أحبّتني من أوّل مكالمة !
20
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

في الساعة السابعة مساءً في إحدى الليالي اتصلت بي فتاة وبدأت مكالمتها بـ( ممكن نتعرف ) كنت حينها في الحرم المكي فقلت لها الآن أنا مشغول _ أرت بذلك فناصحتها _ وحينما عدت إلى منزلي اتصلت بي بعد منتصف الليل فسألتها ببعض الأسئلة الاجتماعية وعن السبب الذي دفعها إلى الاتصال فقالت ( الفراغ وأنها أول مرة تجرأت على القيام بهذا الفعل )

جعلتها تمهيداً لمناصحتها وفي النهاية قلت لها تخيلي وأنت تتحدثين معي أو مع غيري أن يهجم عليك هذا الزائر وقمت بإسماعها مقطع صوتي للشيخ عبدالمحسن الأحمد عن الموت وبعد نهايته قلت لها أستأذنك مع السلامة فقالت لي أرجوك لا تغلق الخط أريد أن أتحدث لك بشئ مهم فقلت لها الآن معذرة بعد الفجر بإذن الله ,

وبعد صلاة الفجر اتصلت بي عدة مرات ولم أرد عليها وبعد صلاة العصر أرسلت لي رسالة مضمونها ترجوا الرد عليها وعندما اتصلت بها أخبرتني  بان ما فعلته معها شئ عظيم أصابها برجفة في جسدها وأيقظ غفلتها ثم انطلقت تسرد معاناتها وهي كما يلي :

فتاة في العشرينات من عمرها زوجها والدها برجل كبير السن ولم تكن راضية عن الزواج ولكن بإجبار والدها لها ومكثت عند الزوج بضعة أشهر لم يأتيها سوى أول شهرين ثم بعد ذلك طلبت الطلاق طلقها وعادة لمنزل والدها وبعد أسابيع  حضر الزوج وطلب من والدها ردها إليه فوافق والدها , ورفضت العودة للزوج وتدخل خال الفتاة وأخذها عنده في منزله وهي الآن عند خالها , ولا تستطيع العودة لمنزل والدها لأنه نصر على عودتها لذالك الرجل ,

 وهي لا تريد إلا الحلال وتريد رجالاً يحفظها من الفتن والشهوات وان ما جرى من اتصال إنما كانت أول مرة ومن باب التسلية .

فذكرتها بالله عز وجل والتوبة الصادقة وعليها بالتقوى الله في السر والعلن وأغلقت الهاتف وبعد يوم اتصلت بي الفتاة وأخبرتني بأني وقعت في قلبها وقد أحبتني وتريد الزواج مني .

ارجوا منك فضيلتكم توجيهي وإرشادي في هذه المسالة ؟
وهل أتقدم للزواج بها وكيف الطريقة المثلى لطلبها من والدها ؟
 وإذا أراد الله الزواج هل تتوقع أن يحصل شكوك تجاهها تكدر حياتنا ؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

أولا : تشكر يا أخي الكريم على عدم مجاراتك لهذه المرأة في الحديث بل وقيامك بنصحها وتذكيرها بالله عز وجل .

ثانيا : نصيحتي لك أخي الحبيب أن تقطع الاتصال معها بتاتا ولا تستمر في الحديث معها فلست أنت والله بأشفق عليها من أبيها .

ثالثا : اعلم أنها لا زالت على ذمة زوجها فلم تنته عدتها ، وليس لها الحق شرعا في رفض العودة إلى زوجها بما أنه راجعها في أثناء العدة . وأما أخذ خالها لها وجعلها عنده فهذا من جهله ولا يجوز له ذلك ، ولو اشتكاه زوجها فسوف يقوم القاضي بردها إلى زوجها ما دام راجعها بعد شهر من طلاقه لها . ولا سيما أنها تريد الحلال كما ذكرت لك . فنقول لها : الحلال أن تعودي لزوجك .

رابعا : أما قولها إنك وقعت في قلبها وهي تحبك فلا تصدق ذلك ، فكما قالت لك فسوف تقول ذلك لغيرك ؛ فالمرأة العفيفة لا تأتي للرجال بهذا الأسلوب أبدا .

وأخيرا نصيحتي لك أن تبتعد عنها ولا ترد عليها إن اتصلت بك وانصحها بالعودة إلى زوجها .
وفقني الله وإياك وإياها لكل خير وهدى وبر وتقى .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات