كلما رأيت معلمتي زدت كرها لها .
43
الإستشارة:


في احد الايام كنا انا وصديقاتي نلعب اما باب الفصل بالمدرسه فتضايقت احدى المعلمات الموجدات في الفصول المجاوره فمرت بجوارنا فتلفظت علينا ب(عبارات نابيه) فتعرضت في كلامها لأهلي فلكما تمر بجواري اذكر ذلك اليوم واذكر ما قالته عن اهلي فيزداد كرهها في قلبي يوما بعد يوم ماذا افعل ااحاول مواجهتها حتى لايتطور الامر وانا اعلم انه لااستطيع مواجهتها اتمنى السرعه في الرد

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة : أريد أن أوجه إليك سؤالاً ، أجيبي عليه في نفسك ، وهو : لماذا تريدين أن تنهي المشكلة بينك وبين هذه الأستاذة ؟ ولماذا تريدين أن تخرجي ما في نفسك تجاهها ؟ ولا تريدين أن يتطور الأمر وبينها ؟
من وجهة نظري أنه أمر بداخلك !؟ أنت في داخلك خير كبير وكثير ، وحب ووفاء للآخرين ، خاصة لمن لهم فضل علينا كالوالدين والمعلمين والمعلمات .

أختي الكريمة : إن في كل إنسان مهما بلغ من التقوى والإيمان ، والعقل والحكمة ، يوجد فيه حب وبغض ، حب لمن أسدى إليه معروفا ، وأحسن إليه وتودد له ، وكذلك بغض وكره لمن شعر منه بالإهانة أو الإساءة ، مهما كانت صلته به ، هذا شيء فطري .
لكن ، يبقى لدينا شيء هام جداً ، وهو ما حثنا إسلامنا العظيم عليه ، وهو الأخلاق الحسنة في التعامل مع الآخرين ، وقدوتنا الرسول صلى الله عليه وسلم خير مثال على ذلك ؛ فينبغي علينا التمسك بها والعمل بها في واقع حياتنا اليومية ومع جميع الناس ، ( مع جميع الناس ) .

وهذه المعلمة ، وإن أخطأت في تلفظها بالعبارات النابية وتعرضها لأهلك في كلامها ، فأنا متأكد أنها لم تكن تقصد الإهانة أو الإساءة بشكل شخصي لك أو لغيرك ، وإنما كانت لحظة غضب وانفعال بسبب ما كان منكم من إزعاج . وكان جيدا أنك لم تناقشي الموضوع معها في وقت المشكلة لاحتمال تفاقمها أكبر مما هي عليه .
وعلى العموم ، حتى يزول ما في نفسك إليك التالي :

1- استعيذي بالله تعالى من الشيطان الرجيم ، فالشيطان حريص أشد الحرص على بث الفرقة والكراهية بين المسلمين بل ويفرح بالاختلاف والفرقة بينهم ، فلا تجعلي له هذه الفرصة .

2- استعيني بالله تعالى بالدعاء على أن يزيل ما في نفسك على الأستاذة ، من كره وأن يوفقك للخير معها ومع غيرها .

3- إن كنت تعتقدين أنه ليس من ا لمناسب أن تتكلمي معها حول الموضوع فيمكنك عمل الآتي :

أ?- إرسال رسالة لها تبينين لها ما حصل ، وما ترتب على ذلك في نفسك عليها وأنك لم تكوني تتوقعين ذلك منها شخصياً ( طبعا ، بأسلوب هادئ ولطيف ) .
ب?- إرسال معلمة أو صديقة أو أي أحد تعرفينه مقرب من المعلمة ، يوصل لها ، ما حصل منها تجاهك وما ترتب على ذلك .
ت?- ( قد تكون ثقيلة نوعا ما على نفسك لكن نتائجها مضمونة إن شاء الله) إرسال هدية للمعلمة فيها اعتذار عن الإزعاج الذي تم منك ومن زميلاتك ، وأنك تحترمينها وتقدرينها ، وأنا أعلم أنك سوف تترددين بهذه النقطة ولكن هذا من باب ( وأتبع السيئة الحسنة ) .

وأخيرا : أسأل الله تعالى أن يوفقني وإياك لكل خير .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات