طفلتي محاطة بالعصبية .
14
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله
سخركم الله لخدمة الاسلام والمسلمين . أنا أم لطفلة عمرها سنتين ونصف وحامل في الشهر الاخير ومشكلتي هي انني حادة في التعامل معها ودائما ارفع صوتي عليها واضربها احيانا كثيرة

 والمشكلة الاخرى أن أبوها ايضا يعاقبها فاحس انها مسكينة محاطة من كل الجهات  فاحس انها اصبحت عنيدة واخاف ان تكون مضطربة نفسيا بالرغم من انني احاول ان احتضنها احيانا اجدها تلعب مع شخصيات تعرفها باسمائهم وهم غير موجودين وتتعامل معهم بعنف واوامر

وكذلك ألاحظ عليها انها تحاول احتضاني او ابيها بصورة مزعجة وتحب الامساك باذن من يحملها او قبيل نومها بالرغم من منعنا لها ذلك واخر مالاحظت عليها ادخال يدها في فمها

فأريد معرفة الطريقة المثلى لتفادي العصبية معها خاصة واني استعملها معها امام الناس لانها تستفزني حركاتها امامهم واريدمعرفة هل هي مضطربةام لا ؟ والتثقيف الجنسي في مثل عمرها والطريقة المثلى للتعامل مع طفلين بعدولادتي ولكم جزيل الشكر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة أم شهد حفظك الله ورعاك :

أهلا بك في موقعك المستشار لنعاون معا على مشكلات أطفالنا الأحباء.

يحتاج الأطفال الصغار لكي ينمو نموا نفسيا سليما إلى المحبة وإغداق الحنان غير المشروط عليهم مع تعليمهم على سلوكيات بسيطة يومية .

أثبت العلماء سيدتي أن الطفل المبدع ينمو في ظل الحب والحرية واشد ما يكون  خطيرا على ذهن الطفل وشخصيته ونفسيته أن يهان ويضرب لأنه يرى الظاهر ويفهم الأمور مجردة فابنتك لا ترى الحب في قلبك ولكن ترى الضرب والصراخ وهذا يتسبب بكثير من المشكلات التي تصبح أصعب من السلوك الذي ضربت لأجله .

والطفل الذي يضرب يشعر انه غير جدير بالاحترام وتهون كرامته عليه ويمكن أن يتعرض لأي اعتداء ولا يكون لديه مانع ولا يدافع عن نفسه...أحيانا نتعامل مع الطفل كأنه لا يشعر أو كأنه ينسى ما نفعله به وهذا غير صحيح. إليك مقترحاتي أختي أم شهد لك ولزوجك:

احتضني طفلتك كثيرا واغمريها بحبك وحنانك ولا تسمحي لأحد أن يصرخ بها أو يهينها أو يقسو عليها مهما ارتكبت من أخطاء.
ولا تقلقي على تعلمها للسلوك الصحيح فسوف تتعلم منك وتقلدك فان تعاملت معها بلطف وحنان فسوف تفعل ذلك وان قسوت عليها قست على نفسها وعلى أخيها وزملاء المدرسة.

العبي معها كل يوم وأشركيها بأعمال بسيطة معك بالمطبخ مثل ترتيب الخضروات او مسك عجينة واللعب بها  وأشبعيها منك قدر الممكن واطلبي من أبيها أن يلاعبها ويحضنها كثيرا فحينما تلدين بالسلامة إن شاء الله لن تجدي وقتا كافيا لها وستزداد المشكلة تفاقما ..وقد تتطور إلى اعتداء على أخيها الصغير وتقعين في مشكلة أكبر .

عاملي طفلتك بكل حب واحترام كما تعاملين الكبار وتحترمينهم فقد كان الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم يحسن إلى الصغار وكما روي عن انس رضي الله عنه أنه لم يضرب بيده الشريفة طفلا ولا خادما ولا امرأة قط.

علينا نحسن لفلذات أكبادنا الذين هم هدية من الله تعالى ونحن مأجورون بهذا الإحسان فهم عباد الله وليسوا ملكا لنا.

أسأل الله أن يعينك على تربية أطفالك بالمحبة والحنان الكبيرين وان يحفظكم من كل سوء.

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات