هل مراهقنا في الطريق الصحيح ؟
30
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أفيدوني في مشكلتي وجزاكم الله خيرا ابني ذو 13 سنة ومدمن العادة السرية ويشاهد الافلام الاباحية مع العلم أن تربيتنا تربية تقوم على أساس الدين الصحيح ولله الحمد

لا اغاني ولا مسلسلات في المنزل بيتنا دعوي ولله الحمد لكن ابني غريب عن اخوته هو الاكبر عصبي جدا وحاول ثلاث مرات ان يلمس اخته الصغري ذو 9 سنوات ماذا أفعل معه ؟ أفيدوني وجزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على أطهر خلق الله محمد وبعد:

أيتها الأم الفاضلة:

كثير من الناس يغفل عن ثقافة التربية الصحيحة للأبناء والبنات، والتي يلزم نتيجة ذلك أن نتعلم ونتثقف آليات التعامل مع الأبناء وخاصة في سن المراهقة الذي يحتاج إلى كثير رعاية واهتمام وتقدير.

في البداية: جزاكِ الله خيرا على اهتمامك بابنك، وهذا من أبسط حقوقه عليك؛ لاسيما وأننا في مجتمع أهمل الشباب تربويا ودينيا.

أختي السائلة الكريمة: شكر الله لك حرصك على ولدك وسرعة بحثك عن مخرج لما هو فيه، ولا شك أن مثل هذه المرحلة التي يمر بها ولدك مرحلة قاسية في الحقيقة؛ خاصة وأنه يمر بمرحلة المراهقة التي يحدث معها عدد من المتغيرات الفسيولوجية والنفسية والعاطفية، ويحتاج معها إلى عقل وفطنة وحكمة في التعامل خاصة إذا كان صاحب صفات عصبية وعدوانية وأخرى شخصية.

أيتها الأم الفاضلة:

دعيني أضع معك تصورا للعلاج، ويأتيك في عدد من النقاط على النحو التالي:
أولا: مرحلة المراهقة وواجبات نحو شبابنا في هذه المرحلة
ثانيا: العادة السرية أسباب وحلول
ثالثا: وصايا عملية

وأٍسأل الله تعالى أن يحفظ ولدك وأن يهديه وأن يزرقك بره ويرزقه هداه.

أولا: مرحلة المراهقة والواجبات اللازمة نحو أبنائنا في هذا السن

فأقول وبالله التوفيق:

لقد قرأت رسالتك وأنا أشعر معك، وأشاركك عمق الأسى والألم بداخلك، وداخل نفسك وأسرتك الكريمة، وما تحدثت عنه من سن ولدك البكر الشاب 13 سنة، يعني أنه في عمق مرحلة المراهقة، والتي يتعرض فيها المراهق لجملة من الاضطرابات السلوكية والحياتية، والتي يشعر فيها بسمات جديدة كالاحتفاظ بأسراره، والاستقلالية في أموره، والانفتاح وحب الاستطلاع.

إن أكثر المشاكل التي يقع فيها الشباب، وخاصة في مرحلة المراهقة ناتج عن سبب إما حرية مفرطة أو حماية مفرطة.
ولذا دعيني أنصح نفسي وإياك ببعض أصول التعامل مع الشاب لننجو به من مرحلة المراهقة والشباب:

1.   الصداقة قبل كل شيء (المرء على دين خليله).
2.   الحوار البناء والذي ينتهي على الإقناع.
3.   تقدير الذات واحترام الخصوصية.
4.   المتابعة القائمة على دعم الثقة بالنفس وليس الخوف عليه من التفلت أو الانحراف.
5.   تنمية روح مراقبة الله تعالى، بدلا من الحرص على المراقبة.
6.   عدم التشدد في المتابعة.
7.   الاستماع له أكثر مما نوجه له الكلام.
8.   الاقتراب والتقارب الروحي أكثر وأكثر ليحكي لنا ما يجول في خاطره.
9.   التدريب على مهارات اختيار الأصدقاء (عدم فرض صديق عليه).
10.   ألا نشعره بالمراقبة لحاجياته، مما يدفعه –أحيانا- إلى فعل الأفعال السيئة كرغبة في الانتقام.
11.   عدم اقتحام خصوصياته دون استئذان مهما كان الهدف.
12.   عدم التركيز على السلبيات الخاطئة ونسيان إيجابياته.
13.   الحب والود في النصيحة وليس الأمر والتسلط.

وسائل الاحترام بينك وبين ابنك:

1.   حكاية بعض أسرارك لابنك واستئمانه عليها فيشعر بأهميته، ومن ثم يأتيك ليقص عليك أسراره وما يعين له.
2.   عدم استهزائه أبدا (فرديا أو جماعيا) مما يدفع في نفسه روح العدوان والكراهية.

ومن آليات التعامل مع المراهقين:
1.   البشاشة عند الاستقبال والتوديع.
2.   عدم السخرية منه أو الاستهزاء.
3.   تكليفه ببعض المهام التي يخرج فيها جهده مما يثبت من خلاله القدرة على المسئولية.
4.   النصح غير المباشر (ما بال أقوام)
5.   الابتعاد عن سوء الظن.
6.   الابتعاد عن المقارنة بغيره.
7.   محاولة تغيير صحبته بأخذه للمسجد وزرع الحب في قلبه لربه والدين
8.   الاحترام لأفكاره وبدنه وعلاقاته مفتاح التفاهم، ويدفع الثقة في النفس.
9.   تقبل فكرة الوقوع في الخطأ، وأنه وسيلة لمعرفة الصواب؟ (التقليل من النقد الجارح).
10.   منح ابنك قدر من الاستقلالية الذاتية.
11.   الثناء والتقدير للنجاح في أي جانب والتركيز على الإيجابيات لا السلبيات.
12.   إعطاؤه فرصته في اختيار أصدقائه بانضباط واختيار ملابسه.
13.   عدم إفشاء الأسرار.
14.   التقبل والاحتواء للابن، فالأب هو السند النفسي لابنه (يعقوب ويوسف)، (لقمان وابنه).
15.   التغافل -أحيانا- عن بعض التصرفات.

ثانيا: العادة السرية أسباب وحلول

تعريف العادة السرية:-
 فهي فعل اعتاد الممارس القيام به في معزل عن الناس -غالبا- مستخدما وسائل متنوعة محركة للشهوة أقلّها الخيال الجنسي وذلك من أجل الوصول إلى القذف، وهي بمعنى آخر (الاستمناء)، وهى ممارسة قد يقوم بها الكبير وقد يقوم بها الصغير، والذكر والأنثى، مع اختلاف المراحل العمرية والسنية.
آثارها المختلفة:-
ومن آثار هذه العادة السيئة، التي وقع فيها البعض واغتروا بها وألهتهم عن الاستفادة من قيمة اللذة الحقيقية في هذه الحياة ما يأتي:
1.   آثار إنسانية، ومنها الآتي:
أ?-   فقد الشخص لإنسانيته، وتشبهه بالحيوانات.
ب?-   انعدام صفة العقل، التي ميز بها الإنسان.
ت?-   عدم الإحساس بالهوية الإنسانية الحقيقية.
ث?-   العجز الجنسي بعد الزواج والاعتياد عليها تفريغا للشهوة حتى ولو كان الشخص متزوجا وقد لا يرغب في زوجته ويسكن بمثل هذا السلوك الشاذ.
2.    آثار إيمانية، ومنها الآتي:
أ?-   فقد صلة العبد بربه؛ لأن الإنسان المؤمن بربه يكون دائما في ذاكرته يحفظه ويوجهه إلى الأفضل، أما لو انجرف إلى مثل هذا السلوك فيوشك أن يفقد معية الله تعالى.
ب?-   فقد لذة العبادة وتأديتها كعادات لا عبادات.
ت?-   خلو القلب من صدق الحب لله، أو الندم المستمر.
3.   آثار حضارية، وفي الحقيقة هذا واقع:
فإنه لما ينجرف الشباب وبعض المسلمين عن السلوك القويم للحياة السليمة
أ?-   فإن المجتمع يكون على وشك الانهيار بإهدار الطاقات وتضييع الإمكانيات وهذا مما لا شك فيه خطر على الفرد والمجتمع.
ب?-   وانحطاط الحضارة.
ت?-   ومما تسببه هذه العادة خور الطاقة البشرية وضعف الجسد عن الإنتاج والعطاء، وأعتقد أن هذا ما تهفو إليه نفوس الأعداء لإفساد الشباب والمجتمعات الإسلامية.
4.    آثار اجتماعية وسلوكية:
أ?-   ظهور عادات سيئة لتصريف الشهوة كمثل هذه يؤدي إلى الانحراف الاجتماعي، والعزوف عن الزواج مما يعطل مسيرة الحياة الصحيحة.
ب?-   انهدام وتصدع قيم الحياة الزوجية وأسس استقرارها.
ت?-   ظهور الممارسات اللا أخلاقية الجماعية كالحفلات الماجنة والراقصة، والتحرش الجنسي الجماعي أو الفردي، والاعتداء على الأطفال جنسيا.
ث?-   ضياع الأمن العام على الأعراض والبيوت والأموال.
ج?-   انهيار الحياة العائلية.
5.    آثار نفسية، ومنها الآتي:
أ?-   القلق والاضطراب.
ب?-   الانتحار.
ت?-   الشك بين الأزواج والزوجات.
ث?-   ذبول أحاسيس ومشاعر الغيرة والعرض والشرف والحياء والرجولة.
ج?-   شيوع الجرائم اللا أخلاقية لأسباب نفسية.
ح?-   الشعور بالندم النفسي المستمر، وهذا ما تسببه هذه العادة نفسيا، وقد يقع فيها الملتزم أحيانا فيصيبه ندم نفسي مستمر لشفافية قلبه وإيمانه، وفرصته في العودة ميسورة لمنحة النفس اللوامة.
6.    آثار صحية ومرضية، ومنها:
أ?-   السيلان
ب?-   الزهري
ت?-   القرحة الرخوة
ث?-   التهاب الكبد الفيروسي، مما عمت به البلوى وكثر في المجتمع.
ج?-   التهاب مجرى البول
ح?-   التهاب الحوض لدى النساء
خ?-   الإيدز.
7.    آثار علمية وفكرية:
أ?-   التشتت الفكري والذهني وفقد الحفظ للمواد والمواضيع.
ب?-    إفساد خلايا الذاكرة والمخ.
ت?-    السرقات العلمية والفساد الأخلاقي علميا.

وحتى نصل للعلاج فعليك بالآتي:
1.   ابعدي ولدك بهدوء عن كل ما يهيج شهوته كالتلفاز، الإنترنت الغير مباح، والمجلات الماجنة، والصور العارية هنا وهناك، واقصري "الدش" على القنوات الهادفة فقط.
2.   ابحثي له عن صحبة صالحة، والأولى أن تكون في نفس سنه ومراحل عمره الدراسية، فالصحبة الصالحة ستسأل عنه، وتشجعه على الصالح، وحاولي أن تبعديه عن الرفقة السيئة بما تستطيعين دون تصادم أو معركة؛ فهي سبب كل بلاء.
3.   املئي وقت فراغه بالعمل الجاد في أمر معين، أو الرياضة وممارسة رياضة معينة، ولا تبقيه بمفرده كثيرا لوقت طويل.
4.   تصدقي بصدقة لا يعلمها أحد وتكون بينك وبين الله بنية الهداية والرشاد لولدك هذا.
5.   الحوار الإيجابي والتفكير الإيجابي مع النفس، بأن الله خلق لنا كل عضو في جسدنا لنستخدمه بطريقة صحيحة وبصورة يرضاها الله، وتلك نعم الله فإن لم نحافظ عليها ضاعت منا وفقدناها، وذكريه بأن هناك الكثيرين محرومون من نعم كمثل نعمة الفرج والجماع بعد الزواج.
6.   أطلعيه على سير العفيفين كيوسف وكيف أنقذ نفسه بمعاذة الله واللجوء إلى مولاه.
وهذه رسالة مني لولدك إذا أحسست منه استجابة فلغيها له: أيها الشاب الكريم، هذه رسالة من أخ شاب لك يحبك في الله ويرجو لك الهداية:
•   هل تعلم أن إبليس يظل ينفخ في الإنسان روح الضعف والسلبية والانطواء والشعور بالمهانة دائما حتى يقعده عن العمل والإنجاز، ويعطله عن الآمال العزيزة والكريمة؟
•   هل تعلم أن من تلبيس إبليس أن يشعر المؤمن: أنه لا شيء وأنه لن يستطيع أن يصمد أمام الشهوات؟
•   هل تعلم أن من تلبيس إبليس أن يحاول بث الإحساس -في النفس- بأن الذنب لا يغفر، ولن يغفر، فيظل الواحد منا يتذكر ذنبه بين الفينة والأخرى، فيتألم وقد يفقد الثقة في أن الله تواب رحيم، وغفور سبحانه؟
•   هل تعلم أن الله تعالى يراقبك وأنت نائم وأنت تتحرك وأنت تأكل وهكذا فاستشعار مراقبة الله تعالى حل وعلاج.
•   هل تعلم أن فرصتك قائمة وإنه طال ذنبك أو كثر؟ هل أنت أعظم ذنبا من قاتل المائة، الذي فتح له باب رغم أن أغلقه أحدهم في وجهه، ودخل إلى الله وتاب الله عليه؟ أما تذكر الكفل من بني إسرائيل والذي ما ترك معصية إلا وفعلها حتى أنه ترك امرأة مرة عندما قعد منها موضع الرجل من امرأته ثم قالت له اتق الله: فتركها ومات من ليلته، وكتب على باب بيته: إن الله قد غفر للكفل؟ أرأيت؟!! أمامك الفرصة.
أخي الكريم: أنت.. من أنت؟
1.   أنت المسلم قبل كل شيء وتثق في أن الله سيفتح لك الباب إليه ولن يغلقه في وجهك.
2.   أنت المتفوق في دراسته ومتفوق في أخلاقه أمام الناس والناس يشهدون لك بذلك، وإن فعلت ما فعلت في السر، ولا يني كلامي تسهيل المعصية ولكني أحاول أن أغير لديك قناعة أنك خلاص انتهيت ولا عودة.... لا أبدا!
3.   أنت من تصلي وتصوم وعسى أن ينهاك صومك وتنهاك صلاتك عن الخطأ من القول والفعل والسلوك.
4.   أنت من تلذذ بالصلاة فترة ما وستذكرك هذه اللذة بنفسها الآن لو فكرت وتدبرت وتذكرت يوم أن كنت تبكي من آثار قراءة قارئ خاشع في صلاته وقراءته، أما تذكر هذه الدمعات الحارة التي نزلت منك؟ أما تذكر هذه النظرات الرقراقة عندما سمعت حديثا عن النار والجنة؟ إذن أنت مؤمن وقلبك نقي، والمسلم الذي لا يعاتب نفسه بين الحين والآخر على التقصير وعلى الذنب الذي يقع منه، مسلم مطبوع قلبه والعياذ بالله فاحمد الله أولا وقبل كل شيء.
5.   أنت يا حبيبي حبيب الله لأنك تذكره، ولو ذكرته الآن لصرف عنك الشيطان الذي يؤرق مضاجعك وعلاقاتك مع الناس.
6.   الروح التي تسري في هذا الكون، ولا أقول هذا الكلام كمسكنات لألمك ولذا فدعنا الآن سويا نبحث عن الحل الحقيقي والذي يناسبك ويناسب كل شاب في مثل سنك وحالتك.
7.   ما أنت فيه عرض طارئ ولو استمر فترة طويلة من الزمن، وليس مرضا مزمنا ليس منه علاج. . أبدا، أو أنه لا يرجى برؤه  -حاشا وكلا-.
يـا أخـي:
أولاً:-
طلق المعصية الآن وقل من الآن لن أفعل ذلك!! وانصرف بعيدا عن مكان المعصية. . حاول تغير مكانك إذا استطعت.. أو اجتهد في أن تصرف الظروف (زمنا ومكانا وأشخاصا) التي تهيؤك للعصيان والانفراد بنفسك.. لا تخلو بنفسك كثيرا أبدا.
ثانيـاً:-
ابحث عن أصحاب صالحين وستجدهم في المسجد بجوار بيتكم، أو جامعتك، أو هنا وهناك والحمد لله هم كثر وما إن تقول يا رب: ستجدهم يسألون عنك ويتفقدون حالك.
ثالثـاً:-
افتح المصحف الآن. . أرجوك قم الآن وأت بالمصحف.. هل أتيت به؟ إذا كنت أتيت به الآن: فبالله عليك: ما هي آخر مرة رأيت فيها هذا الجلد (للمصحف) الذي بين يديك الآن؟ أما اشتقت لصفحاته؟ افتح الآن لو كنت تمسك بالمصحف السعودي على صفحة رقم: (464) واقرأ معي من آية (53) اقرأ الآن!!، ثم توقف: هل تفكرت فيها؟ أما سمعت. . أما قرأت.. أما فهمت. . أما استوعبت؟ الله يقول لك ولغيرك ولي ولجميع المسلمين والبشر على وجه الأرض:-
(يا عبادي الذين أسرفوا. ... أسرفوا يعني: كثرت معاصيهم وتجاوزوا الحد – تجاوزوا فعلا {عادة سرية+ نظرة حرام+ مواقع محرم النظر إلى ما فيها+ معاكسة فتيات+ التخفي بالمعصية عن الخلق}. ..
سبحانك يا رب، ماذا تريد مني يارب: لا تقنطوا من رحمة الله!! آه آه آه. . سبحان الله) كل هذا يغفر يارب؟!! نعم: فلماذا إذن الغفلة عن القرآن، فاجعل –يا أخي- لنفسك وردا ثابتا من القرآن ولو كل يوم صفحة واحدة لكفت إن شاء الله تعالى.
رابعـاً:
اشغل وقت فراغك، وعزة الله يا أخي لو ملأت وقت الفراغ لديك فلن تجد فرصة حقيقية للوقوع والاستغراق في الذنوب، فاقتل الفراغ بسكين العمل.

خامسـاً:
مارس رياضة معينة ككرة القدم، أو غيرها وأرهق نفسك فيها فإن الرياضة وسيلة مهمة لخمود الشهوة
سادسـاً:
خطط لوقتك ومذاكرتك ونظم أولويات حياتك
سابعـاً:  
استغل حب الناس واستح من الرجل الصالح من قومك، أما يدفعك حب الناس للأمام وعدم القهقرى للخلف أبدا فاشحن طاقة الطاعة عندك وفي قلبك من حب الناس لك، والذي يجعلك على استحياء أن يعلموا شيئا عنك مما تحدثت به، وقد نصح حبيبك وحبيبي وقرة عيني: محمد صلى الله عليه وسلم بذلك (استح من الرجل الصالح من قومك).
ثامنـاً:
أين أنت من أهلك وأقاربك من صلة الرحم والزيارات، وأين دعوتك يا مسلم بين الناس بحكم تفوقك وتميزك العلمي وكذا الأخلاقي أمام الناس: بمعنى: هل لك أن تنصح الآخرين بترك الذنوب.
فلا يعني أبدا الوقوع في الذنب ألا ننصح غيرنا بترك الذنوب بالعكس فقد يردك كلامك وقد تهديك نصيحتك لغيرك، فابذرها وببركة الدعوة ستجد الهداية من الله لك، وستتحول إلى مسلم داعية يقرأ القرآن ويحسن صوته به ويصلي إماما بالناس وينصحهم ويلقي خاطرة بالمسجد، هكذا: إن شاء الله ستتحول إلى شعلة نشاط في المجتمع من حولك، وبدلا من أن يجندك الشيطان في صفه، تحاربه أنت وترد له الكيل كيلان بتجنيك أتباعه إلى الخير، وترشد الناس إلى الله.

ثالثا: وصايا عملية
أنا أعلم أني أطلت عليك ولكن استعيني بالله فهي فرصة جهادية لتربية الولد على الإسلام والأخلاق الفاضلة وهذا هو أبسط حق الولد على أبيه وأمه، ولا تقلقي ولا تحزني ولا تأسفي فعلى قدر المشقة تكون المثوبة .

أسأل الله تعالى الهداية له والرشاد وأن ينفع به وبك في خدمة ديننا وأمتنا والله ولي التوفيق .


مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات