لماذا يجعلني آخر اهتماماته ( 1 / 2 ) .
40
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كم أنا بحاجة ماسة إلى نصح ٍ ومشاركة ممن يفهمني

سئمت التفكير العقيم لأني أفكر وحدي

باختصار سأعرض مشكلتي التي لا أدري هل هذا مكانها المناسب أم لا

أنا فتاة تزوجت منذ سنة وأشهر قلائل

تكمن مشكلتي في زوجي الذي يبالغ في اهتمامه بأهله ورعايتهم_ رغم وجود اخوته الذكور ممن يقوم مقامه _

ويتناسى بأني زوجة وأرغب في أن يصرف هذا الاهتمام لي في الأولوية
صارحته بهذا الشيء ووضحت له بأن هذا الأمر يزعجني وبأنني لا أحتمل
أن تقدم رغبات أهله و( تدلل شقيقاته ومبالغتهن) على حسابي
لكنه يرد علي بأنه ينصفني وإياهم ولم يظلمني في حقوقي..

أسكن في الطابق العلوي للمنزل  وبجانبي( جناح)يسكن فيه  شقيقه المتزوج  أماأهله ففي الطابق السفلي ومدخل البيت واحد
 لدى خروجي ودخولي أمرعلى صالة أهله

في يوم من الأيام اتفقت معه على السفر إلى أهلي لزيارتهم
فقال لي بعد صلاة المغرب إن شاء الله نسافر فكوني جاهزة

جهزت حقائبي وتركتها في غرفة النوم ونزلت إلى أهله
( أشرب معهم القهوة قبيل صلاة المغرب بقليل)
وكان موجوداً لكنه في مجلس الرجال ، فجأة قالت شقيقته:
(تروحين معناالسوق) قلت: (لا شكرا) قالت: ( فلان_ تقصد زوجي_ بيودينا )
وإذا بزوجي يدخل.. سألته بصوت منخفض:( بتوديهم؟ قال : ايه، قلت : واللي اتفقنا عليه؟ قال ببرود : اصص بعدين )

تضايقت دون أن أشعر أحد وذهبت لبيتي وأخرجت حقائبي من غرفتي لصالتي ..
 انتظرت قليلا ثم اتصلت به عبر الجوال  ليصعد الي
كنت أرديد أن أتفاهم معه بهدوء
لكنه ما أن رأى الحقائب حتى سأل بغضب: ( وش هالشناط؟؟ خير إن شاء الله...)

قلت له لحظة : (وين اللي اتفقنا عليه مو المفروض نمشي الحين ؟ كيف توعد اختك انك توديها السوق وانت عارف اني بمشي وما ابي اوصل لاهلي تالي الليل مثل ما اتفقنا؟!)

علماً بأن اخته ذهبت للسوق أمس وقبل أمس مع أشقائها الاخرين_ كل يوم مع واحد_

قال لي :( اجلسي وبوديها لين تخلص والدنيا ماهي طايرة) !!!!!!!!!

لاتسألوا عن موقفي حينها لأني انفجرت بعد كل هذه المدة من الصبر قائلة:
( كم مرة قلت لك إنه يضايقني تهميشك لمشاعري ؟ كم مرة قلت لك انك تخليني اخر اهتماماتك... ليه تسوي فيني كذا؟)
فرد علي بلهجة قاسية لم أعهدها : ( بوديها غصب عنك وانتي انطقي)
قلت: ( مابيدي أمنعك لكن رح الله لا يقهرك مثل ما قهرتني وعسى الله لا يفتحها بوجهك )
طبعا والدموع تنهمر بغزارة

أتدرون ماذا فعل؟؟؟

فاجأني بصفعة حارة على خدي وبثانية على خدي الاخر حينها صرخت منهارة أدعو على يديه بالشلل وإذا به يتلفظ علي بألفاظ بذيئة يخرسني بها

تدخل شقيقه الذي بجانبي يضرب الباب بشدة يريده أن يكف لكنه منعه ومنع زوجته من ان يتدخلا

أخيرا جاءت أمه من أسفل تهدئني لأنها أصابتني موجة عارمة من البكاء الحار الذي ينم عن القهر وقلة الحيلة والشعور بالعجز والمهانة لأني بعيدة عن أهلي ومد يده على وجهي.

طبعا ذهبت إلى أهلي ولم أخبرهم بما حصل حرصا على صحة والدي لأنهما كبيران في السن وليس لدي واحد من اخوتي من يعتمد عليه لأنهم ليسوا على مستوى من الاستقامة أو الصلاح .

الآن هو يحاول ارجاعي لكني رفضت العودة الى نفس الوضع ، طلبت منه الاستقلال بمنزل اخر او على الاقل ان يجعل لي مدخلا مستقلا بي عنهم اتقاءً للمشاكل .. لكنه يتحجج بأن ذلك مستحيــل ولايستطيع فعله لأنه يخشى على مشاعر والدته .

علماً بأن والدته تتصرف في كثير من شؤني وزوجي لكن هو ينكر ذلك .
وحين أكون مسافرة معه في نزهة أونسافرإلى أهلي أجده زوجاً رااااائعاً .


أتساءل ما ذا أفعل هل أصر على طلبي ؟؟
أم أطلب الانفصال ؟

لأني لا أظن أنني أستطيع الصبر على مثل هذا الوضع لاسيما لو أنجبت أطفالاً.


واعتذر عن الإطالة لكنني حقا أشعر بأني فعلا فعلا بحاجة لمشورة من أشخاص ينظرون للمشكلة من جميع أبعادها فأنا شل تفكيري .


خالص شكري لسعة صدوركم وصبركم على قراءة مشكلتي.. وبانتظار مرئياتكم لمساعدتي.
ولكم مني خالص الدعاء .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة إيثار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
هذه المواقف التي ذكرتها مؤلمة حقاً , فأداء الرجل لواجباته تجاه أقاربه وقريباته لا يبرر مطلقاً التقصير في أداء حقوق زوجته . وليست القضية مهمة مستحيلة أن يجمع الإنسان بين بر قرابته وإكرام زوجته ، لكنها ذهنية تسكن عقول البعض ، تحمله على عدم الاهتمام بزوجته في المواقف العامة أو حال الالتقاء مع الآخرين ، وزاد الطين بلة استعمال الزوج للعنف الأسري وتوظيفه للضرب في حل مشاكله مع زوجته !

ولكني أرى في المقابل إشعاعة أمل في حياتك الزوجية عندما ذكرت أنه رجل رائع عندما تسافران أو تخرجان إلى نزهة ، فهذا يدل على أنه إنسان يكن لك الحب والاحترام ، ولديه من الصفات ما يرضيك إذا أكملت العيش معه، ولذلك فإني أنصحك بأمرين :

أولاً: أن تصري على المطالبة بسكن مستقل عن بيت أهل زوجك ، وهو حق مقرر للزوجة في رأي غالب الفقهاء ، وإذا تحقق هذا الأمر ستقل - وربما تنعدم - مواقف التهميش أو الإهمال التي تعانين منها الآن ، وسيضطر زوجك لجدولة وقته بما يحقق التواصل مع أهله وبيته الجديد .

ثانياً: أتمنى حال حدوث أي موقف نزاع مع زوجك ألا تثيريه بالكلام أو ترسلي دعوات عليه ، فليس ذلك من أخلاقنا ، بل على العكس ادعي له بالهداية والتوفيق .

كان الله في عونك وفرج همك وهدى زوجك وجعلكم من السعداء في الدارين .  

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات