أصارحه وأرتاح أم أسكت وأصبر ؟
9
الإستشارة:

 
السلام عليكم ورحمة الله. السادة الكرام,اخواني الاعزاء احب ان استشيركم في خصوص شاب هو زميل لي في العمل يكبرني بحوالي( 16)ستة عشر سنة او اكثر الكل وبدون استثناء يثني عليه في اخلاقه وادبه وهو محبوب من الجميع ,

المهم منذ بدايتي في العمل ومنذ ان تعارفنا من اليوم الاول وهو يلاحقني حيثما كنت دون ان يكلمني ولكن اينما كنت ياتي ولايكلمني انا ولكن يكلم دائما الشخص الذي اكون معه متجاهلا لي تماما بعدها تدريجيا وشيئا فشيئا اصبح يكلمني واحسست بانه مهتم بي ويحبني فاعجبت به واحببته واصبحت مهتمة به .

المشكلة انه الان كل نظراته الي مملوءة بالحب والغمزات ,وانا لا ادري حتى ان كان متزوجا ام لا ,وزملاؤنا الذين هم اصدقاؤه يلمحون لي طوال الوقت بانه يجب ان اتزوج ,ولكن هو حتى الان لم يصارحني ,فقط ياتي الي الى المكتب كل يوم وينظر الي ويذهب, هل اذا صارحته انااو لمحت له رغم حيائي وخجلي الشديدين سيقلل من انوثتي ويصغرني في نظره ام اصبر؟ والسلام عليكم ورحمة الله.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بداية أختي الكريمة أشكر لك هذه الثقة الغالية التي نعتز بها هنا في هذا الموقع ،  وهي في الحقيقة دفعة لنا وللإخوة الآخرين في الاستمرار في تعديل وتطوير الموقع إلى الأحسن .  

وبالنسبة لما ذكرت ،  فهناك دائماً خليط من المشاعر المتشابهة في داخلنا عندما نتعامل مع الآخرين ،  وأنا أعني هنا المشاعر الإيجابية ،  والتي دائماً ما نفسرها على أنها حب ، هناك استلطاف وهناك استظراف وهناك إعجاب أو ميول ،  وكثير كثير من الصفات الإيجابية التي تنشأ من خلال الحديث أو الرؤية أو العمل مع الآخرين ،  وكثير من الناس يفسر هذه الصفات على أنها حب ،  وقد لا تكون بالضرورة كذلك ، لكن لجهلنا بأنفسنا وبردود أفعالنا - وربما لأننا نبحث عن الحب والاستقرار في حياتنا - فإننا نفسر الأمر على أنه حب وهوى ،  وأنه ضالتنا المنشودة .
إذن النقطة الأولى أختي الكريمة هي أن تحددي ماهية مشاعرك بالضبط .  

النقطة الثانية: أن تحددي مشاعر الطرف الأخر ،  وهذه يمكنك أن تعرفيها من خلال كلامه عنك عند الآخرين . وأقول ربما هو أيضا لا يدري كنه مشاعره .
وثمة أمر مهم أختي الكريمة ، وهو أن هذه المسائل تأتي دائماً مُرتبة وتبنى تدريجياً , فلا يمكن أن تحبي إنسانا حتى تعلمي أصله وعمره وعلاقته مع الآخرين وهل هو متزوج أم لا ، ولاحظي أيضا فرق السن بينكما وهو ليس هيناً ،  وتجربتك مع الآخرين تجربة بسيطة نوعاً ما .

أختي الكريمة : مسائل الزواج غالباً تكون المُبادرة فيها من الرجل ،  وهكذا الآيات التي وردت في القران الكريم : ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ) ( الاحزاب : 53 ( ، ( لاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ ) ( البقرة : 235) ، ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً ) ( الأحزاب : 49 ) .

فكثير من الآيات جعلت المُبادرة للرجل في طلب النكاح ،  وذلك لما تتمتع به الأنثى من حياء وخجل ، يزيدها بهاء ورونقاً ؛ لذلك أختي الكريمة لا أنصحك بأن تبادري أو تطلبي منه شيئاً أو تلمحي له بأي أسلوب عن رغبتك فيه ؛ فأن الوضوح في مثل هذه المسائل مطلوب من الرجل ،
ولا أريد أن تؤثر فيك كلمات زملائه وأصدقائه ، فربما هو تحدٍ أو رهان تدفعين أنت ثمنه ، فلا تهتمي كثيراً بكلامهم ، فهي حياتك أولا وأخيراً ، وفرقي بين أحاسيسك أختي الكريمة وبين حياة مستقرة هانئة .

أتمنى لك التوفيق وأسال الله سبحانه وتعالى أن يرزقك السعادة والاستقرار .
ودمت .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات