فقدت زوجي ولا أريد فقد ابنتي .
6
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عندي مشكله يمكن تكون تافهه عند البعض لكن عندي كبيره ومهمه ومأزمتني
انا تزوجت شخص وللأسف بحكم العادات والتقاليد ممنوع اشوفه الا مع الشباك او في يوم الدخله وفعلا هذا اللي صار شفته من بعيد وبحكم انه ضابط ومستقبله مضمون و من اقاربي من بعيد وافقت عليه وتزوجته ويوم شفته من قريب انفجعت انا ما اسب بخلق ربي بس ما اعجبني شكله بشع بشع الحمدالله الذي فضلني على كثير من خلقه

المهم استمريت معه غصب ما ارتحت له وكنت ابكي عند امي وكانت تقولي اهم شي الاخلاق ما احد فهمني صحيح الاخلاق مهمه والانسان من دون اخلاق مايسوى لكن ما قدرت اتقبله ماقدرت انام معه وكانت هاذي بدايه المشاكل بينه وبيني كان يزعل ويعصب اذا رفضته وانا ما الومه بس غصب عني ماقدرت قالتلي امي لازم البدايه كذا اذا نمتي معه شوي شوي تتقبلينه وتحبينه وسمعت كلامها وضغطت على نفسي وجنيت عليها وسلمته نفسي من غير روحي استمريت معه خمس شهور وسافرنا بعدها في السفر كرهته كره غير طبيعي

وعرفت اللي مصبرني عليه في الرياض اهلي واهله لكن يوم صرنا لحالنا ماقدرت اتحمل وصرت ارفض النوم\معه وكان يزعل وفي الاخير صارحته وقلت الحياه بينا منتهيه خلنا نرجع السعوديه بعدها صار يتعامل معي معامله سيئه مره خلاني في السوق لحالي خمس ساعات ماسأل عني ولا دق علي وانا في دوله اجنبيه ولاعندي لغه ولا اعرف اي شي ولا حتى اسم الفندق في الاخير برحمة ربي رجعت السعوديه بخير

على طول رحت بيت اهلي وقلت انا مابيه واكتشفت اني حامل طبعا طوال فترة الحمل عند اهلي ومايعلم بحالتي الا الله رفضت الاجهاض رفض تام على كل الضغوطات من اهلي للاجهاض خفت من العقوبه حرام قتل نفس بغير حق خفت ربي يعاقبني بعد الولاده صارت محاولات للرجوع عشان الطفله البريئه رفضت وصار الطلاق بعد ماأخذالمهر كامل والشبكه وكل شي عطاني اياه وعلى قد الفرحه اللي صارت لي على قد الحزن مو عشانه عشان بنتي

انا خايفه يأخذها مني الحين عمرها سنه وثلاث شهور ما شافها ولا سأل عنها ولا يصرف عليها طبعا تزوج وحده ثانيه كل يوم ابكي ابكي ابكي ابكي والله مستحيل يمر يوم مابكيت نفسيتي تعبت كرهت الحياة كل الاشياء اللي كنت احبها وتسعدني ماعادت تعنيني انا خايفه خايفه يأخذبنتي ويحرق قلبي عليها انا احبها حب غير طبيعي اكثر من اي شي بالدنيا اكثرمن نفسي من امي من ابوي انا بموووووووت من الحزن والخوف صدق انا مابي اصير انانيه واحرمها من ابوها بس ما اقدر افقدها بمجرد ما افكر انها ممكن تروح له دموعي تنزل لا شعوريا انا اكره نفسي واكره الحياة ودي اموت ولاتتركني بنتي

انا اسفه على الاطاله والتفاصيل الممله ارجوكم ساعدوني ذبحني التفكير ياليتني ماتزوجت انا ماعاد عندي ثقه باي شي حتى بنفسي ياليت تعطوني حل لمشكلتي بأقرب وقت ذبحتني الكأبه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
أختي العزيزة ريم : مشكلتك لها شقان :
1- الزوج وما حدث معك .
2- ابنتك وخوفك عليها .

أما عن الزوج وما تم معه فهو قدر الله والحمد لله الذي وصل حالك إلى هذا وانتهت بالطلاق وأرجو أن تحمدي الله على ذلك كثيرا لأنه ربما قد تحدث أشياء أخرى أكثر إيلاما لك منها أن يرفض الطلاق أو يصمم على إذلالك فالحمد لله على كل شئ .
ولكن ماذا استفدت من هذه التجربة ؟ هذا هو المهم ، أي المستقبل هو الباقى وليس العيشة فى رعب وخوف مما حدث . لا يا أختي لابد أن تتعلمي أن الزواج ليس كله شر وكم من زيجات نجحت.  
الذى لابد أن تستفيديه ايضا أن الشرع أحل لنا قبل الزواج أن نرى الطرف الآخر . ألم يقل نبينا صلى الله عليه وسلم : ( اذهب فانظر إليها عسي أن يؤدم بينكما ) . نعم إن الكلام للرجل وللمرأة وأعطاك المشرع الحق في أن تقبلي أو ترفضي . ولا تلقي باللوم على  الأهل وأنهم سبب شقائك . وأذكرك ثانية : انظري للمستقبل بأن تستفيدي من أخطائك ، وأرى أن من الخير لك أن تتزوجى فى الفترة القادمة .

2- أما خوفك على ابنتك فبالله عليك : ابنتك مرت عليها سنة وأكثر وم يسأل عنها زوجك فلماذا الخوف ؟ أنت تخيفين نفسك بنفسك . كما أنه تزوج والمرأة الثانية صعب عليها أن تربي بنت غيرها . كما أن الشرع أعطاك فترة أكبر للبنت فى حضانتها معك .
يا أختى : الأمر بسيط فلا تخافي ، وعليك بالآتي :
- ادعى الله كثيرا وأكثري من ذكره .
- افرحى أن بنتك بين أحضانك . افرحى وأدخلي السرور على نفسك .
- لا تتذكري أي لحظة تتخيلين أنها ستضيع منك فالبنت بين ييدك .
- تذكري أنه ليس من السهل أن يأخذها منك لسبب بسيط أنه لا يود رؤيتها .


3- وأخيرا : أنت مصابة بالاكتئاب وكل شئ حولك ترينه بصورة سوداء فالرجاء الجلوس مع الأصحاب كثيرا وتغيير البيئة وأن يقوم أحد من أهلك بأخذك في رحلات ، وأن تحكي همومك لأهلك أولا بأول .

وفقك الله لكل خير .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات