أرجوكم افهموني وقدّروا وضعي !
40
الإستشارة:


تحياتي دكتور ...

ساحكي مشكلتي واحاول بختصار .. نشأة في بيئة شبة مفككة ابي متزوج كثير غير والدتي واشقائي 9 .. 7 بنات وبعدها ولد وانا ثم ولد .. ممكن يكون هذا بداية التذبذب

المهم بيئتي معقدة عندي من الاخون والاخوة ما يفوق الاربعين واحتاجهم ولا اجد ولا احد (تربينا قلوبنا ابدا مو على بعض ) تعرف على واحد وانا ادرس الجامعة من 6 سنوات عجبني الانفتاح وافكارة الغير تقليدية تقدم لخطبتي وتزوجنا ولدي الآن بنت منه عمرها 3 سنوات .. يشرب تقريبا شبة يومي منذ تزوجنا لما كان صاحبي اول ما كان يشرب الا خفيف وتزوجتة على امل التغيير ولم اكن اعلم انه شبه يومي حاولت اسهر معاه واخفف منه ما قدرت ..

حاولت اشرب معاه واسوي جو ولا فيه فايدة...

حاولت اذكرة بالدين واخوفه من مستقبل بنتنا ..

حاولت اتجاهلة ..

حاولت اهددة بأهلة لانه هو الوحيد والمدلل وما نفع

للاسف انه هو ليس لدية اي قدرة على العطاء لانه المدلل عود على الاخذ بدون مقابل لا كلمة حلوة ولا حنان وقسوة وما يهمة حياتي ولا يهمه شي غير راحة باله ..

المهم تلقيت منه صدمات بالخيانه من تزوجتة عظيمة .. واصارحة وابكي عندة وينكر ومرات يعترف وننسى ..

ومنذ الزواج وهو يضغط علي اننا نعمل جو كيف (( جيبي احد يسهر معانا ابغى اشوفك تنامي مع بنت بالعربي واسفة على هذه الصراحة ))

رفضت في البداية وخاصة انني من بيئة متدينة ومهما كان لاارضى بهذا المستوى ومع الضغط واكتشافي لخياناته المتكررة اشارة على صاحبتي اني اجيب بنت بفلوس وتجلس معاي قدامة احسن من يخوني من وراي المهم حب + ضعف مني + كرههي لأهلي وعيشتهم التي لا استطيع الرجوع اليهم .. وجبتها واحلى جو عاشه ودلعني بعدها دلع اسبوعين بس ورجع يضغط انفجرت وحاولت اعقد معه عدة اتفقات انه بس لما نسافر خليها بالسنه اي شي ما رضى هددته اننا ممكن نخسر بعض وانه كل هذا على حساب نفسي وتربيتي لبنتي وكاني جدار عنده وعذرة الوحيد انه لما يصير عمرة 40 بيبطل وانها فنرة مؤقتة وهو الحين عمرة 38 الآن ..

مليت من جوة وتعبت منه وصل لمرحلة انه حاول يخوني مع صحباتي وكل مرة اكشفة واحرجة واهددة باهلة علاقتي بأهلة مرة كويسة ولما سمعني اقول كذا راح سبقني على امه وسبني عندها ويعلم الله انه كذب كلامة وقالها تروح تقول لأمي وانحاش وسافر للبحرين 4 ايام وانا اصالي النار مع اهلي واهلة اني انا طفشتة من البيت ... كرهت نفسي ...

مشكلتي الحين انه وصلنا طريق غريب ..

اكره اهلي وما ابغى ارجع لهم وهو شاك في الموضوع وجالس يضغط علي ويذلني لانه ما وراي احد ..

يعاملني بطرقة شينة ولا يهتم في بنته ولا فيني ويحاول يوصل لأهله فكرة سيئة عني علشان ما يصدقوني اذا سبيتة ..

وداخلي في موال جديد الحين اني انا شاذة واحب البنات من وراة وانام مع صحباتي علشان كذا ما صرت احب الجنس معه ..(( دكتور تخيل الجنس مع واحد مدمن شراب وافلام جنس متعب الى ساعتين وما فية اي حنان او حضن بس تعذيب وشبة سادية ))

وشي ثاني سافر السواق تبعي ويقول الحين انه وصلة خبر اني اقبل شباب زيادة على شذوذي

(( على فكرة هو ما تغير علي الا لما صرت ما اسهر معاه ولا اجيب له بنات .. ومتى انا تغيرت بعد ما حاول يخوني مع صحباتي )))

هو زعلان الحين مني وما يكلمني وما هو راضي يجيب سواق ثاني وخايفة (( لاني عمري ما حسيت لا عند اهلي بالامان ولا معاه بالامان )) احس دايما حياتي مهددة حتى لا صرت مبسوطة في اي مكان احس لازم حيجي بعدها زعل ونكد

امنتي اكمل حياتي واستقل بحياتي لكن مستحيل اهلي يرضون علشان الناس اكيدد مجتمع ملي بالتناقضات وبيئتي متناقضة اكثر ...

دكتور عذراً على الاطالة بس هذا بختصار شديد انا عارفة ان سطورة تزعج اي انسان سوي ولكن الظروف حاطتني بهذا الموقف انا عارفة اني غلطانه ولكن اريد نصيحة بالحاضر وليس عن الماضي كانت وجهة نظري ان سوف اكون امرأه غير تقليدية واحافظ على زوجي من نظرية ان الرجال سوف يخونون مهما فعلت قلت قدامي ولا من وراي .. (( وعلى فكرة هو يقول بس انتي اجلسي معها ولما تجي يقوم عندنا وينام معاها ))

تحياتي الخالصة لك دكتور ارجوك افهمني

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بداية أختي الكريمة أشكرك على ثقتك الرائعة بهذا الموقع وأسأله سبحانه أن نكون عند حسن ظن الجميع ،
أختي الكريمة : أسأل الله عز وجل أن يمن عليك وعلى بُنيتك بالسعادة والأُنس ، وأسأله سُبحانه أن يهدي قلب زوجك ويرزقك معه الأمان والاستقرار .

أختي الكريمة : بناء على طلبك لن أتكلم عن ما قُمت به من أخطاء  ، وما مضى قد انتهى :

 ما مضى فات والمؤمل غيب
 ولك الساعة التي أنت فيها

 لكن كان يجب أن تعلمي أن الخطأ لا يُعالج بخطأ ، وأن الحياة نحن الذين نصبغها بلون وردي وليست هي التي تُلون نفسها ، واللون الوردي لا يأتي به السواد . لكن أقول أختي الكريمة بالنسبة لك - بل لكل الناس - الحياة قاع وقمة ، أو طرفان ووسط ، وأنت الآن في الجانب الأقصى من الطرف اليسار ، والمطلوب منك أن تعودي للوسط أو الاعتدال قبل الانطلاق للقمة ، أو لأقصى اليمين - جعلني الله وإياك من أهل اليمين - .

أختي الكريمة : ذكرت في رسالتك عدة مشاكل ( الزوج , الأهل , علاقتك مع نفسك , مع الله عز وجل ) وربما هناك أمور لم تذكريها ، إما خشية الإطالة والإملال أو لأنه يحسن ألا تذكر ، لكن عليك أن تسلكي فيها جانب الوسط من الآن .
بداية بالنسبة لعلاقتك مع الله عز وجل ، أتمنى أن تزيدي الصلة بينك وبين رب العالمين ، فمهما كان تظل إرادة الله وقدرته سبحانه على تسيير الأمور بلسماً لا يستطيع البشر فهم كنهه ، وتظل العناية الإلهية دواء ناجعاً لكثير من مشاكلنا اليومية .

وإذا المشيئة ألحظتك عيونها
 ألفيت كل عناية لا تنفعُ  

فمتى ما كنت قريبة من الله سبحانه وتعالي ، مستأنسة به - عن طريق العبادات والذكر والتسبيح - عند ذلك تأكدي أن مشاكلك كُلها قد أوشكت على النهاية . وبالنسبة لعلاقتك مع نفسك  : هناك أمران يجب أن تنفذيهما : الأول : عدم الالتفات إلى الوراء واعتقاد أن ما مضى هو المُسبب للمستقبل دائماً ، بل يجب أن تبني حياتك بناء على ما تريدين وليس بناء على ما مضى .
 
الأمر الثاني : عليك ببناء الثقة في نفسك من جديد ؛ فأنا ألحظ من كلامك نوعاً من الانهزامية والاستسلام والإحباط ، وهذا ما لا يُمكن معه أي علاج ، لذا عليك أختي الكريمة أن تواجهي المٌشكلة بابتسامة جميلة مٌشرقة , وأن تكوني واثقة من قدرتك التغلب عليها ، وأنك أنت - نعم أنت ولا أحد غيرك - أقوى من كل الظروف . واعلمي أن أي مُشكلة ليس بالضرورة أن تُحل بالكيفية التي نريد ، بل من المُمكن أن تُحل المُشكلة أو يُخفف منها ، أو يُتعايش معها .

الأمر الآخر بالنسبة لزوجك : أختي الكريمة البداية يجب أن تكون بوضع الحدود بينك وبينه ، وهذه الحدود تكون في الأقوال والأفعال ، بداية يجب عليك أن تصوني نفسك وتحافظي عليها قبل أن تحافظي عليه ، ( وهذا ما يعبر عنه بمفهوم الحفاظ على الحدود أن تستباح )  ، وهذا له عدة طرق منها معرفة ما يحب وما يكره ( أسلوب المكافأة والحرمان ) ، وهذا يتطلب منك معرفة نقاط ضعفه أو ما يحُب وما يكره . ويُمكن أن تكتبيها في ورقة وتحتفظي بها معك ، فمتى ما رأيت منه استجابة لمطالبك تكافئينه ، ومتى ما رأيت منه إعراضا عنك أو عن مطالبك أو رغبتك في الإصلاح تقللين منها .
 
لا تسمحي له أبداً بحال من الأحوال أن يتلفظ عليك بألفاظ لا تليق ، مثل ( شاذة , أو منحطة أو سوى ذلك ) ، كذلك لا تسمحي لنفسك بالنزول للمستوى الأخلاقي السيئ الذي كنت به يوماً من الأيام ، وأعني بذلك إحضار امرأة أو ممارسة الحب بطريقة مُحرمة ، وحتى كلامك في أن هذا الأمر يكون وقت السفر ، إن حب الزوج  أو حتى الرغبة في استمرار الأسرة لا يعني أن تتنازل المرأة عن كل قيمها وأخلاقها ومُثلها العليا لأجل هذا الأمر .
 كذلك أختي الكريمة لا تطلبي دوماً حلولاً سريعة أو جاهزة أو ناجعة في وقت قصير ، ولا تتوقعي انك لو طبقت ما أذكره لك هنا أن الحال سيتغير بين عشية وضحاها ، بل لا بد من الصبر . وضعي نصب عينيك استقرارك واستقرار بيتك ، وأن تنشأ بنتك الصغيرة في بيئة آمنة مطمئنة .

 أختي الكريمة : ينبغي ألا يكون أسلوبك هو الدفاع دائماً والرجوع ، بل عليك الهجوم لكن الهجوم المُنظم ، وحاولي أن تجمعي حولك الحُلفاء - مثل والديه أو أخواته أو غيرهم - ممن ترين أنهم قريبون منك ، حتى تتمكني من التأثير عليهم لو قابلك بالعناد .
أعتقد - وإن لم تذكري هذه النقطة -  أن الرجل مُفرط في الصلاة , وهذه النقطة هي التي أريدك أن تبدئي منها ، سواء بالنسبة لك أو له ، ولا تنسي الحرص على دعوته لصيام النوافل . أعلم أنه ربما لن يستجيب ، لكن هذا الأمر سوف يشكل عنده نوعاً من الحدود بالنسبة لك في مُمارسة شهواته أمامك ، ثم بعد ذلك انطلقي لخطوات أبعد من ذلك .

أختي الكريمة : لو أن ناراً أرادت أن تأكل زوجك ، أو رأيته يهم بتناول طعام مسموم أو ضار ، أما كنت تهبين لمساعدته ونجدته ؟؟ أعتقد أنك سوف تفعلين ذلك لا محالة ، فالآن زوجك هو في أشد الحالات احتياجا لك ، فهل الحل أن أبحث عن مزيد من زلاته وأخطائه لأجل أن أجعلها عليه ؟؟ أم أني أمد له يد العون وأبين له أني من أجل حياتنا والحب الذي كان بيننا مستعدة لنسيان أخطائه وتجاوز ذلك ، متى ما تأكدت من رغبته في الإصلاح ، وأؤكد على هذه النقطة .
استغلي أوقات ضعف شهوة الزوج في تقريبه من الله عز وجل ، مثل أيام المرض أو أيام الأزمات  أو رمضان ، أو المناسبات الشرعية كالجُمعة والأعياد .

أختي الكريمة ، الفرار من المشاكل لم يكُن ليجلب حلاً في يوم من الأيام - وأقصد بذلك أهلك - لابد من محاولة إصلاح الحال معهم ، فأنت لا ينقصك الأسلوب واللباقة ، لكن تحتاجين لشيء من التركيز والترتيب . جربي أموراً جديدة معهم ، لعل أمرهم أن ينصلح .

أتمنى من كل قلبي لك حياة هادئة مستقرة ، وأتمنى من الله العلي القدير أن يقلب بيتكم من حال إلى حال ، وأن ترفرف عليه الطمأنينة والسكينة والأمان .
ودمتم .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات