حماتي ستنهي حياتي ( 1 / 3 ) .
23
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا ام منذ 3/2005 بالضبط مع العلم ان استشارتى قد تطول فارجو السموحة منكم

مشكلتى بدات منذانتهاء اول اسبوعين من زواجى للاننا قضيناهم في المصيف وعدنا لشقتنا وبدا زوجى يقوم باجراء تركيب التليفون ويكثر نزلاته الى السنترال ويرن هاتفه الجوال فارد على امه ولكن من طبيعتى انى لااطيل على احد في الجوال حتى امى والله

المهم هذا اغضبها وبدات تشكو لزوجى منى باعتبار انى اسيء المعاملة ورغم اعترافها له بانى ارحب بها اشد ترحيب في بيتى الا ان موضوع المكالمات هذا يغضبها واعتذرت له ولها وافهمتهم وجهة نظري وسارت الامور طبيعية من هدايا لها الي زيارات واتصالات وهكذا ,...
وفي احد الزيارات كنت اقرا احدى المجلات عندها واذا بابنها(9سنوات)يشد منى المجلة وبعد ان تضايقت ولكنى والله كتمتها في نفسي ولم ابدها لهم هدات نفسي وجاء يضع اصابعه في عينى كثيرا كثيرا بطريقة مستفزة جدا وفي النهاية لم احتمل وقلت له بس يا حبيبي بس فلان لكن ظهر على وجهى الحزن وزوجى زعق فيه وفي النهاية حماتى قالت:قوموا روحوا انتم لا تطيقونه..وعند البيت عنفنى زوجى واخذ يلومنى على انى تضايقت من اخيه واعتذرت له وعلمت ان امه ايضا متضايقة وبعد اسبوعين زهبت ومعى هدية لها ولابنها ولابنتها (17 عام)واخذت تعاتبنى وانا لا افعل غير ان اقبل راسها واحتضنها و(اطبطب)عليها فقط مرت الايام هادئة يتخللها انواع الكلام الجارح منها مثل ان تقول لزوجى على فلانة التى تبحث عن زوج في الناة الفلانية مع انها ترفض ان يتزوج اخو زوجى الاكبر
واذا بى بعد ان تحملت كلامها من ان لاخر ادخل في دوامة اخرى فمنذ فترة كسرت ذراع زوجى واخبرتنى انها سوف تبعث لنا بطعام حتى اداوى انا زوجى واراعى بنتى (ذات العام الواحد)وشكرتها جدا

 وفي اليوم التالي اذ الباب يطرق طبعا توقعت ان من بالباب هى الخفيرة لان حماتى قالت سارسل الطعام وهى بالفعل لا تستطيع الطلوع والنزول كثيرا
وعندما ذهبت البس لباس غير ما اجلس به امام زوجى  صدمت حين وجدت الباب يطرق بشدة وزوجى لهرعة قام يفتح واذا بنا نفاجا بانها امه طبعا اخدت الطعام ودخلت واول ماتذوقتهاتصلت بها لاشكرها وانهالت السباب والشتائم في التليفون(انت اتربيتى في غابة ولا فين انت في منتهى قلة الزوق واللامبالاة....الخ)من الكلام ال......

لم اتمالك نفسي اعتذرت لها واغلقت هى السماعة واخدت ابكى بشدة واخبرت زوجى وذهب يرضيها في بيتها وبعدها كان اهلى سياتون فقال لى زوجى:اتصلي بها ستقبل عذرك اتصلت فعلا وانهال على باقي السب واللوم بطريقة فظيعة وبعد ان انهت المكالمة هى لم املك نفسي من البكاء (مع العلم بان زوجى اخبرها بانى ساتصل لاعتذر لها)

بعدها بفترة تقريبا شهرونصف او شرين (مع العلم هذه الفترات هى من تحددها)ذهبت اليها ولكنها لم تقبل ان اتفوه بكلمة وقالت خلاص الموقف انتهى وسارت الايام بل دعوت الله كثيرا ان يصلح علاقتى معها وفعلا حصل وكانت احلى ايام الي ان اتي العيد وذهبنا الي الاسكندرية للنزهة وهناك الكلام الجارح والمعاملة السيئة كانها تقول لي السعادة في هذه النزهة ليست لكى انما لنا فقط وانت لابد ان تاخدى قسطا وافرا من النكد
وصلنا الى الان حيث ان تقدم لخطبة اختى صديق لزوجى وكان يتصل بها ليسال عنه لجهلة برقم تليفون زوجى وفهمت هى الموضوع وسالت زوجى فاجابها بالحقيقة الى ان تم القبول ولكن عادة في عائلتى لانخبر احدا مهما كان قرابته الا اذا كنا سنخبر الجميع حتى لايتميز احد على احد وخاصة الحموات فامى تخبرهن كلهن في وقت واحد حتى لاتقول احدانا فرقت بينى وبين اختى وفاضلتيها عنى

ولما لم احكى انا شيئا مع العلم بانى خجولة جدا وكنت دائما اتكلم واحكى معاهاولكن بالقليل وبالكلام المعقول ولا اقول اي كلام ليس له معنى فكانت ترمينى بكلمة لا انساها:(انتى ثرثارة وتحبين الكلام الكثير)فتبت عن الحديث معها واكتفي بالابتسام وكلمات التعبير:(شكرا =سلام عليكم-مع السلامة........الخ)
المهم انها غضبت منى ثانية واتصلت اطمان عليها فاغلقت في وجهى السماعة مع ان امى كلمتها قبل مكالمتى هذه وعزمتها على الفرح

اخبرونى ماذا افعل ؟؟تعبت وكرهت الحياة وتمنيت الموت كثيرا كثيرا ولا اشعر بطعم الحياة ولا اطيق اي شيء في حياتى

معلومات قد تفيد:_
ابو زوجى متوفي
زوجى لما احكى له مايحدث يغضب حتى وان كنت على حق ويقول :الى الان لم تعاملي امى كما يجب
ويقر بانها قد اخطات حين فعلت كذا وكذا ورغم هذا يغضب ويقول مثلا امى تعامليها بالطريقة كذا وكذا ووالله لم اقصر
انا اعاملها كما يامرنى لكن تحدث هفوات منى مثلا حين لم اسرع بفتح الباب اعترف بانى غلطت لانى سمعت صوت يقول انا ولم اتاكد من الطارق

ولكن نصائحة جاءت متاخرة لانها تاتى بعد المشكلة وليست قبل ان تحدث مشكلة

وانا حين تمر بي مثل تلك المشاكل اعصابي لاتتحمل ويعلم الله انى لم اكن اكرهها ابدا والله كنت احبها احبها جدا والجميع كان يعجب من هذا الحب
لكن زوجى لايصدقنى ودائم الدفاع عنها

زوجى ملتزم وانا ايضا والحمدلله ولا نعرف طريق للافلام ولا هذه التفاهات اطلاقا

وجزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة : بارك الله في حسن خلقك ، وحرصك على البر بوالدة زوجك ، هذا الحرص الذي ربما كان يحتاج منك إلى تخطيط لإدارته بما يحفظ لك حقك و يعطي لزوجك ووالدته حقهما، يبدأ ذلك من جلسة هادئة مع نفسك ، تحددين فيها أسباب الصدام التي يحدث بينك وبين والدة زوجك ، وتراجعين طريقتك في التعامل معها، فربما يحتاج الأمر متك ليس إلى التودد المنبطح إنما التودد المحسوب الذي لا يجعلها تتجاوز حقك في الأسلوب اللائق في الكلام
 وضعي في حسابك أن وصولك إلى صيغة متوازنة في التعامل معها لن يكون بلمح البصر بل يحتاج منك أولا الاستعداد النفسي ، بحيث تذكرين نفسك أن بناء علاقة جيدة يحتاج إلى وقت وضبط للنفس وتفكير متمهل .

أحسنت صنعا بتقليل الحديث معها ، لكن في المقابل كوني حريصة على اداء الواجب وزيادة في حث زوجك على برها ، وتقديم الهدايا لها ، وإظهار تقديرك لها أمام الآخرين ، كل ذلك بقدر خفي من التحفظ لئلا تتجرأ عليك ، وإذا ما تجاوزت عليك بعد ذلك تكلمي بهدوء شديد وحسم وأدب وبيني وجهة نظرك إن أمكن أو انسحبي بدون أية كلمة إذ ليس الموقف مناسبا للاستعطاف من قبلك .

هذا التوازن ستحصلينه بدراستك لتطورات علاقتك بها ومختلف ردود الفعل، ومن المهم جدا أن تحفظي والدة زوجك في غيبتها ، ولا تتحدثي عن هفواتها أمام الآخرين ولو كانوا من عائلتك ، وثقي أن الإحسان يستعبد قلوب الناس ، لكن يحتاج الأمر كما ذكرت لك إلى تأن ، وأن تدرسي الأمر مع نفسك ، وتجلسي مع زوجك وتبيني له حرصك على بر والدته ، وتطلبي منه أن يعينك في هذا الأمر كأن يحدثها عن توصيتك له بأن يبرها مثلا ، وأن يغفر لك ما قد تزلين به أحيانا ويترفق في تنبيهك .

أسال الله لك السداد يا أختي وأن يكرمك بكمال السكينة في عافية . وتابعينا بأخبارك .  

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات