الوسواس القهري هدّني .
26
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ارجو ان تتسع صدوركم لاستشارتي الطويلة جدا فسأحاول ان اتخلص من العبء الذي على كاهلي فأضعه بين ايديكم وارجو الرد سريعا فانا اشعر اني سأجن .

منذ كنت في الصف الاول الاعدادي وقد بدأت اعيش في احلام اليقظة وقد بدأ الامر بمشاهدتي لفيلم وفي اخره تعرضت البطلة لمحاولة اعتداء عليها وكنت انا منذ صغري احب ان ارى امراة يعاكسها الرجال كثيرا واذاكنت امشي مع ابي وامي اثناء التنزه انساهم تماما واتابع المواقف التي يحدث فيها هذا فتوجت الامر بأني يوم رايت هذا الفيلم دخلت الى غرفتي ولم اشعل النور واستلقيت على السرير وبدات اتخيل هذا المشهد واضع له بطلة جديدة ليست انا طبعا واضيف مشاهد اخرى للقصة حتى اصبح هذا الامر عادة لي فانا ارى مشهد او لقطة من فيلم اوحتى خبر في التليفزيون يعجبني فاسرح واؤلف حوله قصة جديدة وذلك السرحانيكون في كل وقت اثناء الحصة الدراسية اواثناء جلوسنا على الطعام او عملي في البيت في كل وقت حتى اثناء الوضوء وقبل الصلاة حيث تاتيني رغبة ملحة في تليف قصة من مشهد حضر في ذهني فجاة فا اصلي حتى اتم القصة

 كل هذا استمر بتلك الصورة حتى الصف الثالث الاعدادي وكنت حتى ذلك الوقت لم افهم شيئا عن العلاقة بين الرجل والمراة ولكني كنت قد سافرت الى احدى الدول العربية حيث الوعي عالي جدا وكنت احب قراءة اخبار الحوادث وكان معظمها عن حوادث اغتصاب فكنت احب قراءتها كثيرا ثم اؤلف قصة كاملة عنها وكنت حينها قد فهمت بوجود علاقة ما بين المراة والرجل وهي علاقة كما كنت اظن لا تتعدى القبلات ولا ادري لم كنت احب هذه القصص كثيرا حتى اني في بعض القصص التي الفتها وكانت عن مقاومين يقبض عليهم ويتعرضون للتعذيب وقد استلهمتها ايضا من بعض الفلام او من الاخبارعن فلسطين والشيشان

كنت ادخل فيها هذه الاشياء وظللت كذلك حتى وصلت للصف الثالث الثانوي وكنت لا ازال في تلك الدولة واخبرتني صديقتي بالعلاقة الحقيقية بين الزوج والزوجة وكانت الصدمة التي لم اتخيلها ابدا وكانت بداية العذاب الحقيقي فبدأت افهم معنى الشهوة وافهم انها عندما تثور ينزل سائل يوجب الغسل فبدأت اخاف من تاليف هذه القصص واريد ان اشير هنا الى الوسواس القهري الذي بدا يهاجمني بشراسة في اجازت نصف العام في الثاني ثانوي وطبعا بدا بدايته الطبيعية مع الوضوء والصلاة فقط وكان مختلفا عن الذي يصيب الاخري فانا مشكلتي اني (عندما اخاف من حدوث الشيء بشدة يحدث او على الاقل يضخمه الوسواس وكانه حدث)فكنت اخاف بشدة من خروج الريح وانا اتوضأ واثناء الصلاة فكنت اقوم بحركة مدافعة الريح فربما تخرج فعلا او انا ابالغ فاعتبر كل حركة في دبري هي ريح وادقق واركز بشدة

 فالاحظ حركات ربما لا يلاحظها العادي ابدا فاعيد الوضوء مرات ومرات ربما لنصف ساعة او ساعة الا ربع وطبعا كنت احيانا اعيده لشكي في عدد المرات وكنت ايضا اعيد الصلاة احيانا بسبب الشك في عدد الركعات ولكن كلهذه الامور كانت سهلة في حلها بمجرد معرفتي للحكم فيها توقفت عنها ولكني لم اعرف ابدا حلا للمشكلة الاساسية فانا لست مصابة بسلس الريح لاخذ بحكمها فانا اشعر انني انا السبب بسبب قيامي بمدافعة الريح وقد اصبحت حركة لا ارادية بمجرد الرغبة في الوضوء تبدا معي

وقد ذهبت للطبيب منذ عامين ولم اخبره بتفاصيل حالتي لاني خجلت واعطاني فافرين لا اذكر جرعته حيث توقفت بعد ثلاثة اسابيع تقريبا عن الذهاب له لاني لم اتحسن وكان قد اخبرني اني ساتحسن بسرعة ولكني كنت مصممة على العلاج فذهبت الى طبيب اخر اعطاني انافرونيل 25مل اخذ الان منه اثنتان في الصباح واثنتين في المساء وكنت في البداية اخذ ثلاثة وقد ذهبت له في شهر ثمانية من هذا العام وقد قل وقت الوضوء الى ربع ساعة واحيانا عشر دقائق ولكنه اخبرته اني اعاني من احلام اليقظة فلم يهتم بها كثيرا وقال لي ربما يفيد انافرونيل في ذلك ولاني بطبيعتي ولاني الان في كلية طب نتاكدة ان الطبيب يجب ان يكون بينه وبين المريض علاقة جيدة ومصارحة وود حتى يستريح المريض ولان ايضا فاتورته مرتفعة قررت تركه والذهاب لطبيبة

وكان المفروض ان اذهب له بعد رمضان ولم لذهب حتى الان للطبيبة فكرت انهاان كانت امراة فساصارحها اكثر واخبرها بكل ما خجلت من اخبار اي انسان به حتى طبيبي وهو سبب اعادتي للوضوء فلم اخذ علاج سلوكي مناسب وكنت في العامين السابقين اترك الكثير من المحاضرات او السكاشن لاني اريد لن اعود لاصلي في البيت فانا يجب ان ادخل الحمام قبل الوضوء لافرغ بطني من كل شيءثم اغسل نفسي بشكل خاص فيجب ان اغسل حتى منتصف ظهري وكذلك فخذي واما منطقة الفرج فكنت عندما اغسلهااخاف من ثوران شهوتي وكذلك ادعكها بقوة حتى تزول الافرازات تماما فاصبحت اعوض ذلك بان اوجه الشطاف واشغله بقوة حتى انظفه المكان فاستهلك مياه كثيرة جدا في غسل نفسي

 وارجع لامر هذه الاحلام  ثانية وعذرا على الاطالة وبسبب الوسواس اصبح عندي خوف دائم من ان ينزل مني سائل بسبب الشهوة فقررت ان اتوقف عن هذه القصص وصرت اخاف من كل شيء فاخاف من قراءة الحوادث واخاف من قراءة سورة يوسف واخاف من ان يتكلم احد امامي عن الزواج او ان اشاهد برنامج عن العلاقة بين الزوجين مع ان هذا عادي جدا عند من حولي من الشباب وكذلك كنت في العامين الفائتين من دراستي للطب ناخذتشريح الجسم بما فيه الجهاز التناسلي فكنت اجلس في المحاضرة متوتر ة جدا واخاف من الانزال وكنت اخاف ايضا من مذاكرتها حتى اني كنت اخاف اذاكر من الجزء الذي فيه تشريح الثدي مع ان هذا في المراة ولكن مادامت صفة ملازمة للجنس او لنوع الانسان فانا اخاف حتى من التفكير بها

 فتخيل مدى معاناتي فكنت احيانا استحم 3 مرات في اليوم لاني رايت مشهدا ما او سمعت او قرات سورة يوسف فشككت ان سائل نزل مني وغالبا هناك سوائل عادية تنزل من النساء في كل الاوقات لذلك فانا لا افرق ولكن الان قللت ذلك فصرت اغتسل بسبب هذا الامر مرة في الاسبوع احيانا ولكن وكما حدث في هذا الاسبوع اشتد علي النوع الجديد الذي عوض انتصاري على النوع الاول فصرت فجاة اخاف جدا من الاحتلام وما كنت اخاف من مذاكرته او التفكير فيه كنت احلم به وبما انني وانا متيقظة استحم اذا فكرت في هذا فاقول بالتاكيد احتلمت فاستحم

والمصيبة انني عندما حاولت التوقف عن القصص التي فيها اشياء تشككني في طهارتي اصبحت اراها في النوم خاصة النوم بعد الفجر فصرت اشعر بالرعب من النوم فانا ان نمت اخاف الاحتلام واليوم حلمت بفتاة لا اذكر اهي انا ام واحدة اخرى والسائق تقريبا يطلب منها خلع ثيابها واستيقظت بعدها مباشرة وشعرت برغبة ملحة في اكمال القصة وعندما بدات اسرح لاكونها ذهبت في النوم وقمت وانا اكاد ابكي فالى متى سيظل هذا يحدث معي قاومت نفسي حتى لا اغتسل وقلت في نفسي كفي عن الوسوسة هذا لا يستدعي الاغتسال

ثم ذهبت للكلية وظللت 5 ساعات في صراع ثم لم استطع ان اصمد اكثر من هذا فتركت المحاضرة الاخيرة وعدت للبيت واغتسلت حتى ادرك صلاة الظهر وقررت اني يجب ان اقي بهذا الحمل الثقيل عن كاهلي فانا لم لخبر احد مطلقا بما سطرته هنا واشعر اني سيئة عندما افكر في تلك القصص وكنت اخجل ان اكتب هذا الكلام فيظنني القاريء سيئة

اما عن حالتي الخارجية بعيدا عن الوسواس فانا متفائلة ودائمة التبسم واقيم علاقات متميزة مع صديقات من كل الاعمار ولكني لا ابقى معهم لفترات طويلة لاني ارغب في العودة للصلاة في البيت واريد في النهاية ان اذكر شيئا ربما يكون له صلة بحبي وانا صغيرة وليس الان لرؤيةفتيات يعاكسن حيث اني لم اكن اثق بشكلي وكنت ارى انني لست جميلة ولكن الان ثبت لي غير ذلك ولكني لاحظت والبركة في اخي ان كتفاي عريضان فكان يمزح معي ويقول انتي ينفع تلعبي مصارعة او انتي كنتي هتطلعي راجل ومن كثر ما قال لي هذا وهويمزح اصبحت لا اثق بنفسي خاصة ان صدري صغير ليس مثل اي فتاة في هذه الدنيا لا اقول انه لم ينمو بل هو موجود ولكنه صغير ولاحظت ان هذا موجود في العائل فكيف اثق بنفسي ثانية ارجو منكم ان تساعدوني وتردوا علي بسرعة كبيرة قبل ان اجن

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مرحبا بك أختنا الكريمة ، ونسال الله جلا وعلا أن يوفقك لكل خير وأن يشرح الله لك صدرك وأن يعينك على ما تعانين منه .

وبخصوص ما جاء في رسالتك : فإني أقول لك بأن كتابة القصص والروايات بحدود المعقول وبما ينفع فهذا لا بأس به ، ولكن أن تكون القصص عن الاغتصاب ودخول بعض المؤثرات التي من خلالها يزيد التفكير بما لا ينفع فهذا يشكل لديك قلقا مستمرا بما سوف يحدث بالمستقبل ، وهذا والله أعلم ما يحدث لك الآن .
أيضا مما لا شك فيه بأنك تعانين من الوسواس القهري : والوسواس القهري يجب علينا هنا إهماله وعدم الاستجابة له و عدم التفكير به ، وأن تكون تصرفاتنا طبيعيه وكأنه لا توجد مشكلة من الأساس .

والوسواس القهري بفضل من الله علاجه يسير ومتوفر إذا اجتمع العلاج السلوكي والعلاج الدوائي معاً . أيضا قد يحدث أن يشعر العديد من الناس بالتوتر والقلق والعسر في المزاج وهذا يعالج أيضا ضمن علاج الوسواس .
وتعتبر الأدوية النفسية ضرورية جداً لمثل حالتك ، ويفضل أن تتابعي مع الطبيب المعالج أولا بأول للنظر بالحالة ومتابعتها ، والاهتمام بالعلاج السلوكي فنتائجه مبهرة وسريعة .

أيضا لا يخفي عليك أن الإنسان مبتلى ، وأن الله إذا أحب عبداً ابتلاه ، فأكثري من الذكر والصلاة والدعاء والاستعاذة من الشيطان الرجيم ، والحرص دائماً على أن تكوني على وضوء ، وعليك أيضا بأذكار الصباح والمساء وقراءة سورة البقرة ، وأيضا الرقية الشرعية وهي متوفرة بالعديد من الأشرطة .
ونسأل الله لك التوفيق والسداد .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات