إنسانة بلاهدف وبلا حياة .
8
الإستشارة:


السلا م عليكم  ورحمة الله وبركاته
ابي اتكلم عن مشكلتي من البداية مرة بحاول كثر مااقدر اني مااكثر كلام بس انا فعلا تعبانة وابي احد اقوله ويقدر بفهمني..

من بداية حياتي ولدت طفلة العائلة المدللة اخر العنقود واصغر طفل بالعائلة كلها مو بس بين اخواني وعشت تقريبا ست او سبع سنوات اصغر اطفال العائلة ..بابا وماما لو اقول انهم ناس رائعين ماوفيت ولاذرة من حقهم طيبة قلبهم ودينهم شي لايوصف بس كان في شي غلط بالعائلة ان كانو تقريبا 6 بيوت كلهم مفتوحين على بعضهم وكان كل الاطفال يلعبون سوا ومايسألون عن الاطفال الا وقت الاكل والنوم ..انا كنت طفلة الله عطاني الكثير من الجمال والدلع وكانو يقولون لماما
اني مو بنت دنيا يعني من ذكائي وجمالي رغم صغر سني..

بعائلتنا كان في كثير شباب مراهقين
 كنت اتوقع ان حياتي طبيعية لحد ماكبرت وفهمت اش الي كان يصير او حتى قبل اصير كبيرة قهمت هم ماقصرو..باختصار كنت لعبة بين يدين اربع مراهقين ويمكن 7 بس هذولي الي اتذكرهم اغلبهم كانت نزوات عابرة يعني مو اكثر من عشر مرات اغتصبوني..بس كان واحد منهم 3 سنوات من عمري بشكل يومي..من 6 سنوات لحد 9 سنوات وكان يهددني انو لو قلت لاحد انو بيقتلوني انا وهو..وكنت اخاف وكل مرة يناديني اروح وانا ماابي بس الظاهر تعودت..

 لو كان الموضوع اغتصاب برئ ماقلنا شي عالاقل اهون  بس المشكلة انو كان بناظر افلام جنسية وانا موجودة او هو يوريني ويقولي كذا بابا وماما جابوك ويعلمني مصطلحات ويعلمني اشيا ما بحياتي تمنيت اعرفها وانا عمري 6 سنوات علمني كيف الكبار على قوله يبوسون علمني كل شي وحتى اشياء يمكن لو حدة متزوجة الحين ماتعرفها..كان كل ماشافني طلعت يناديني واذا تركني العب على قوله يناديني احد ثاني يعني بالعربي مااتذكر اني بحياتي لعبت حالي حالي الاطفال..انتهت 9 سنوات من عمري بهالطريقة

بعدها عشت حياة طبيعية جدا بالنسبة لمراهقة عمرها 19 سنة...يعني كنت اكبر من عمري بعشر سنواتالي اعرفهاان بنت غمرها 9 سنوات همهاتلعب مع الاطفال بعمرها..انا مابحياتي لعبت انا كنت اناظر الاطفال الي هم بعمري يلعبون بالشارع وانا فوق بالسطح اناظر انا تربيت هالفترة من عمري ببيت لجدي بالاردن..سبب ثاني لقعدتي على السطح انو كان في جيش ((حرس ملكي))قدام بيت جدي وكنت اوقف وهم يأشرون لي وهالسوالف يعني كنت بنت عمري 9 او 10 سنوات همي انو رجال يناظرني وفعلا كان هذا همي ضعت من عمر مرة صغير بابا وماما كانو يحسبوني لا زلت طفلة بريئة عشان كذا ماكانو يدققون بس انا ابدا ماكنت كذا كنت اسوي تمارين تبرز مفاتن جسمي بالذات انه كان توه بدا يبرز ويتدور واهتم كثير بالطول وفعلا طولت وكبرت بسرعة..

وكان اول شخص عرفته عمري بالكثير 11 سنة مااذكر وهو 20 سنة وكان من الجيش الي مقابل بيت جدي بعمر 11سنة عرفت شاب وكنت اكلمه واقابله من ورا سور المعسكر..12 سنة صار لي اسوأ شي بحياتي والحين اتمنى الموت دون ذاك اليوم..رغم كل الثقافة الجنسية الي عندي مابحياتي عرفت اش الفرق بين البنت والمتزوجة .. صار حديث بيني وولد عمي  قالي تعالي بوريك شي قلت رفضت اجبرني وراني فلم جنسي كالعادة واغتصبني وكانت اول مرة بعد مابلغت حسيت فيها وقالي سوي كذا وكذا وعلمني طريقة العادة السرية..

رجعت بيتنا طبقتها بشكل اسوأ واعمق
المهم بالاخير اني ماعدت بكر ((عذراء))..وماعرفت هالشي الا  السنة الي فاتت..انا الان ماعرف شي عن طفولتي الا هالشي تمنيت اني بس مرة العب ,,اكون بريئة انا مابحياتي كنت بريئة..انا الحين عمري 18 سنة اول سنة جامعة انسانة ناجحة بكل شي بدراستي مع الناس كثير ناس بالدنيا يحبوني احيانا اكره الناس الي يحبوني احس اني مااستاهل بنظرهم انا انسانة مرحة متفائلة مااحد يمل يقعد معي كنت قبل اصير بالجامعة اكلم شباب وكانو يتعلقون فيني لحد الجنون حتى بدون مايقابلوني ومايخذون مني شي وبعدين اتركهم بس صرت بالجامعة وقررت انو هالشي يصير ماضي وابدأ حياة جديدة مختلفةتماما

 انا ماامدح نفسي بس انا فعلا مثقفة واعية رقيقة عاقلة مرحة مجنونة رزينه ذكية قلبها طيب شفافة,,بس....
 قدام الناس...انا قدام نفسي ولا شي ولااقدر اسوي شي واكره نفسي واكره حياتي لاني فعلا بلا هدف وبلا حياة..الي اثارني انو اكتب انو اقرب بنات عمي تزوجت من قريب وانا كنت معها كل الوقت يوم طلبها يوم اختارت ملابسها عشان يشوفها..كل الوقت ...كان شعور مرة حلو...مااحسدها بالعكس بس كانت ابكي بالليل لاني مابحياتي رح اجرب هالشي مابحياتي رح اتزوج واعطي كل شي حلو عندي لشخص واحد..مابحياتي بجرب رهبة القعدة قدام الناس بالعرس مابحياتي رح يكون عندي اطفال اربيهم ماما دايم تقول ياحظ الي بيتزوجك لاني احب الطبخ والترتيب والنظافة بس ماتعرف انو انا مستحيل اقدر اتزوج دايم تقولي اذا شفنا مكان حلو زي ايطاليااو برج العرب ...تقول انشالله تروحيها اذا تزوجتي ............
كثير انخطبت ودايم اتعذر بدراستي,,الزواج عندي يعني ابوي يجيه خبر ويصير فيه شي وماما تطيح بارضها من الخبر

امنيتي احلم واعيش حياة طبيعية كبنت عمرها 18 سنة ابي اصير مراهقة انا مابحياتي كنت زي المراهقات دايم اتصرف بلباقة وذوق وادب كأن عمري 25 مابحياتي كان لي صاحباتي قريبين رغم انو كثير هم طلبو مني اني اصير صاحبتهم بس دايم اشوف انهم تافهات وسطحيات ابي اصير زيهم حتى لو كان شي مو حلو..

اغلب صاحباتي متزوجات او مخطوبات ابي اصير زيهم...انا ماغلطت بشي انا كنت طفلة مالي ذنب..مالي ذنب اذا شخص مريض اعجبته طفلة ودمر حياتها ..احيان افكر انو اقتل نفسي واحس ان ربي بيعذرني لان مايعرف الجحيم الي اعيشه الا هو بين امي الي انا عندها بالدنيا بيت اخواني الي كل بنت بالدنيا تتمنى ربعهم وبابا الي كل الناس تشهد باخلاقه وكرمه ودينه واخواتي الي بدمر حياتهم هذولي كلهم مالهم ذنب وانا ابي اعيش بنت تحلم وتتمنى احيانا احس انو ليش اهتم بجمالي مافي فايدة منه واحيان افكر ليش ادرس واتعب نفسي مافي فايدة لو اشتغلت وبعدين...

ارجوكم لا تقولو لي روحي لطبيب نفسي انا لو اقدر ماكتبت هالرسالة ولا تقولي علمي امك او احد تثقين فيه لاني مااثق باحد.ماما موتي اهون من انها تعرف انو اطهر انسانة بالدنيا بنظرها هي بالحقيقة اقذر انسانة واكثرهم بشاعة...

انا عايشة بجحيم ..عالاقل لو احد يقولي انا بقتلك وبواسي امك بعدك والله موافقة بس مابتعيش بعدي انا بحياتها كل شي...ولو فكرت انو انتحر حالتها بعدي تخليني انجن مستحيل اخلي ماما تعيش هالعذاب..لدرجة اني فكرت باشياء مجنونة زي انو اسوي سحر للشخص الي بتزوجه عشان مابعرف انو مو بكر...او فكرت انو اذا انا رحت للاردن ادور دكتور ولو ادفع له مليون بس يسوي لي عملية وارجع طبيعية...بس المشكلة اني مااعرف انا موعد طبيبة جلدية اخذ كل العائلة معي اروح اسوي عملية لحالي.....او عالاقل ادعولي ان ربي يرحمني ويموتني ويسلي امي بعدي....

دايم ادعي كذا وماأيئس من رحمة ربي واحس اني بموت قريب واتمنى هالشي احيانا احس بألم بصدري مو طبيعي واثار زي اثار السرطان من تشققات واو حتى اشياء صلبية داخل صدري ماقلت لاحد لاني اتمنى انه يكون ورم سرطاني واموت وماما الله يصبرها بعدي بقولها ان موتي رحمة ومااتوقع بتزعل علي كثير اذا عرفت انه خيره من ربي....

اتمنى احد يفيدني لو بكلمة اصبري ..

اسفة على الاطالة....

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الحائرة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أتفق معك أن ما مررت به في طفولتك حدث مؤلم جداً ، ويصعب على الإنسان الطبيعي نسيانه بسهولة ، ففترة الطفولة هي فترة البراءة والمرح الحقيقي والسعادة الصادقة والأحلام البعيدة ، وعندما تنقلب هذه الفترة العمرية إلى بيئة عذاب وابتزاز متعدد الأشكال فهو البلاء المبين !!

ولذلك فردات فعلك ومحاسبتك لنفسك وشعورك بالاكتئاب له ما يبرره عقلاً ، لكن من الناحية الشرعية فليس هناك عذر في تفكيرك بإنهاء حياتك ؛ فقد قال تعالى : ( فلا تقتلوا أنفسكم إنه كان بكم رحيما ) ، ومهما كان الخطأ أو الجريرة فرحمة الله تسع جميع الخلائق . قال تعالى : ( ورحمتي وسعت كل شيء ) . ومن هذا المنطلق فأناشدك أن ترحمي نفسك ، وتكفي عن تعذيبها بكثرة التفكير السلبي ، وابتعدي مسافة كافية عن الماضي . قال تعالى : ( ما أصاب من مصيبة في الأرض أو في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير * لكيلا تأسوا على ما فاتكم ) .

فلا تبكي على فائت ، وانطلقي نحو حياة سعيدة من جديد ، فأرض الله واسعة ، وليس من أحد يسلم من مصائب العيش ، وإن اختلف القدر والمدة ، بل على العكس من ذلك قد أعد الله تعالى جزاء عظيماً لمن ابتلي في هذه الحياة وجابه ذلك بصبر جميل . قال تعالى : ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) .

نصيحتي أن تفكري في الزواج بجدية فهو كوة نجاة لمعاناتك . وبخصوص إرجاع غشاء البكارة فهو أمر مختلف فيه لكن الصحيح أن من فقدته خارج إرادتها فهي معذورة في طلب إعادته ، ولذلك يمكنك بطريق مناسبة مراجعة إحدى طبيبات النساء والولادة من أجل إعادة بكارتك ، ومن ثم العودة إلى الحياة الطبيعية بهدوء ، وعيشي حياتك بشكل فطري دون الاستغراق في التفكير وتأمل مواصفاتك ومقارنتها بأوضاعك وما مررت به ، فنحن المسلمين نؤمن بالقضاء والقدر ، ونشكر الله على النعمة ، ونصبر على الابتلاء ، ونسأله الفرج والتيسير . فادعي الله تعالى دائما ،ً وكوني معه في مناجاة خالدة وهو سبحانه قريب مجيب .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات