هل هذا القلق مَرَضي ؟
32
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله
اشكر لكل القائمين على هذه الموقع الفريد من نوعه والذي يمكننا من التعبير عما يجول في نفوسنا

ومشكلتي هي القلق . دائماً اشعر بالقلق وخصوصا ان ظروفي صعبه في هذه الايام ولا استطيع النوم ولا استطيع ان اقوم بعملي على اكمل وجه بصراحه تعبت جدا في حياتي و خصوصا عندما اقترب موعد زواحي بعد شهر .
ارجو منكم انظر في رسالتي و الاجابة عليه باسرع وقت

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .
أخي الكريم : من منا لا يقلق ومن منا لا يهتم بأمور حياته ؟ ألا تستحق الحياة بكل صعوباتها ومتطلباتها أن نقلق بشأنها ؟ ولكن أقول لك : إن القلق قد يكون في معظم الأحوال هو الدافع للنجاح وتحقيق الأهداف . وهذا هو القلق المرتبط بالحالة النفسية المؤقتة التي تتزامن مع التوتر الناتج عن موقف محدد . أما القلق المرضى وهو القلق الذي يستحق بالفعل أن تقلق بشأنه هو القلق الذي يمنعك من الذهاب إلى العمل ومن ممارسة حياتك الطبيعية في الزواج والصداقة وتحقيق طموحاتك .
وأنت الآن مقبل على الزواج ولست عاجزا عنه ، وهو مؤشر حقيقي للسواء ؛ فالحصول على وظيفة والزواج والسفر للعمل في الخارج أشياء لابد للإنسان أن يقلق بشأنها ؛ لأنها تستحق القلق بالفعل .
واسمح لي أن أخبرك ببعض ما يمكن أن تقوم به لكي تحد من قلقك :
1- لا تنفرد بنفسك واقض أوقاتك دائما بين الناس ومع الآخرين .
2- لا تذهب إلى النوم إلا عند الإحساس بأنك ستنام فعلا .
3- اختر من بين إخوانك أو أصدقائك من تحادثه في كل ما يدور في بالك . ولا تختزن أو تكبت شيئا بداخلك .
4- القلق دائما ما يرتبط بنوع من توقع الخطر وترقبه أو الخوف من حدوثه . لذلك عليك بالعمل فإنه خير وسيلة لتفريغ الطاقة والتوتر .
5- إذا كانت لديك هوايات فاستغل فترات التوتر والقلق في ممارستها .
6- في اشد لحظات القلق والتوتر عليك بالصلاة وقراءة القرآن فان فيه شفاء للناس .

ملحوظة : أكثر الناس قلقا هم أكثرهم نجاحا .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات