أنا لست أهلا للمسؤولية !
17
الإستشارة:


أنا أمرأة متزوجة من سنتين ابلغ من العمر 23 سنة عندي بنت عمرها 9 شهور وانا الآن حامل في الشهر السادس وموظفة ولا أملك خادمة في شقتي

مشكلتي تبدأ من المطبخ فأنا لا أطبخ إلا قليلا تقريبا في الاسبوع مرتين إلى ثلاث مرات هذا في مايخص وجبة الغداء ونادرا ما أطبخ العشاء وزوجي يذهب للعمل صباحا ويأتي في الساعه 2 ظهرا ويعود للعمل من المغرب إلى الساعه التاسعه وأنا آتي إلى البيت الساعه الواحده ظهرا اذا جاء اليوم الذي سأطبخ فيه وجبة الغداء لا انتهي منه إلا عصرا وأنا بطيئة نوعا ما في الطبخ واذا كان جوعان لا يحتمل الانتظار الى وقت العصر احظر الغداء من المطعم

 ولكن المشكلة أن هذا يحدث كثيرا لذلك دائما نحن في شجار حول الأكل لأن أكل المطعم ينقص من المصروف كثيرا ومع ذلك هو يشتري للبيت ما احتاجه من أمور الطبخ ( يعني ما عندي أي عذر عشان ما أطبخ له) وإذا طبخت في ذلك اليوم لا يمكن أن يؤكل الأكل لأنه يصبح إما لينا أو ينقصه بعض الملح والتوابل (يعني حتى لو أطبخ ما استفيد شئ سوف تحدث المشاجرة على جودة الأكل المطبوخ)

وبالنسبة للمشكلة الثانية هي النوم الزائد ولا أستيقظ إلا بصعوبة وهذا ما يزعج زوجي كثيرا حاولت ان اضع منبه ومنبه الجوال لكن في كثير من الأحيان لا استيقظ على اصوات التنبيه حتى إني في بعض الصلوات انام عنها وانا اعلم ان هذا لا يجوز وتقصير من جانب العبادة

وبالنسبة للمشكلة الثالثة هي إنني مهمله ومقصرة في واجباتي المنزلية وتنتباني لا مبالاة ونسيان فضيع يزعج زوجي كثيرا وتعضبه حتى ابنتي لا اهتم بها كثيرا حتى إنه مرض بسببي كما إني لا ألومه ومع ذلك فهو صابر علي ولم يبوح لأحد من أهله لأني طيبة السمعه ولا يريد تشويه هذه الصورة أنا أقدّر هذا الشيء منه لكني غبيه لا اعرف ماذا اصنع لزوج ليس له ذنب في ما يحدث له فهو يعاملني بلطف ويهتم بواجباته تجاهي اكثر مني يعني والله ما يستاهل اللي قاعد يصير له بحياته وانا اصنف نفسي لا تصلح لي المسؤولية ابدا فلا استطيع انا ارتب وقتي بصراحة يبي لي اروح عيادة نفسية ما ادري ليه انا كذا هل فيني مرض نفسي ارجوكم حياتي ستنهدم والسبب الكبير انا طبعا ارجوكم قولوا لي اذا فيه عيادة نفسية اروح لها علما اني اسكن في الهفوف انقذوني!!!!

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مرحبا بك أختنا الكريمة ونسأل الله جلا وعلا أن يوفقك وأن يسدد خطاك . وبخصوص ما جاء في رسالتك : فجميل أن تكوني مستبصرة بمشكلتك ، والأجمل أنك لم تستسلمي لهذا الوضع الذي إن طال سوف يخلق العديد من المشاكل الأسرية ، وهذا ما لا ترغبين به ولا أعتقد سوف يرضي زوجك .

وأرى من خلال رسالتك بأن هناك العديد من المشكلات التي يجب أن ترتب من قبلك
  والتغلب عليها واحدة تلو الأخرى ، والمشكلة الأساسية هنا أنه تنتابك العديد من المشاعر السلبية التي تجعل منك محبطه باستمرار ، وتجعل تفكيرك متركزا على سلبياتك دون وجود مكان للإيجابيات ، وهذا هو الخطأ . حيث النظرة السوداوية تكون الإحباط والاحتقانات والتراكمات النفسية وتجعل من الصعب عليك العمل ومواجهة ظروفك اليومية .

ومن هنا يجب عليك يا أختي الكريمة الجلوس مع نفسك أولا والبحث عن الأسباب التي جعلت منك غير قادرة على العمل والمثابرة ، أيضا يجب عليك تغيير تفكيرك من سلبي إلى إيجابي وعدم الاستسلام للإحباط والانهزام . ويفضل زيارة أحد الأخصائيين النفسانيين في منطقتك للنظر في الحالة عن قرب ، واطمئني فحالتك ليست من الحالات الصعبة وهي تحتاج فقط لتنظيم الأفكار وتصحيح بعض الأخطاء .
ونسأل الله لك التوفيق و السداد

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات