ترَكَ حامل المسك إلى نافخ الكير .
28
الإستشارة:


انا ام لدي من الأبناء 3 ومن البنات 3 ولله الحمد والمنة ابني ترتيبه الثالث بين اخوته نشأ محبا للصلاة محافظا عليها والتحق بحلقات التحفيظ منذ المرحلة امتوسطه وثقنا فيه كثيرا انا ووالدهكونه ملتزما وحنونا ومطيعا لنا وخاصة لوالده لأنه حنون جدا عليه ويحبه اكثر اخوته ولكن والده منذ 7سنوات اعتاد على السفر خارج البلاد للنزهه ويغيب في حدود الشهر على اكثر تقدير واصبحت سفراته متلاحقه مع اصحابه وهي للتنزه لاعمل ولا غيره

المشكله هي ان ابني فاجأني في رمضان الماضي برائحة الدخان في ملابسه وعندما اسأله يقول من النادي حيث كان ملتحقا بنادي رياضي وفي احدى المرات زادت حدة الرائحة فلا يوجد في المنزل احد يدخن فاقتربت منه فعرفت انه يدخن في لحظه صدمه منه نولته كفا جامدا لن يحرك ساكنا بل فرح وقال الآن عرفتي اوقعي علي ما شئت منعقاب  تريدين ان تحرميني من السيارة خذي المفتاح تريدين الجوال خذيه فوقفت مذهواه ثم اخبرت والده بعدها بيومين فأخذ يكلمه بمنتهى الحنان واحتواه ووعده ان يقلع ولكنه لم يفعل ولكنه ترك الإلتزام وترك حلقة التحفيظ ولكنه لايزال محافظا على الصلاة وان كان يهمل في اداءها في اوقاتها

 واصبح يسهر عند الدش ويشاهد الأفلام الأجنبية تحدثت معه مرارا احاول اقناعه ومرة اغريه بمكافآت مادية ولكن يقول لي لاتحاولين لااريد شي الآن هو في الصف الثالث الثنوي علمي ومجتهد في دلروسه قلبي يتقطع عليه لأنني اعرف اثار التدخين السيئة واتمنى ان يعود لإلتزامه اشتقت لرائحة العود واعطور في شماغه وثيابه الملتزمه بعد ان اصبحت لااشم في ثيابه وسيارته الا رائحة الخبيث الدخان ارجوكم ارشدوني ماذا افعل ؟؟ جزاكم الله خيرا على كل ما تقدمونه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
أولا: هذه القضية لا يمكن أن أقدم لها حلولا مباشرة للحاجة إلى تفاصيل دقيقة فيها لكن يمكن تقديم قواعد عامة فيها :

1- مثل هذه القضايا تحتاج إلى هدوء في التعامل وعدم التسرع في النتائج لأن العلاج يحتاج لوقت .

2- نحن مع الأسف قد نهيئ الجو للانحراف من حيث لا نشعر مثل : القنوات الفضائية المنفتحة ، غياب الرقابة عن الأولاد بحجة السفر .. فإذا حدث الانحراف ندمنا .. فلابد من التخلص من ذلك حفاظا على الباقي من الأولاد .

3- لابد من تكوين علاقة صداقة بين الوالدين والولد بحيث يفشي لهم ما في نفسه فيتعرف على أسباب التغير ليتم علاجه .. ويكون ذلك من خلال جلسات فردية بين الولد ووالده أو والدته يهيأ فيه المكان المناسب مع لمسات الحب والحنان والاتفاق على المصارحة ، وهذا قد يحتاج لعدة محاولات حتى يخرج ما في نفسه .

4- الاعتماد على أسلوب الإقناع وليس مجرد الأمر المباشر ولا بأس من زيارة المستشفى ومراكز مكافحة التدخين .

5- ذكر نماذج من القصص الواقعية التي ظهر فيها أثر الصحبة السيئة ، ولو أمكن التنسيق لزيارة السجن والوقوف على قصص يسمعها مباشرة من النزلاء .

6- الدعاء مع الإلحاح فيه وعدم اليأس . ومن خلال الواقع تبين رجوع بعض من انحرف إلى صوابه واستقامته لكن نسأل الله تعالى أن يجعله لولدك قريبا عاجلا .

والله الموفق .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات