عندما يفقد الإنسان كل شيء .
13
الإستشارة:


سيدي الفاضل
تحية طيبة وبعد
لاادري من اين ابدأ ولكن اود ان اوجز بقدر الامكان ، حيث ان حياتي اقدر ان اصفها باني في اسوأ حالاتي منذ ان ظلموني في عملي قبل 6 سنوات تقريبا حيث انني كنت اعمل في مناصب عالية ونلت شهادات شكر وتقدير من اغلب العملاء حتى من صاحب الشركة فقد اكرمني ولم يبخل علي باي شيء ولكن الحسد والحقد من بني الانسان_نغص علي حياتي

فقد سافرت الى دورة تدريبية خارج المملكة وعند رجوعي اصبحت خائن للامانة والمنصب كما يقول صاحب الشركة بسبب مكيدة حيكت ضدي اثناء سفري ولكن والحمد لله تبين الحق وقد اصبح صاحب المكيدة تحت التراب من مرض خبيث اصابه بعد ظلمي بايام قليلة ولن اسامحه الى يوم الدين..

المهم ياسيدي من بعد خروجي من هذا العمل اصبحت حياتي جحيم وقد مرضت مدة سنة ولم اخرج من بيتي طوال هذه الفترة... وبعد ماتحسنت قليلا بدأت اتعامل مع الناس ولكن بحرص شديد ولا اعلم السبب بانني لااستمر في اي عمل اكثر من سنتين!!!وعملت في عدة شركات بمناصب جيدة ولكن فجأة اجد مابنيته للشركة اصبح شيء لايذكر مع انني متفان في عملي ومخلص واعمل في اشد الظروف لكي اعول عائلتي بحياة كريمة....وهذا هو الحال....

الان لي 7 اشهر لااريد ان اتعامل مع اي شخص خارج منزلي ولا اخرج من المنزل الا للضرورة حتى انني لااريد ان ابحث عن اي عمل !!!ومن الناحية الدينية فانا ولله الحمد مواظب على صلواتي ومؤدي حقوق الرب وحقوق بيتي ولكن في الفترة الاخيرة فقط جسد بدون روح اعيش حياة لامعنى لها نهائيا اضافة الى النسيان السريع لاغلب الاشياء وقد صرفت جميع مااملك لانه لايوجد اي دخل مالي لدي ولا اعرف كيف ابدأ حياتي وبأي شكل من الاشكال؟ارجو مساعدتي في معرفة الاسباب التى ادت الى هذه الحالة الشاذة في السنوات الست الماضية.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ السائل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
هكذا الحال بالنسبة للبعض حينما يفقد الثقة في الآخرين تنهار العلاقة بالعالم الخارجي وبالواقع وبالعمل وحتى بالحياة الأسرية وتنتهي إلى ساحة المرض والشكوى الدائمة القائمة على الحديث عن الظلم .

أخي السائل : قد نتعاطف معك ولكننا أبدا لن نؤيدك بل على العكس : استسلامك سيترتب عليه مشاكل أسرية لا حصر لها وستدخل مع أسرتك في حلقة مفرغة من اليأس . والقضية كما جاءت في رسالتك ليست في معرفة سبب ما حدث لك فهي الشماعة التي ستعلق عليها مسلسل الفشل واليأس الذي أصبحت تستهدف به نفسك .

أخي : لا تقنع نفسك إلا بمسؤولياتك تجاه أسرتك أنت الراعي والأب والرمز والقانون . انكسارك هو انكسار لحياة أسرتك وهممها . ولك أن تختار بين نفسك المعذبة المتألمة وبين دورك ومسؤولياتك تجاه أسرتك ؛ فخبراتك ومناصبك لن تعطي لك أي مبرر .. فقط تخاذل وانكسر وامرض أو أن تنهض وتقاوم وتقاتل لكي تمنح أسرتك الحق في حياة كريمة .

تحياتي وتقديري .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات