حماتي أم ضرّتي ؟
28
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

واحمد الله اني وجدت مثل هذا الموقع وان شاء الله شفائي بيد الله ثم بأيديكم

مشكلتي تكمن في والدة زوجي اشعر بأنها عقبة في حياتي .....لكن للاسف ليست هي السبب في كونها عقبة فأنا اكن لها كل التقدير والاحترام لكن السبب هو زوجي

واسمحو لي ان احكي لكم الحكاية بالتفصيل الممل

عندما تقدم لخطبتي هذا الشخص لم اقبل به جملة وتفصيلا وتزوجته رغما عني

في بداية زواجي لم اسمح له بممارسة حقه الشرعي ولمدة شهر ولايخفى عليكم المشاكل المترتبة على ذلك
بعد الشهر قررت اني اتنازل وخاصة انه ذكر لي بأن حبه لي ((سيزداااااااااد)) اذا حصل على هذا الشيء

بعد انتهاء المهمه مباشرة انا كنت سعيدة جدا لاني اشعر بأنني قمت بعمل اسطوووووري وهاهي لحظة الدلال والغنج أتت ..اللحظات التي تحلم بها كل فتاة من سماع كلام رومانسي وجمييييييييييييل
فقلت له هل حبك لي ازداد مثل ما قلت؟؟ قال لي نعمممممم بكل تأكيد وهاهي فرصتي لمزيد من الدلال وقلت له لماذا؟؟

قال

لأنك تحبين امي وتساعدينها

تمالكت اعصابي وذكرت الله وانتهت الامور

بعد بضع ايام


طلب مني عدم لبس الكعب العالي في المنزل
قلت له وما السبب؟؟

قال ((يصير فيه فرق كبير بالطول بينك وبين امي))

في كل مره اذهب للسوق يطلب مني ان ((افرّج)) امه على مشترياتي لانها تحب ذلك

هذا بعض من كل  ولكني ركزت على الامور التي حدثت في بداية زواجي لانها هي سبب صدمتي

لم يقل هذا الكلام وفي اجمل اللحظات الا انها مسيطرة على عقلة وتفكيره
وهذه الفكرة التي ترسخت في ذهني

في جلوسه معي اشعر انه يريد الجلوس معها ولكنه مظطر للمجاملة
في اكله في شربة في كلللللللل شي اشعر انه يريدها هي كل ما شاهدته يجلس معها اشعر بأنه جالس مع ((ضرتي))

لاابالغ ان ذكرت انني افضل رؤيته مع امرأه اجنبية ولا اراه مع والدته اشعر انهما عاشقاااااااان وليست علاقة ابن بوالدتة

اشعر بالدم يغلي في عروقي كلما رأيتهما معا مع العلم اننا نسكن في بيت واحد

لا احد يعاملها من ابنائها مثل معاملة زوجي لها  ...معاملتة فوق المعدل الطبيعي..

زواجنا مضى علية سبعة اعوام وهذه المشكلة لم تحل
وهذه النقطة هي سبب مشاكلنا طووووووووووووووال حياتنا الزوجية

مهما وصفت وعبرت عن حساسيتي من هذه النقطة لن تتخيلوها

اصبحت شغلي الشاغل..اراقب جلساته معها كلماته عباراته نظراته واحاسبة عليها كم المدة التي جلسها معها ...لا استطيع الكتمان لدرجة انني طلبت الطلاق لاتخلص من هذه المشكله...ومرات عديدة اذهب الى اهلي بالاسابيع

انا لا اكّل ولا امّل من مناقشته
في هذه الامور خاصة بعد حدوث موقف وهو لايستحمل كلمة واحده في هذا الموضوع
وانا لا الومه فأنا اشعر بتفاهتي وسخافة موقفي ولكن لا استطيع السكوت


ومع هذا كله والله والله والله انني لا اكرهها ولا اكن لها الا التقدير والاحترام مع العلم انها سليطة اللسان نوعا ما معي ومع اولادي ولم ارفع صوتي عليها ولم اناقشهايوما ما حتى وان كان الحق معي.....
 حتى انني اشتري لها الهدايا من فترة لاخرى

انا لا اطالب زوجي بعقوق امه ((والدة متوفي)) ولا اطالبة بنكران جميلها
لكن اطلب ان الشعور القاااااااااااااتل هذا يذهب عني بلارجعه

انا اعترف اني مريضه مريضة مريضة والحالة التي امر بها ليست سوية على الاطلاق ...ولا اتوقع ان مشكلتي قد مرت على حضرتكم

انا فعلا مريضه ومعقده واطلب المساعده بعد الله منكم..ولاتقسو علي بالردود فانا اعرف اني غلطْْْXغلط
__________________________________
معلومات قد تفيد في مشكلتي:
1- في بداية زواجي كنت مرغمة لكن بعد ذلك احببته بجنون لكن الان اكرهه بجنون بسبب مواقفه واتمنى انني لم اتزوجه لانه متزوج ((اهله))
2- بقائي معه بسبب الاولاد فقط لاغير
3-علاقتي بأهلي جدا رسمية وعلاقة اخواني بوالدتي كذلك لذلك استغرب شغفه بأهله او يمكن اني اكون ((غايرة)) ان علاقتهم قوية واحنا لا
..................
اللهم ارضني بزوجي وارضه بي واجعلنا لك كما تحب وترضى

اللهم اعني على برة بوالدته يا ارحم الراحمين

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه . أما بعد :
أختي الموفقة مي : سلام الله عليك ورحمته وبركاته ، وأشكرك شكرًا جزيلاً على ثقتك بموقعنا الاستشاري ، وأرجو الله تعالى أن تكوني وصلتِ باستشارتك هذه للموقع للحل بإذن الله تعالى ، فقط .. أريدك أن تكوني وأنت تقرئين سطوري هادئة النفس ، بعيدة عن التوتر ، قد جعلت ما ذكرته عن نفسك بأنك ( غلط في غلط ) أو أنك ( مريضة ) أو نحو ذلك جانبًا الآن ، وتفتحين في قلبك صفحة جديدة من الأمل الكبير في القفز على هذا الحاجز النفسي والوهمي .
وذلك بالآتي :

- أن تعتقدي أن هذه حالة عابرة وستزول بإذن الله تعالى ، كأي حالة جديدة يمر عليها الإنسان في مراحل حياته . وسؤالي لك : هل كل المعلمات اللواتي علموك على درجة واحدة من محبتك لهن ومحبتهن لك ؟ بل ربما كنت ترين ( الكوابيس ) المزعجة بسبب بعضهن !! ماذا الآن ؟ انتهت تلك الأيام ، ونسيت همومها وغمومها ، أليس كذلك ؟ ولا أقصد أنك تكرهين حماتك . كلا . بل إنك تحبينها ، ولكنك تستثقلين ذكرها ورؤيتها مع زوجك . والمسألة لا تتعدى مرحلة من مراحل الحياة وسوف تمر كغيرها . ولذا حاولي أن تجعليها ذكريات جميلة تحسب لك لا عليك . لكن كيف تكسبينها إلى صفك وسعادتك ؟

- الجميل أن علاقتكما ( كزوجين ) أكثر من رائعة ، والحب بينكما عامر بالمشاعر ، ولم تذكري سوى هذه المشكلة التي طرفها خارجي عنكما ، وهذه نعمة عظيمة لابد أن تستشعريها ، فما بلك لو أن هذا الزوج مع شديد علاقته بأمه يعود عليكِ بالإهانة والضرب والوعيد والتهديد والتهم الباطلة !! أو أن هذه الأم تثير ولدها عليكِ بالكذب والبهتان !! وهذا ـ يا أختي الكريمة ـ لم يحصل أبدًا كما هو ظاهر من سطورك ، بل إنني أشعر بأن الغيرة من جهتك فحسب وهي لا تشعر بهذا . وهنا انحصرت المشكلة أكثر ، وتركزت بين يديك أنت فحسب ، والحل هنا يكون أسهل .

- ولنأت الآن على الحلول العملية المباشرة، التي - ليس كما قلتِ أنها لم تمر علينا - بل مرّت ونجحنا فيها نجاحًا كبيرًا وإلى حد كبير والحمد لله تعالى ، ولكن عليك بالصبر وطول البال والتطلع إلى أن يكون الحل على فترة ليست بالطويلة ولكنها ليست بالقصيرة أيضًا ..

1-  إذا ( عاد ) زوجك من والدته فحاولي أن تسأليه عن أمه سؤالاً غير مصحوب بنظرات الغيرة ، كلا بل مشفوعًا بالبراءة والعفوية ، وقولي له : ( عساها طيبة .. ) ثم أتبعي ذلك بدعوة لها ( الله يطول عمرها على صحة وعافية ويخليها لكم ويخليكم لها ) أو نحو ذلك . هذه الكلمات وإن كانت ربما صعبة على نفسك أو خفيفة المهم أنها ستعيد الحسابات عند زوجك ، بحيث إنه سيشعر بطهارة نفسك ، حتى يحنّ إليك ، وتكسبين قلبه ، ويحسب لعودته من أمه إليك ألف حساب ( حساب شوق لكلامك لا حساب عتاب طبعًا ) وستظل نبراتك الجميلة دائمًا في أذنيه ، وهو يقول في نفسه : ( ما أروع هذه الزوجة التي تسأل عن أمي وما أجملها حينما تقرأ ما في نفسي من حب لها ) . وهكذا يتعلق قلبه في ذهابه وإيابه بك وبكلماتك .

2- اسمعيني جيدًا وتحملي ما أقول لك .. في اليوم الذي لم يتمكن زوجك من الجلوس مع والدته لأي غرض مثل انشغاله بعمل أو أنكم ذهبتم للنزهة في خارج البلد ، كوني أنت التي تقولين له : ( اتصل بوالدتك فإنك لم تكلمها اليوم فقد تنشغل عليك ) ، وهكذا . ولك في ذلك أساليب كثيرة يجمعها أمر واحد هو :كسب قلب الزوج ببره في والدته  .

3- فإذا نجحت في هذا وأخذت فترة لا بأس بها في هذا الطريق الرائع تبدئين في المرحلة الثانية أو المصاحبة لها وهو أن تستمري على ما أنت عليه من الإحسان إلى هذه الأم بكل شيء ترينه مناسبًا وأبرزها الكلمة الطيبة والهدية الجميلة والاتصال بها في حال سفرك أو سفرها أو مرضها ونحو ذلك ، ويكون الأمر بعد ذلك كله قد مهد تمهيدًا جيدًا للمرحلة الثالثة وهي على النحو الآتي .

4- أن تخرجي مرة من المرات مع زوجك في مكان ما وأنت على أهبة من التزين وجمال الروح ، ثم تخبرينه بشديد حبك له ، وأنك أحرص ما تكونين على بقائك بين يديه ،وأنك تحبين أمه - كيف لا وقد صدّق قولك عملك -  وأنك امرأة جبلت على الغيرة من فرط محبتك له ، وأنك تحاولين بشتى الطرق أن تخففي هذه الغيرة ، ثم بأسلوب وصوت هادئين تطلبين منه أن يجعل ( أكثر ) جلساته مع أمه بعيدًا عن ناظريك في الوقت الحالي ، وأن يجعل لها خصوصيتها ، بحيث لا يخبر والدته بكل ما يجري بينهما من ذهاب وإياب ومشتريات وغير ذلك ، وأن هذا يكون بالتدريج حتى لا تشعر الأم بشيء من الوحشة ، وتخبريه - بعبارات ممزوجة بعبارات الحب له - أن لأمك خصوصيتها وأن لك خصوصيتك ، مع وجوب بقاء الحب بينكما والاحترام المتبادل وأنه يجب عليك أنت أن تتحملي كبر سنها وعتابها وغير ذلك لأنها مثل أمك .

5- وامنحيه الفرصة للتغيير ، وساعديه على ذلك واستمري على ما ذكرت لك في أول الاستشارة ، وتذكري تلك الزوجة ( الذكية والطيبة ) التي لما نفذّت كل ما سبق لمّا رأت زوجها مع والديه بمثل هذه العلاقة ، أخذت تردد في وجهه دعاء تقول فيه : ( اللهم ارزقني أولادًا بارين فيّ وفيك كما بررت بوالديك ) . ووالله كانت بعد فترة تعاتبه على عدم اتصاله أحيانًا بوالديه لما ساعدته على ذلك ، وكان ذلك دافعًا له على أن يعطيها خصوصيتها ومكانتها ويحفظ أسرارها ولا يثير غيرتها بل ويبالغ في تدليلها وإكرامها كيف وهي تكرم والديه .

6- صدقيني أنك إذا أعنت زوجك على بره لوالدته فتيقني أن الله تعالى سيرزقك أولادً بارين بيكما لأن البر سلف كما يقال ، وستذكرين كلامي هذا بالخير إن شاء الله ، والله تعالى يقول : ( وتعاونوا على البر والتقوى ) .

7- أخيرًا : انسي الماضي ولا تردديه على نفسك ؛ فإن هذا يصيبك بالخذلان والإحباط . المهم أن الحب بينكما قد زرع وأنبت زهورًا وورودًا وما عليك إلا أن ترعي هذه الورود بالرعاية والحكمة والحب .

وإني قد شعرت بصدقك في طلب الحل بدعائك الرائع : ( اللهم رضني بزوجي ورضه بي ، واجعلنا لك كما تحب وارض اللهم عني وعنه على بره بوالدته يا ارحم الراحمين ) .
وأنا أقول : اللهم ألف بين قلبيكما بالصدق والحب والمودة ، وارزقهما يا ربنا السكن والرحمة التي وعدت عبادك ، وارزقنا جميعًا برًا في والدينا وأولادًا بارين فينا ، وتقبل ذلك منا ، فإنك سميع مجيب .

ولي طلب يسير : أن تخبريني باستفادتك من هذه الاستشارة بعد تطبيقها ولو بعد حين .
 وشكرًا لك .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات