أبحث عن قلب أمي الرحيم .
25
الإستشارة:


تحية عطرة
عشت انا وامي المطلقة حيات كلها مشاكل فقد عاشت في منزل اخيها الأصغر وكانت هناك كثير من المشاكل بينهم وكانت تطرد من  المنزل كثيرا وانا معها ونعود بعد توسط الأقرباء

وهكذا ونقلنا لمنزل خالي الثاني وتوالت المشاكل هناك ايضا مما جعلني التحق بإحدى الكليات المتوسطة واختصر الوقت وقامت بعد تخرجي بسنة بتزويجي وبعد زواجي بشهر تقريبا طردت من منزل اخيها ايضا وجائت عندي ولم تريد البقاء فكانت تبحث لى عن المشاكل فتم استئجار منزل لها بالقرب من منزلي ونقلت هناك وعادت علينا مشاكل كل الفترات السابقة مع زوجتي واهلها ومقاطعة اغلب اخوانها واخواتها فامي لا تغفر لنا حتي تجاوز بسيط .

جعلت والدتي اول اهتماماتي اجبرت زوجتي على تحملها وكانت لها نعم البنت وبشهادة اقاربي وبعد ان انجبت ثلاثة اطفال بأكثر من 12 سنه زواج قامت امي بتغيير قفل الباب وطردتني من منزلها ولم تجعل لي اي طريقة للإتصال بها وقام اقاربي للتوسط بيني وبينها ولم تفلح واسطاتهم علما بأنني اقوم بتسديد جميع طلباتها المالية الى الآن ولااستطيع  الإتصال بها واشعر بالذنب للآنني لااري امي التي تبحث عن حقوقها فقط وانا لاامانع ابدا بعدم اعطائها لحقوقي ولاكنها تجبرني على عدم اخذ رضاها فمهما عمل الولد فإن قلب الأم رحيم به وانا لا اجد ذلك القلب الرحيم .

بعد محاولات الأقرباء اخبروني بتركها الى ان يحلها الله من عنده وفقدنا الأمل بالرجوع لوالدتي واعيش بألم شديد وصراع مع النفس قد يؤثر على حياتي الزوجية علما بأن والدتي الآن تعيش حياتها طبيعيه فما الحل ؟      
الطائر الحزين

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بداية أيها الطائر : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ثم أني أهنئك على برك بوالدتك واسأل الله لك الثبات وحسن قبول البر وأن يبرك أبنائك وأكثر الله من أمثالك .

ويجب عليك أخي حمد الله حمداً كثيراً أن مثل هذه الظروف التي مرت عليك لم تترك أثرها السلبي عليك ، وأن الله وفقك وأعانك على أن تكون في الوضع الذي أنت فيه من التخرج والوظيفة والزواج والمقدرة المادي .  وهذا فضل من الله عليك ولا أظن أن والدتك ليس لها أثر فيه معك .
ويظهر أخي أن الوالدة تحتاج إلى أن تشعر بحبك وحب الآخرين لها وربما لا تجد طريقة للتعبير عن شعورها ذاك إلا بالتصادم معكم على ظنها أن ذلك يجعلكم تهتمون بها وتفكرون كيف ترضونها .
 وتلك طبيعة تكون عند بعض الناس وخاصة من مروا بظروف مشابهه بظروفها لأنها بتنقلها بين منازل أخوانها نظرت بالمقارنة بين حياتها ( المطلقة )  وحياة الآخرين ( المستقرة ) .

وما عليك إلا أن تستمر في برها وترضيتها ، واجعل من طباعها ( بالإعراض عنك ) دافعا لك لمزيد من البر . وإن كانت لا توجد طريقة لراحتها إلا أن تتركها تعيش في منزل لوحدها فلا تترك أنت الهدية لها ، والإعاشة ، والدعاء لها . وذكرها بالطيب من القول مع من حولك .
وأود أن أوصيك بزوجك ؛ بإسعادها ، والعيش معها براحة بال ؛ فهي لا تستحق منك غير ذلك .
ختامــا : جعلك الله طائرا سعيدا لا حزينا .
وفقك الله ، وأرضى عنك والدتك ، وأسعدك برضا مولاك .
والسلام عليكم .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات