كتاب الله في قلبي ، وذئاب الماسنجر تحيط بي !
29
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبكاته
اشكركم على هذا الموقع الرائع واتمنى ان اجد لديكم الجواب الشافي لمشكلتي

انا فتاة بعمر 19 سنه الاولى بيت ترتيب  البيت  من عائله ميسروة  ولله الحمدحفظت القران الكريم لاربع مرات من عمري 7 سنوات وانا الان بالمرحله الجامعيه لربما كنت خجوله جدا في صغري ولا زلت  كانت لدي 7 رفيقات محبوبات وصالحات وكنت على درب الاستقامه بدأت مشكلتي بدخولي للمرحله الجامعيه فقد كنت لابوين صالحين وملتزمين ولم اخالط شباب بحياتي

بدأت الجامعه تطلب مني بحوث فاضطررت لادخال النت  ولم اكن ارغب فيه  بدايتي معه عاديه لاتتعدى  البحث واقفاله الى ان اتت  ابنة خال لي معروفه بانه من النوع المتفتح  وبدأت تحرض اخواتي الاصغر على دخول الشات وغيرها وكنت متخوفه وانصحهم  بعدم الدخول قالوا نجرب فقط فنهرتهم ولكنهم دخلوا من ورائي لاحظت ذلك فغضبت وسالتهم قالوا فقط جربي نحن دخلنا مره ولن نكررها

 ولجت هذا العالم بالشات  وكنت فقط اتحدث  عن حياتي مع اي شخص  ولا اعلم هل هو ولد ام بنت تعرفت على فتاه وكانت  حبوبه  وتعرفت على اولاد ولا اخفيكم بان من زاد وضعي صديقاتي بالجامعه فلهم  سنوات عده فيه قالوا لي اذا اردت  اكمال بحوثك فعليك بدخوله  

كنت ذات يوم اطلب بحث من شخص  وتحدثنا جذبني اليه ياسه من الحياة واضفته لدي بالماسنجر علما بان من عملت لي الماسنجر صديقتي  مررنا زمن لانتعدى السلام والسؤال عن الاخبار ولا اخفيكم باني لم اكن اميل له مضت 2 سنه على حالي معه ومع الايام بدأ يلح في سماع صوتي وانا ارفض  وقد كان كذلك من زمن  في الاخير استسلمت بمحادثة مايك وكانت بدايتي  فقط كنت خائفه جدا في اول محادثه ومع الايام تعودت عليه اصبحنا نتحدث بالليل عن كل شيء بحياتنا

 وقد كانت حالته غير ميسورة ويضطر  الى ان ياتي من شمال جده لجنوبها لاجلي  شاركني همومي واحزاني وفرحي وكنت دائما اتذكر ربي بعد كل محادثه وقبلها واهي ووالدي الذي اعطاني الثقه واود لو ارجع نقيه كما كنت
في يوم اعطاني رقم هاتفه ولم اخذه وتركته وقال لي  على راحتك شيء راجع لك

 احببت ان افرحه بيوم العيد فلجئت لطريقه اتصال من دون اظهار الرقم فقط بريدي يظهر برساله وكنت متوةقعه بنجاح  الشيء وذهبت الى ان فوجئت برساله منه انهرت وبدأت ابكي لم اعلم بانه سيظهر رقمي حادثته لم يرغب بمحادثتي قال لي انا اسف لم اشا التطفل فقط  ولا اريد ان ازلقك لهذا المزلق استمرينا ليله العيد كلها  نتحدث ونضحك ونصف شعورنا وكنت خائفه واذكره ويقول سامسحه قولي لي فقط فقلت  لا حاليا

 بثاني العيد تعرضت لمواقف محرجه من  بنات خوالي وقد كانت توجد بيننا وبينهم خلافات لان نحن من ابوين ملتزمين وتربيتنا صالحه والكل يشهد ام هم  فلا  اولاد وغيرها وكلام اخجل ان اقوله  منه عندما تالمت  من غثيان اصابني قالوا لي حامل من صديقك  وستجهظينه ومالى ذلك  اخجل ان احكي به  وقد ساعدني ووقف بجانبي  في ذلك اليوم

كنت ابكي وهو يخفف عني   استمرينا على ذلك 3 اسابيع  وكل مره يقول لي  لالاتتصلي  فقط لاجل ان لايشك بك احد  ويحذرني من مغبة الاعمال حادثته  مره وقلت له اريد ان اتوب فقال لي حسنا  ساساعدك  لكن عديني ان لاترجعي لها فقلت  حاضر  في يوم ما  طلب ان يراني فاجحمت عن ذلك  ولكني صورت جانب وجهي فقط وهو مغطى بالشعر واريته  ولم تكن واضحه ولم اكن اعلم بان شخص اخر اعرفه معي بالماسنجر موجود ولم احظره  وهو من قطر ويدعي بانه  انسان مستقيم ولا اعلم هل صحيح ام لا  بالصراحه جاته صورتي بالغلط  عن طريق برنامج سارق الصور ووعدني بمسحها  ولا اعلم هل مسحها ام لا

بعدها كرهت حالي واصبح من احببته يخفف عني وقال لي ساساعدك ولكني خائفه وغير مطمئنه  هل انا نقية الان هل انا  صالحه اخاف من كل شيء من غضب ربي  من اني عصيته من اني لااستحق لفظ حافظة القران كل ماحدث حلم اريد التوبه والعوده الى الله  ساعدوني مااذا افعل  والدي لايعرف وهو مريض بالقلب

 لاتنهروني لاني  اعيش العذاب عذاب  قلبي المعلق بالله وعذاب  الضغوط  زوجة خالي تتهمني باشياء لم اقلها عن بناتها بحجة بانني لم اعرف شخصا في حياتي  من الاولاد وبناتها يعرفون الكثير محبوبي وقف بجانبي في هذه الازمه ولكن قلبي يعذبني من يقبل بفتاة مثلي ولازلت اعمل حلقات لحفظ القران واحفظه واتدبره وابكي ولكني حائره خائفه  مااذا افعل عدوني ان تقفوا معي في محنتي ارجوكم
والسلام عليكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
حيّاك الله أختي الحبيبة وأشكرك على تواصلك معنا سائلة المولى عزّ وجلّ أن ينفعك ويشرح صدرك .

أحبّ قبل الدخول في عمق القضية أن أبارك لك هذه النفس اللوامة التي لن تعدم الخير ما دامت تذكر ربّها وتخشاه . وأحبّ أن أذكّرك بأن من طبيعة النفس البشرية الخطأ ؛ ألم يقل رسولنا صلّى الله عليه وسلّم : (‏ لولا أنكم تخطئون وتذنبون ويغفر اللّه لكم ، لخلق أمة يخطئون ويذنبون ويغفر لهم ، إنه هو الغفور الرحيم‏ ) ‏‏.‏
ولكن المشكلة هي استمرار العبد في الخطأ وعدم الاعتراف به وعدم الشعور بالذنب . فهذه والله المصيبة العظمى والطامّة الكبرى التي نسأل الله أن يسلّم منها كلّ مسلم .أما العبد الذي يعترف بخطئه وذنبه وتقصيره ويشعر بالأسى والندم على حاله فهذا فيه خير كثير لن يعدمه ما دام كذلك بإذن الله تعالى .
نعود الآن للقضية ..

دعينا أوّلا نحدد المراحل التي مررت بها :

1- مرحلة الاستقامة وحفظ كتاب الله : تبيّن لي من حديثك أنّ الله عزّ وجلّ قد أكرمك بأسرة متدينة وبيئة تعين على الاستقامة على دين الله كما في قولك (من عائله ميسورة ولله الحمد حفظت القران الكريم لأربع مرات من عمري 7 سنوات ) وقولك ( فقد كنت لأبوين صالحين وملتزمين ) فاحمدي الله على هذه النعمة يا رعاك الله .

2- مرحلة الانفتاح على عالم جديد وتغيّر الرفقة : بدأت المرحلة الجامعية والتي تعتبر مختلفة كثيرا عن المراحل المدرسية ، تعرفت على صاحبات جدد وتغيّرت الرفقة ،تدخّل بنات الخال المختلفات عنكن في التربية ، دخلت عالم الإنترنت-الشات خصوصا- وذلك من قولك ( ولا أخفيكم بان من زاد وضعي صديقاتي بالجامعة فلهم سنوات عده فيه قالوا لي إذا أردت إكمال بحوثك فعليك بدخوله ) .

3- مرحلة التعرّف على الجنس الآخر والاتصال به : كنت ترفضين مطلقا فكرة الدردشة وتمنعين أخواتك منها كما في قولك ( وبدأت تحرض أخواتي الأصغر على دخول الشات وغيرها وكنت متخوفة وأنصحهم بعدم الدخول قالوا نجرب فقط فنهرتهم ولكنهم دخلوا من ورائي لاحظت ذلك فغضبت ) .  حتى أخذك الفضول ومن ثمّ الحاجة إلى دخول هذا العالم مع التأثّر بقرينات غير متدينات كما في قولك ( ولجت هذا العالم بالشات ) وقولك ( قالوا لي إذا أردت إكمال بحوثك فعليك بدخوله ) . تدرجت فيه حتى كونت علاقة مع أحد شبابه وذلك في قولك ( جذبني إليه يأسه من الحياة وأضفته لدي بالماسنجر ) .

ثمّّ لنفصّل يا حبيبة نقطة نقطة :

1- اعلمي يا حبيبة أنّ الغرس إذا غرس بالشكل السليم وسقي سقيا نقيّا لا يمكن له أن يفسد
قد تصيبه بعض الأوبئة . قد ييبس ويجفّ لفترة . ولكن لا بدّ أن يعود يوما سليما كما غرس
وهذا هو الحال مع النفس البشرية . إن غرس فيها منذ صغرها المبادئ الجميلة التي أساسها الدّين . مهما أصابها في نموّها من لوث أو عطب ستعود يوما لأصلها الذي كانت عليه وسيظهر عليها علامات الغرس السليم ولو بعد حين .
وما أراك عليه أخيتي الآن هو صوت ذلك الغرس السليم يريد الخروج وأن يفكّ عنه حصار اللوث الذي أصابه ، ومادمت تحملين قلبا كهذا القلب الذي يخاف الله عند كلّ معصية فلا زلت على خير يا حبيبة .

2- لقد منّ الله عليك بصاحبات صالحات يعنّك على الحقّ والخير . ومثل هؤلاء موجودات في كلّ زمان ومكان ولن تعدم الأمة منهنّّ . وكونك انفتحت على عالم جديد في الجامعة لا يعني هذا التأثّر بما فيه من فساد وفجور بل كان عليك أن تكوني منارا للخير والهدى بما تحملين من كتاب الله في صدرك .

3-أمّا عن عالم الإنترنت ففيه الكثير والكثير من الحديث . لكن حسبي أن أقول لك أخيّه أإنّ كلّ شيء في هذه الحياة يستطيع المرء أن ينفع به نفسه أو يضرّها . ألا ترين السمّ ؟ كيف يمكن أن يكون نافعا وكيف يمكن أن يكون ضارّا . وهو في أصله سمّ ؟ فما بالك بالجديد الذي ليس في أصله ضرر وإنّما يكون ذلك بحسب مستخدمه ؟ إنّ المرء هو من يحوّل الذي بين يديه إلى ضارّ أو نافع على حسب طريقته  .
أرأيت هذا النت ؟ كما سمعنا أنّ هناك أسرا تحطمت بسببه وأنّ هناك أعراضا انتهكت بسببه ، ورأينا أنّ هناك من سلك طريق الاستقامة بسببه بعد الله . سمعنا أنّ هناك من وجد فيه مجالا للدعوة والإصلاح ولكسب الأجر مما لم يجده في غيره . إذن المشكلة تكمن فينا نحن أيّتها الحبيبة .

4- أمّا عن تعرّفك على هذا الشاب وتعلّقك به فدعيني أبيّن لك من خلال كلامك ولا أزيد عليه الخطوات التي خطا بها الشيطان بينكما والتي حذّرنا الله عزّ وجلّ منها في قوله : ( يا أيّها الذين آمنوا لا تتبّعوا خطوات الشيطان ) .
الخطوة الأولى : ( كنت ذات يوم أطلب بحثا من شخص وتحدثنا جذبني إليه يأسه من الحياة ) .
الخطوة الثانية: ( وأضفته لدي بالماسنجر ) .
التي تليها : ( ومع الأيام بدأ يلح في سماع صوتي وأنا ارفض ) .
ثمّ ( استسلمت بمحادثة مايك وكانت بدايتي فقط ) .
ثمّ ( ومع الأيام تعودت عليه أصبحنا نتحدث بالليل عن كل شيء بحياتنا) .
ومن ثمّ (في يوم أعطاني رقم هاتفه ولم آخذه وتركته ) .
ثمّ (أحببت أن أفرحه بيوم العيد فلجأت لطريقه اتصال من دون إظهار الرقم فقط بريدي يظهر برسالة وكنت متوقعه بنجاح الشيء وذهبت إلى أن فوجئت برسالة منه ) .
وتتابعت الخطوات إلى أن ( ولكني صورت جانب وجهي فقط وهو مغطى بالشعر واريته ولم تكن واضحة ) .

أرأيت يا حبيبة كيف يتلاعب الشيطان بنا ؟ أرأيت حكمة الله عزّ وجلّ حين سمّاها خطوات ولم يقل لا تتبعوا الشيطان فقط ؟ مهما كان الإنسان محافظا على دينه إن فتح لنفسه أوّل باب - وإن لم يكن هذا الباب محرّما - تتابع به الشيطان بخطواته حتى يهلكه إن لم يستيقظ وينقذ نفسه قبل ذلك .

لعلّ ما ذكرته سابقا متقرر عندك معروف خصوصا كونك بهذا المستوى من التديّن ولكنّه تذكرة وبيان أسأل الله أن ينفع به . جميعنا نقع ونخطئ . لكن السعيد منّا من وجد شخصا صادقا محبّا يأخذ بيده إلى دروب النجاة . لذلك أخيتي اقبلي منّي هذه الحلول . وهي كلمات من أخت محبّة لك مشفقة :

يقول الله تعالى : ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنّ الله يغفر الذنوب جميعا إنّه هو الغفور الرحيم ) . ويقول تعالى ( نبئ عبادي أنّي أنا الغفور الرحيم ) ، وفي الحديث ( لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة ) ( متفق عليه ) .
فلا تيأسي يا عزيزتي ..وإنّ التوبة الصادقة تجبّ وتمحو ما سبقها من الذنوب . بل إنّ من كرم الله عزّ وجلّ أن يبدّل سيئات المذنبين حسنات إن أخلصوا توبتهم لله تعالى ، فأيّ كرم ومنّ أعظم من هذا ؟ وهل بعد هذا نتكاسل أو نتأخّر في التوبة إليه ؟

وإنّ من شروط التوبة عزيزتي ( الندم ، الإقلاع عن الذنب ) ومن الإقلاع عن الذنب الإقلاع عن مسبباته ، ولكن ما لاحظته عليك حفظك الله من خلال رسالتك أنّ الندم موجود والعزيمة على التوبة موجودة . لكن لم تستفيدي منها لأنّك لم تبتعدي عن مسببات الذنب ، وهذا ما جعلك تغرقين في وحل الأخطاء أكثر . وحتى يكون الأمر من واقعك فانظري إلى موقفك حينما علمت بأنّ رقم هاتفك وصل إليه ،كيف بكيت وندمت وعزمت على التوبة ، واتفقت معه عليها كما في قولك ( وقلت له أريد أن أتوب فقال لي حسنا سأساعدك لكن عديني أن لا ترجعي لها ) . بعدها فورا ذكرت الخطوة التي تليها بقولك ( في يوم ما طلب أن يراني فأحجمت عن ذلك ولكني صورت جانب وجهي فقط وهو مغطى بالشعر وأريته ) .
فأين تلك التوبة عن المكالمات ؟ وكيف وقعت في ذنب أكبر بنزع حجابك وإعطاء رجل أجنبي عنك صورة لك ؟ كيف نسيت وقتها حرمة ظهور شعرك وجزء من وجهك ؟

عزيزتي : إنّ النيّة الصالحة وحبّ التوبة والندم موجودة في قلب كلّ مسلم . لكن المحك يكون في الإقلاع عن الذنب وكراهة العودة إليه ؛ لأنّ الابتلاء في صدق التوبة إنما يكون في الإقلاع . اتخذي خطوة صارمة مع نفسك إن كنت حقّا تريدين لها النجاة واقطعي كلّ السبل التي يمكن أن تفتح للشيطان ثغرا عليك .
علاقتك مع ذلك الشاب . فإن كنت ترين أن نيّته صادقة وأنّه محبّ . لو يقع معك في أبسط اختبار سترين مدى صدقه وإخلاصه الوهمي .
وأقرب مثال ما ذكرته آنفا في حادثة توبتك من المكالمات : ألم يعدك بأن يساعدك على التوبة من المكالمات ؟ وطلب منك الوعد بأن لا تعودي لها ؟ لو كان صادقا محبّا لك مريدا للخير فكيف يطلب منك رؤيتك وقد وعدك بمساعدتك على التوبة ؟

ثمّ أسلوبه وطريقته عزيزتي لم تعد جديدة . فهذه طريقة الشباب اليوم يجعل من نفسه حريصا عليك وعلى مصلحتك وهو يتلاعب بك لتحقيق شهوة له أو غرض في نفسه أو لمجرّد التسلية
، فكيف تسمحين لنفسك وأنت على هذا القدر من الإيمان والتديّن أن يتلاعب بمشاعرك مثل هذا ؟ والله لو كان يقدّر شيئا من دينك لما تلاعب بك بأن يعدك يوما بمساعدتك في التوبة وفي اليوم الذي يليه يطلب رؤيتك .
فلنقل إنّ نيته حسنة وهو لا يريد شرّا . فما الذي يريده برؤيتك ؟ ثمّ بكلّ بساطة يعدك بأن يساعدك في قضية وصول صورتك إلى غيره وكأنّها حلال عليه حرام على غيره ! ثمّ ما هي نهاية هذه العلاقة . هل وعدك بالزواج ؟ إن كان صادقا فليتقدم وليطرق بابك الآن ، وإلاّ فليتنح ؛ فمثل هذه العلاقة واستمرارها تفسد عليك دينك وأمانتك . أمّا عن محبّتك له فهذا عارض طبيعي لمثل هذه العلاقة ولكن سرعان ما تنتهي وتتلاشى مع التوبة والندم .

لا تتأخري عن هذه الخطوات ..الآن :

1- اصدقي مع الله ،  واعزمي على تطهير صحيفة أعمالك بالتوبة إلى الله . عودي إلى نقائك وصفائك الأوّل . فبالتوبة الصادقة تعود صحيفتك بيضاء نقيّة كأنّك لم تذنبي .

2- استعيني بالله عزّ وجلّ واقطعي علاقتك بهذا الشابّ . هذه العلاقة التي جعلتك تتهاونين بنظر الله إليك وتقدّمين رضا غير الله عليه ، فأيّ خير وصدق فيها ؟

3- احرصي على اختيار الرفقة الصالحة التي تعينك على دينك . وإن لم تجدي فلا ضير أن تبقي وحيدة على أن تختلطي بصاحبات سوء ضررهنّ أكثر من نفعهنّ . خصوصا أنّك من النوع الذي يتأثّر ولست ممّن يؤثّر .

4- اجعلي من الإنترنت نعمة بين يديك وليس نقمة . ابتعدي نهائيّا عن غرف الدردشة واحذفي برنامج ( java  ) الذي تفتح غرف الدردشة به بذلا منك لأسباب الابتعاد ، واحذفي جميع الرجال من الماسنجر الخاصّ بك فلا يأمن الإنسان على نفسه بمثل هذه المحادثات ، والدليل على هذا هذه العلاقة التي تكونت بعد سنتين ! وليقتصر عملك في الإنترنت على ما تحتاجين إليه أو لتبدلي غرف الدردشة بالمنتديات الإسلامية الهادفة - والنسائية خصوصا - وافتحي لنفسك بابا من أبواب الدعوة هناك .

5- أمّا عن بنات خالك فكوني داعية بينهم . قابلي جهلهم بحلمك . واتهاماتهم باحتسابك ، وادعيهم إلى سبل الخير وحذرّيهم من سبل الشرّ . وليكن ما وقعت فيه تجربة تساعدك على مساعدة أخواتك اللاتي قد ينزلقن في هذه المزالق فإنّي أرى فيك خيرا كثيرا إن شاء الله .
وتذكري غاليتي أنّه كم من تائب كان حاله بعد الذنب وقربه إلى الله أفضل من حاله قبله
فبدلي نقمة الذنب على نفسك إلى حسنة تنفعك وتقرّبك من الله أكثر .

اعذريني على الإطالة . لكنّ قضيّتك هي من المآسي التي تقع فيها كلّ لحظة واحدة من أخواتنا . فأسهبت فيها دون شعور أملا بإيصال الفائدة كاملة لك .
هذا وأسأل الله تعالى أن يشرح صدرك وأن يقوّي عزمك للتوبة والثبات على الحقّ .
وهذا والله أعلم .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات