ابنتي ترتعب من الإملاء .
43
الإستشارة:


ابنتي في الصف الثاني تحفيظ 8 سنوات اصبح لديهاارتباك في القراءة والكتابة بل رعب ومعلمتهاجديدةوحارة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :
فما تعانيه الأخت السائلة من نفور ابنتها الصغيرة من مذاكرة مادة الإملاء مسألةٌ تحصل في كثيرٍ من البيوت و المدارس ، ولعل لشخصية المعلمة في الفصل ، أو دقة الوالدة وحرصها على مستوى البنت دورا كبيرا في ذلك .

وهنا أرى أن تحرص الوالدة على التالي فلعل الله يكتب النفع والفائدة :

أولاً - أُحب أن أُطمئن الأخت السائلة أن هذه الحالة التي تمر بها البنت لا تستدعي الخوف والقلق الزائد ؛ فهي عارضة وستزول - بإذن الله تعالى - ، ولا تحتاج إلا لشيء يسير من التعاون والتواصل الإيجابي بين الأسرة والمُعلمة لعلاجها ، فزيارة الوالدة للمدرسة ولقاءها مع المعلمة ، ومع مديرة المدرسة ، والمرشدة الطلابية سيجعل هذه الإشكالية تُحل .

ثانياً - لا داعي لقضاء وقت طويل في البيت لمذاكرة الإملاء وحل الواجبات والتمرينات ؛ لأن جزءا من المشكلة سببه طول الوقت الذي تقضونه في مراجعة هذه المادة حتى حصل نوع من النفور منها . ويكفي بعض الوقت لهذا الشأن . ولو كان بشكل غير يومي لكان أفضل .

ثالثاً - يا حبذا لو تفاهمت الأم مع المعلمة - في زيارتها للمدرسة ، أو هاتفياً - على أن تقوم المعلمة في الفصل بتشجيع الطالبة عندما تؤدي ما هو مطلوبٌ منها داخل الفصل أو جزءاً منه ، وأن تعطيها بعض الجوائز التشجيعية - ولو وفرتها الأسرة للمعلمة - لترغيبها في المادة . ويمكن أن تقوم الأسرة أيضاً بذلك التشجيع في المنزل .

رابعاً - يمكن أن توضح الأم للبنت وهي تذاكر في المنزل أنه يُسمح لها في المرة أو المحاولة الأولى بثلاثة أغلاط إملائية مثلاً ، وفي الإعادة بغلط واحد ، وهكذا حتى نقضي على خوف الطالبة من الوقوع في الأخطاء الإملائية تدريجياً .

خامساً - عدم القسوة مع البنت وعدم استخدام ما وصفته الأم في سؤالها بالترهيب حتى تذاكر البنت فالثواب أنجح من العقاب وأكثر ملاءمةً للعلاج .

وفي الختام أنصح الأم وكل أفراد الأُسرة بالدعاء الصادق إلى الله تعالى أن يُصلح الأحوال ، وأن ييسر الأمور ويدفع الشرور ، والحمد لله رب العالمين .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات