ابني يريد أن يتزوج بغير رضانا .
96
الإستشارة:

يبلغ ابني من العمر الثانية والعشرين وهو يرغب بالزواج من بنت تعرف عليها ووصلت علاقتهم الى حد انها تخرج معه ويصطحبها الى البيت عندما نكون انا ووالدته خارج البيت .
 عندما ناقشنا انا ووالدته في الأمر حاولنا ان نثنيه عن ذلك الزواج حيث ان انسانة بهذه الجرأة والاخلاق لا تصلح كزوجة له , وهو بدوره يحاول اقناعنا بأن الحياة تغيرت وان كثيرا من الشباب والشابات لديهم مثل هذه العلاقات يعارضون الاهل في البداية فكرة الزواج ثم يرضخون للامر الواقع ومعظم هذه الزيجات على حد قوله تنجح في النهاية .
 انا تعاملت معه على اساس انه انسان يتحمل نتيجة تصرفاته حتى ولو انني لست مقتنع بذلك الا انني ابديت استعدادي للموافقة , اما والدته فهي مصرة على عدم الموافقة على اساس ان اخلاق اي بنت تسمح لها بالخروج مع شخص أجنبي بحجة انها تحبه فهي غير مناسبة لان تكون زوجة له .
 اما السبب الثاني والاقل حدة للرفض بالنسبة لوالدته على أساس ان البنت يمنية الجنسية ونحن عائلة نجدية, أبني مصمم على هذه البنت واخبر والدته كوسيلة ضغط عليها انه مستعد ان يتزوج اي انسانة تختارها له ولكنه سوف يقوم بتطليقها بعد بضعة اشهر .
 أخي العزيز أرجو ان ترشدنا كيف نتصرف معه خاصة انه ولد ذكي اجتماعي يعمل الان وفي طريقه للدراسة في الخارج وهو يريد ان يخطبها فقط الان على ان يتم الزواج بعد سنة ليصطحبها معه الى مقر دراسته, أرجو نصحنا وجزاكم الله خير.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أيها الوالد الكريم :
لاشك أن ما وقع فيه ابنك مخالف لشرع الإسلام وأحكامه الطاهرة وتصوراته عن واقع الشباب والفتيات في ربط الصداقات قبل الزواج . هذه هي إفرازات وسائل الإعلام المرئية والمقروءة في عالمنا الإسلامي مع شديد الأسف  .
ولاشك أن مثل هذه الفتاة لا تصلح لأن تكون زوجة ومربية  في المستقبل إلا أن تتوب إلى الله ؛ إذ أن ما وقعت فيه يُفقد الثقة فيها . قال عليه الصلاة والسلام ( فاظفر بذات الدين تربت يداك ) .
وفي نظري أن ابنك لا زال قاصر النظر وغير مدرك لنتائج إقدامه على مثل هذا الزواج ، ويحتاج إلى شخص قريب منه يثق فيه ويستمع إليه كي يفضي له بأسراره ؛ ليرشده إلى أمور قد تخفى عليه ويعينه على استيعاب الموضوع مليا ، ومعرفة نتائج تصرفاته مستقبلا .
ومنها أيضا : أن تقطع أواصر الصلة  بين والدته الرافضة وأبنائه وبينك أيها الأب ، وكذلك الحال مع أعمامهم وعماتهم . وهذا ملموس من خلال واقع الناس  في مثل هذه الحالات مما ينعكس على نفسيات الأولاد وعلى أخلاقهم في ظل رفض والدته لهذا الزواج .
ندعو الله أن يهدي ولدك وهذه الفتاة ويهدينا جميعا إلى سواء السبيل .
 والله الموفق .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات