أعينيّ جودا ولا تجمدا ( 2 / 2 ) .
14
الإستشارة:

أستاذي  دكتور وائل هذه ثاني رسالة ابعتها لك واول رسالة تم عرضهابعنوان ( أعيني جودا ولا تجمدا ).. شكرا استاذي علي ردك علي رسالتي ولكن من الواضح اني كتبت الرسالة بسرعة شديدة فلم يسعني سرد التفاصيل بدقة
اولا: انا اعاني من الوحدة منذ صغري كما اخبرتني امي باني كنت طفلة منطوية لاتحب اللعب الا لوحدهافهل هذه مشكلة؟

ثانيا: اشعر بكره كبير لوالدي ويؤسفني ان اقول ذالك ولاكن لا ادري ماالسبب ولاكن اتضايق جدا بمجرد رؤيتهولا اعرف السبب

ثالثا: مررت في حياتي بتجربة حب واحدة انتهت بفشل كبير بيني وبين رجل كان يكبرني ب18 عام ومتزوج ولدية 3 بنات في البداية بدأت كصداقة ومن ثم تطورت الي حب وايضا الي جنس لم افقد سيدي عذريتي ولاكن كانت علاقتي معه كبيرة ومتطورة وانتهت ببعاده عني بحجة انه لايستطيع الزواج مني ولا ترك عائلتة

رابعا: بعد فراقي عانيت من الاتي
1. احباط شديد من المستقبل ورغبة في الاستقالة من العمل والاستقالة من الحياه
2. كثرة النوم والشعور بالتعب والارهاق فور استيقاضي
3. كثرة لدي الرغبة في جرح نفسي وحرق نفسي رغبا في البكاء

فهل ما اشعر به يندرج تحت اسم الاكتئاب او لا؟
 اتمني ان لاتطلب مني الذهاب الي طبيب لاني لم ولن استطع اريد الحل منك واذكنت احتاج الي دواء ارجوك اذكر لي أسمه
هذه نبذه مبسطة عن احوالي وعن ما اشعر به .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الابنة العزيزة : أهلا وسهلا بك وشكرا على متابعتك .
 تسألين في إفادتك هذه ( أولا : أنا أعاني من الوحدة منذ صغري كما أخبرتني أمي بأني كنت طفلة منطوية لا تحب اللعب إلا لوحدها فهل هذه مشكلة ؟ ) ، والحقيقة أنها كثيرا ما تكون مشكلة يا ابنتي ، أو قولي تكون نذيرا بمشكلة فيما بعد من مراحل العمر - عسى الله يجعلها لا تكون - ، لكن الانطواء في الطفولة إلى حد اللعب وحيدة عادة ما يكون علامة على عدم السواء النفسي .

وثاني ما كررت عرضه في المتابعة بعدما ذكرته في http://www.almostshar.com/web/Consult_Desc.php?Consult_Id=2994&Cat_Id=5
"target="_blank"> المشكلة الأصلية، هو كرهك لوالدك فتقولين : ( أشعر بكره كبير لوالدي ............. ولكن أتضايق جدا بمجرد رؤيته ولا أعرف السبب ) ، وهذه معلومة قد تفيد في وضع خطة العلاج وربما في إضفاء بعض الفهم على تاريخك النفسي الأسري ، ولكننا قد نكونُ أجهل منك بالسبب يا ابنتي مع الأسف ، رغم أنه مهم !

وأما ما ذكرته ثالثا فكان علامة كبرى على الخلل النفسي الاجتماعي الذي عانيت منه - وما تزالين لأسباب غير واضحة - وقد لا تكونين أنت نفسك واعية بها ، فأن تقعين وأنت في هذه السن في حب رجل متزوج يكبرك بعقدين من الزمان أو يكاد ، وتصل الأمور بكما إلى حد ما وصلت فأمرٌ نحمد الله أن خلصك منه رغم أنك تتمنين غير ذلك . كنت – أو ما زلت - مع الأسف !
وأما الأعراض فأعراض اكتئاب غالبا وإن كانت حكاية جرحك أو حرقك لنفسك هذه -وبالشكل الذي تصفين والسبب الذي تطرحين - غير مريحة بالنسبة لي إلا أن تكون علامة على اضطراب أعمق ربما في الشخصية وربما ...... وربما!

كيف لي إذن أن أصف عقارا وألا أقول لك اذهبي للطبيب نفسي ؟؟؟ والله تمنيت لو أستطيع لكنني يا ابنتي لا أستطيع .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات