بين جرأة زوجتي وتملك أهلي ( 2 / 2 ) .
13
الإستشارة:


ملاحظة :هذه الاستشارة تابع لموضوع  بين جرأة زوجتي وتملك أهلي وأريد من الشيخ / ‏عادل بن عبدالله باريان أن يرد على هذه الاستشارة لأنه طالب بعض التفاصيل .‏


‏ السلام‏‎ ‎عليكم ورحمة الله وبركاته ‏

 أولا أنا شخص قليل الكلام اعبر عن مشاعري ‏بالأفعال ,أحب العمل‎ ‎بجد والتنظيم والترتب واكره العشوائية  اشتغل في مستشفى أظن ‏أنني أخطيت من البداية في حياتي‎ ‎الزوجية حيث أني ‏أدخلت الدش في بيتي وألبست ‏زوجتي عباءة الكتف والبرقع ‏وهي تسمع‎ ‎للاغاني بشكل رهيب وتتكلم عن أخي تقول ‏عنه ‏انه بدائي وشديد وانه لا يحب الدش حيث‎ ‎انه متزوج أختها ‏حيث تخبرها كل شي ‏عن حياتهما وزوجتي بعض الأحيان ‏اعرف أنها تشاهد‎ ‎بعض البلوتوث الغير طيب ‏وأوبخها واذكرها ‏بربي وأنها حين تراني جالس ومعي الري موت‎ ‎نتشاجر أنا ‏وهي و ‏هي تقول أنني أشاهد قنوات ما هي حلوة وفيها حريم ‏واجد ومشاكل‎ ‎كثيرة ومنها أنها ‏لا تحترم أبي وأمي و تلفظت ‏على أبي بكلام غير لائق وأقول لها‎ ‎اعتذري لأبي فتقول لا ‏لأنه ‏هو السبب في فضيحتي عند الناس حيث أنها تعتقد بأن أبي‎ ‎هو ‏من شوه سمعتها ‏عند الناس بأنها كانت تكلم رجل غريب عن ‏طريق التلفون أدري أنها‎ ‎الطامة

 وقد ‏انفصلنا بطلقة ثم أرجعتها ‏ ومع العلم أنني قبل الزواج كنت ملتزما و‏‎ ‎أعرف الطريق ‏‏الصحيح وبعد ما تزوجت قصرت في حق الله كثيرا جدا ولكنني ‏أريد أن أبدأ‎ ‎حياة جديدة ‏مع الله ومع نفسي وزوجتي وما رأيكم ‏هل أطلقها وأنفصل عنها ماذا أفعل‎ ‎أفيدوني الله ‏يجزاكم خير‎ ‎وأخبركم بأن زوجتي  عنيدة وعندها حب التملك تغار علي من هذا مكان ‏عملي لما يحدث فيه من اختلاط ‏وأحيانا يحدث‎ ‎بيننا شجار بخصوص هذا الموضوع .‏ ‏

ثانيا أنا عندي مشكلة وهي أن زوجتي تطلب مني‎ ‎الطلاق لأني أكذب عليها ‏ وهذه بداية ‏القصة وهي أني أعاني من صفة الكذب وصارت‎ ‎ملازمة لي في كل وقت ومكان وقد ‏بدأت معي فقط  من ‏بداية الزواج في البداية كذبت عليها‎ ‎بأني أعاني من مرض خبيث ‏في الرأس وهو السرطان ممكن لكي استجدي ‏عطفها ولكي تسمع‎ ‎كلامي ثم انكشفت ‏الحيلة وبعدها انفصلنا بعد مشكلة صارت بيننا الا وهي أني اكتشفت أنها تكلم جوال ‏شخص ما وهذا الانفصال الأول‏‎ ‎أي ‏الطلاق الأول ثم رجعت لي ولله الحمد وهذه ‏المشاكل كلها كانت في الملحق في بيت الوالد ثم سكنا في شقة ثم بعدها بفترة  في ‏بداية سكني في شقة بعيدة عن أهلي صارت مشكلة عشان المادة وعشان الدش لكي ‏أبعده من‏‎ ‎بيتي بعد مشادة كلامية  حيث أنني قلت لها أنني سوف أطلع من البيت ولا ‏تقفلي البيت وإذا قفلتي الباب إنتي طالق  ‏وكان الطلاق الثاني ثم بعده بفترة رجعت لي ‏و استمر ينا حول‏‎ ‎سنتين   لا مشاكل بيننا وكنا على ما يرام ولكن حدث ‏مالم يكن في ‏الحسبان حيث إني كنت‏‎ ‎أشاهد مقطع اباحي في ذاكرة احد الزملاء علما أن هذا الشي ‏صار بيني وبين ‏نفسي وكانت‎ ‎نزوة من الشيطان وحيث أنني لم أتعود أن أفعل هذا ‏الشي  ( حسيت بالندم على فعلتي هذه‎ ‎ثم ذهبت ‏إلى مكة لزيارة جدتي المريضة وزيارة ‏المسجد الحرام لعل الله يغفر وأعلنتها‎ ‎توبة بيني وبين الله ورجعت إلى ‏الرياض ) ثم ‏علمت زوجتي الخبر   وبعدها انهارت زوجتي ثم طلبت ‏مني الطلاق علما بأن هذا‎ ‎هو ‏الطلاق الثالث لو حصل أشهد الله على حبها حبا جما . ‏

ملاحظة مع العلم باني كنت  ‏من‎ ‎الملتزمين والمتدينين قبل الزواج حيث انني من شدة التزامي كنت سوف ابعد ‏التلفزيون‎ ‎‏من منزل والدي وكنت والله إذا فآتتني التكبيرة الأولى في الصلاة والله احزن ‏عليها‎ ‎وكنت لا أسمع أغاني وكنت ‏شديد العزم في كل الأمور ولكن بعد الزواج خفت ‏عزيمتي‎ ‎وتهاونت في الصلاة لدرجة أني بعض الأحيان أكذب ولا أصلي ‏معنى ‏الموضوع أني قد كفرتبالله بتركي الصلاة‎ ‎والله المستعان ولكني تبت إلى الله وعاهدت ‏الله على تغيير ما في نفسي‎ ‎‏والله على ما أقول شهيد . .......‏

‏ ابي دائما يقول أن زوجتي تحتاج إلى تريبة‎ ‎مع العلم بأنه هو الذي زوجني هي وتكون ‏بنت أخوه أي بنت عمي وكلما جلست معه يتكلم‎ ‎عليها هل كلما تكلم أبي عنها هل من ‏حقي الدفاع عنها وهل من حقي أن أمنع أبي من أن‎ ‎يأتي بيتي لكي لا أسبب بين والدي ‏وبينها أي حساسية أو مشاده كلامية  ‏

قررت أن أبعد الدش من منزلي واستبدله‎ ‎بالمجد حيث أني في تأسيس منزل جديد ‏وبداية مع الله في رمضان وحيث أن زوجتي عند‎ ‎أهلها فلو قلت لها هذا الشي سوف ‏تقول زوجتي ( انني لا أريدها وطلقني ومن هذا الكلام ‏‎ ( ‎فأسأل هل يجوز لي النفقه ‏وهي عند أهلها حيث أنها رافضة رفضا باتا أن تعود إلى البيت‎ ‎الا بالدش . ولا أنسى ‏أن أقول زوجتي عنيدة ولا تسمع الكلام‎ .‎

المشكلة بين زوجتي وأهلي هي أن زوجتي لا تحترم أهلي وترفع صوتها عليهم حيث ‏أنها في بيت أهلها هي الآمر الناهي في بيت أهلها لا أبوها ولا أمها يقدرون يتكلمون ‏عليها ما أدري ليش وهي تظن إن أهلي زي أهلها يرضون هذه المعاملة لكن والله إني ‏أعمل أهلها بأحسن معاملة لأن أبوها عمي أخو الوالد في الأصل وأمها أخت الوالدة أي ‏خالتي وأشهد الله على أنهم اللي هم أهلها صاروا يحبوني كثير لدرجة أنها تغار على من حبهم لي .‏

على العموم هذه قصتي باختصار .‏

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
فشكرا لك – أخي السائل الكريم – على مراسلتك لي و أسأل الله أن يوفقني وإياك وكافة المسلمين لكل خير وهدى في الدنيا والآخرة .

فإن إقامة بيت سعيد؛هدف يسعى إليه كل فرد، وأمنية يود تحقيقها كل أحد؛لأن المنـزل هو المأوى الذي يرجع إليه بعد كدٍّ وتعب، فإذا أوى إلى بيت هانىء وعيش طيب بعد المكابدة، فقد تحققت له السعادة المنشودة.
فكم من بيت ضيق جعلته السعادة رحباً واسعاً، وكم من منزل واسع الأرجاء جعله النكد أضيق من خرم الإبرة، فإذا بأصحابه لا همّ لهم إلا مفارقته، فيعالجون ضيقهم بالهروب من أسبابه، فإذا ببيوت خاوية، تسفي عليها رياح الكآبة؛وتلفها أعاصير الشقاء.

إنه لحلم عظيم أن يضم المرء في بيته امرأة تبتسم له الدنيا بوجودها، وإنها لغاية عظيمة أن تجتمع المرأة برجل يكون لها كالمطر المدرار؛أنساً وألفة وصحبة0
اسمح لي أخي السائل الكريم : أن أقول لك بكل صراحة : أنتَ السبب الأكبر وراء كل ما حصلَ لك من تسلط زوجتك عليك .
لماذا ؟ لأنك ضيعتَ حدود الله و أوامره وارتكبت زواجره ونواهيه .
لقد ذكرتَ أخي الزوج الكريم : أنك تركت الاستقامة على شرع الله بعد زواجك .
فعاقبك الله بتسلط أقرب الناس إليك وهي زوجتك .  

فالمسلم ينبغي أن يسير في حياته وفق المنهج الرباني الذي أمر باتباعه قال الله تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) . ومن أعظم أوامر الله التي يجب العناية الأكيدة بها الصلاة  ، ولذا فقد نص الله على متابعة الأهل عليها في القرآن الكريم فقال سبحانه ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ) فأمر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بأن يأمر أهله بالصلاة ويمتثلها معهم ، ويصطبر عليها ويلازمها . وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يصلي من الليل ما شاء الله تعالى أن يصلي حتى إذا كان آخر الليل أيقظ أهله للصلاة ، ويقول لهم : الصلاة الصلاة ، ويتلو هذه الآية ( وأمر أهلك بالصلاة .) رواه مالك في الموطأ .

   وقد أثنى الله على نبيه إسماعيل عليه السلام فيما أثنى عليه بقوله : ( وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا ) ، وعن القاسم بن راشد الشيباني قال : كان زمعة نازلاً عندنا بالمحصب ، وكان له أهل وبنات ، وكان يقوم فيصلي ليلاً طويلاً فإذا كان السحر نادى بأعلى صوته : أيها الركب المعرِّسون أكُلَّ الليل ترقدون ! أفلا تقومون فترحلون ؟ ، فيتواثبون فيُسمع من ههنا باك ، ومن ههنا داع ، ومن ههنا قارئ ، ومن ههنا متوضئ فإذا طلع الفجر نادى بأعلى صوته : عند الصباح يحمد القوم السرى .

هذا هو حال القوم فما هو حالنا ؟؟!! أحوال كثير منا مزرية ولا حول ولا قوة إلا بالله فهمُّ كثير منا مع أسرته هل أكلوا هل شربوا هل لبسوا هل درسوا !!! أما هل صلوا هل أدوا ما أوجب الله عليهم ؟؟ فلا رقيب ولا حسيب بل والله أعجب من ذلك !!! ابنه يريد الصلاة في المسجد فيمنعه !! وابنه يريد الصيام في رمضان فينهاه ولا حول ولا قوة إلا بالله .  

 ويقول تعالى كما في الآية المتقدمة ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا.... ) ، ووقاية ألأهل من النار لا تكون إلا إذا راعى المسلم أوامر ربه في نفسه وفي من تحت يده . قال الإمام الغزالي رحمه الله عند آداب الزوج : فإنه أمر أن يقيها ( أي الزوجة ) النار فعليه أن يلقنها اعتقاد أهل السنة ، ويزيل عن قلبها كل بدعة إن استمعت إليها ، ويخوفها بالله إن تساهلت في أمر الدين ويعلمها من أحكام الحيض والاستحاضة ما تحتاج إليه . أ . هـ

وكذلك وقعتَ أخي الكريم في المعصية حين رضيتَ بالمنكرات في بيتك. فإذا راعى الوالدان أوامر الله تلاشت المنكرات أما إذا لم يراعوا أوامر الله وقصّروا في ذلك فستشيع المنكرات في البيت وتضرب أطنابها فيه ، وينبغي أن نعلم أن للذنوب والمعاصي شؤماً على الرجل وأهل بيته يقول أحد السلف ( إني لأعصي الله فأرى أثر ذلك في خُلق زوجتي ودابتي ) . وينبغي أن نعلم أن للمعاصي طالبا من الله ما لم يتب العبد منها ويستغفر وأنها سبب البلاء والشر قال تعالى : ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ) ، ويقول جل في علاه : ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) ، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله يغار وغيرة الله أن تنتهك محارمه ) .

فكم من بيوت قد هدمها الله بسبب مبارزتهم له بالمعاصي صباح مساء بل وكم من حياة أسرية قد قوضت خيامها من أول أيام الزواج بسبب إغضابهم للجبار في حفلات الأعراس ، وإن من المتقرر في ديننا أن لا يجوز السكوت عن المنكرات أياً كانت قال صلى الله عليه وسلم : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) ( رواه مسلم ) .

وينبغي أن نعلم أن من أنواع الغضب المحمود الغضب إذا انتهكت حرمات الله ؛ فقد روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها أنها اشترت نُمرقة فيها تصاوير فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل قالت: فعرفت في وجهه الكراهية فقالت: يا رسول الله أتوب إلى الله إلى رسوله، ماذا أذنبت ؟ قال: ( ما بال هذه النمرقة ) ؟ فقالت اشتريتها لتقعد عليها وتتوسدها فقال : ( إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم . وقال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة ) . وفي زماننا هذا قد طمت منكرات البيوت وعمت وذلك بتخطيط مدروس من أعداء الملة والدين يصاحبه غفلة مطبقة من أهل الإسلام فانتشرت البلايا في البيوت في القنوات الفضائية التي لا تعرف الكلل ولا الملل في بث كل سم زعاف من فتن الشهوات والشبهات واستنزاف طاقاتهم بل وحتى أموالهم من خلال الشاشات أو شبكة المعلومات (الإنترنت ) ..

إن تهيئة الجو للمعصية في البيت له من أعظم أسباب التفكك الأسري الذي لا يرجى معه صلاح للزوجة ولا للأولاد لأن الأب لم يسلك سبيل الإصلاح فكما تدين تدان وما تزرعه اليوم تحصده غدا .
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها
إن السفينة لا تمشي على اليبسِ

أخي الكريم : أختم رسالتي هذه ببعض النقاط السريعة فأقول :

1 – بالنسبة لحال زوجتك فقد أوضحته له في السؤال السابق ، فقد بينتُ لك السبيل الأمثل – بإذن الله – في تعاملك مع زوجتك الناشز .

2 – بالنسبة لك فأقول : ارجع – أخي في الله – إلى الله بصدق ورغبة . وسوف يبدل الله سيائتك حسنات ، وهمك فرحاً .
ارجع أخي إلى إلتزامك وإلى صلاتك .. والباب مفتوح والحمد لله ..وتذكر دائماً : ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه .
أخي : إن الله دعاك للتوبة فلا تردَّ دعوته ، قال تعالى : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ  ) ( الزمر : 53 ) .

وفقني الله وإياك لكل خير . ونسأل الله لكما الحياة الطيبة السعيدة .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات