بين الوظيفة والأبناء .
37
الإستشارة:


أعاني من مشكلة وأنا محتارة بين تركي للوظيفة من أجل الإهتمام بأبنائي والإستمرار في الوظيفة. زوجي ترك لي مجال الإختيار ولكني أخاف أن أترك العمل وتحصل بيننا مشاكل بسبب الدخل الذي سيكون فيما بعد محدود.

أحس أنني لا أستطيع التوفيق بين عملي كمعلمة وبين اهتمامي بالأبناء والبيت ،مع العلم أن لدي خادمة ولكن عملي كمعلمة يأخذ كل وقتي في الصباح أثناء الدوام وفي البيت أثناء تحضيري للدروس اليومية ناهيك عن ازدياد أعباءنا نحن المعلمين .

أصبحت أتأخر أحيانا عن الدوام بسبب مرض الأبناء وأتغيب أحيانا مما حدا بالمديرة أن تنبهني وتكتب لي لفت نظر على هذا الإهمال. ومن الناحية الصحية فعملي كمعلمة يتطلب جهدا بدنيا ونفسيا كبيين فأعود للبيت وأنا في حالة صحية حرجة .

هل يتوجب علي أن أستمر للعمل في هذا المجال وتحمل كل تلك الأعباءأم أترك العمل وأنا أظن أن غلاء المعيشة سيقصم ظهر زوجي.ماذا أفعل؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


حياك الله أختنا الفاضلة .
سؤالك الذي تفضلت به دليل واضح على حرصك ورغبتك في أن تتخذي القرار الأفضل بعون الله وتوفيقه.
أختنا الفاضلة : لقد خلق الله سبحانه وتعالى الخلق وجعلهم من ذكر وأنثى وجعل لكل جنس من الجنسين خصائص ومزايا يختلف بها عن الجنس الآخر وهذه الخصائص تعينه على أداء وظيفته في الحياة.
المرأة لها دور كبير جداً في بناء المجتمع وباختلاف النشاطات التي تقوم بها إلا أن وظيفتها الأولى هي رعاية الأبناء والاهتمام بهم وتربيتهم التربية الحسنة .

تبقى الوظائف والمهام الأخرى التي تقوم بها المرأة أقل أهمية بالطبع إذا ما قورنت مع مسألة التربية ، وأي نشاط أو وظيفة يكون على حساب وقت الأبناء والاهتمام بهم فهو يؤدي إلى ضياع وقت وتأخر في تأدية واجب تجاههم لا يمكن تعويضه مستقبلاً ، فالأيام التي تمر بدون تواجدك مع أبناءك أو بناتك لا يمكن تعويضها في المستقبل ، بعكس الوظيفة أو محاولة تحسين مستوى المعيشة .
أنت الآن على مفترق طريق وترغبين في أن تأخذي القرار الأفضل ورغم حرصك الشديد على أبناءك وميلك تجاه المكوث معهم والتنازل عن الوظيفة والمرتب مقابل ذلك إلا أن خوفاً بسيطاً من المستقبل يجعلك تترددين بعض الشيء في اتخاذ القرار .

أنصحك أختي الفاضلة بأن تطلبي إجازة مفتوحة بدون راتب لمدة سنة أو على الأقل ستة أشهر لتجربي الوضع الجديد بنفسك ، وبعدها ستكون قدرتك على اتخاذ قرار المواصلة في الوظيفة أو تركها نهائياً أسهل بكثير عليك نتيجة التجربة العملية التي قمت بها ، والأهم أنه سيصدر بعون الله وتوفيقه بقناعة وهذا الأهم .

وفقك الله لما فيه خير الدارين ويسر لك كل أمورك .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات