحساس بالظلم والقهر علما انى زوجه ثانيه ومر على زواجنا 3 سنوات وبسبب  ضائقه ماليه مر بها

حاول التخلص منى وبعد سنه من المحاكم مع اهلى تدخل اهل الخير وذكروه بالله وبابنته التى لم يراها لمده سنه عدنا لبعض ولنا الان سنتين منذ عودتي الا انى مازلت اعيش احساس القهر والالم والدموع تلازمنى رغما عنى رغم مقاومتى لها بالابتسام والضحك والتبرج له

الا أنها انعكست على حالتى الصحيه من الم تشنج وشلل مؤقت لاحدى يدي والصداع وقله النوم بالرغم ان زوجي تغير كثيرا ويحاول اسعادي وتعويضي الا اني لااستطيع النسيان وكثيرا مااذكره بشناعه فعله اتمنى الانفصال لكنه بهددني بابنتى ماذا افعل وانا على شفير الهاويه كيف اقاوم الاحساس بالغدر والكراهيه... جزاكم الله خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الفاضلة :  سلام الله عليك ورحمة الله وبركاته .

أدعو الله وأتمنى لك راحة البال والطمأنينة والتوفيق وحسن العاقبة والسداد . شكرا لك على صبرك ومثابرتك وإخلاصك وعلى ثقتك بنا  .أما بالنسبة لمشكلتك فهي للأسف مشكلة كثير من المتزوجين وهي : فقدان الثقة من أحد الطرفين نتيجة تصرف الطرف الآخر في وقت ما بتصرف غير مقبول شرعا أو عرفا أو ذوقا أو أخلاقا ,ونسيان العشرة والرحمة والتغاضي عن كل المواثيق والأعراف والذوقيات في أوقات يعم فيها الظلم والبطش وفقدان الضمير .

 وللأسف يطلب هذا الطرف بعد ذلك نسيان كل هذا والرجوع كما كانت الأمور وكأن شيئا لم يحدث .طبعا نسيان هذا الأمر يحتاج إلي وقت وجهد من الطرفين لإعادة الثقة المفقودة كما يتطلب من الطرف الظالم رد اعتبار الطرف الآخر وترضيته بكافة السبل حتى ينسي أو يتناسى هذا الأمر , كما يتطلب من الطرف المظلوم التسامح ونكران الذات قدر المستطاع وتذكر أن العمل الطيب والصالح وحسن التسامح والصبر والتراحم عاقبتهما الخير وحسن الجزاء في الدنيا والآخرة .

 فأرجو أن تتواصوا بذلك وأن تروضي نفسك على هذا الأمر وتتذكري عواقب الخير , وأن تحاولي أن تتواصلي معه بالحسنى وأن تتجاذبا عناصر التآلف والتراحم بينكما حتى يؤدم بينكما وتعودا إلى الصفاء و الانسجام النفسي والعاطفي بمشيئة الله وفضله .
 وإلا فيمكنك الاستعانة ببعض المختصين النفسيين لمساعدتك على تجاوز ذلك , أو بالاثنين معا إذا أحببت , والله أسأل أن يوفقك ويرعاك ويلهمك حسن الثبات والصبر والرحمة وطمأنينة القلب وراحة البال إنه على ذلك قدير وبكرمه وجوده وفير اللهم آمين .
 
وتقبلي مني خالص الود والتحية وسلام عليك ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات