متهاون في الصلاة ، وتفكيره سطحي .
11
الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم ..نشكركم على إنشاء مثل هذا الموقع المفيد الذي أسال الله أن ينفع به الأسلام والمسلمين..
أنا إمراه متزوجه منذ ثمان سنوات تقريباً ولدي ثلاثة أطفال أكبرهم عمره خمس سنوات..وأعمل معلمه..
مشكلتي في حياتي الزوجيه هي تقصير زوجي في الصلاة فهو يتهاون في أدائها بالأضافه إلى كثرة المشاكل بيننا بسبب أشياء تافهه جداً..وزوجي يعمل في الشرطه وألاحظ أنه لايوجد بيننا حوار متبادل ويتصف تفكيره بالسطحيه..وقد يرجع ذلك إلى مستواه التعليمي حيث أنه يحمل الشهاده الأبتدائيه أوإلى أسرته التي عاش فيها حيث أن والداه من النوع اللا مبالي لايهتمون بأمر أبنائهم بالصلاة ونحوها ..
وإذا حدثت بينه وبيني مشاكل لايأخذ ويعطي معي في الكلام فلا أستطيع التفاهم معه فتفكيره ليس من مستوى تفكيري..
ولقد جربت معه عدة حلول لم تجدي منها التودد إليه ونصحه وتقديم الهدايا والأشرطه أومتابعة بعض البرامج الدينيه معاً..وعندما فشلت في إصلاحه حاولت الأتصال بعدد من العلماء منهم من قال لانستطيع التدخل المباشر في المشكله ومنهم من قال أتركيه أو أبتعدي عنه ثلاثة أشهر مثلاً حتى يشعر بالذنب وأنا لا أتوقع أن تركه سيحل المشكله لأن زوجي عصبي وقد يفعل أشياء تزيد المشكله تعقيداً واخاف أن أظلم نفسي وأولادي بهذا الفعل..
هذه معلومات أحب أن أذكرها:
*أن زوجي يدخن وصفة شخصيته طيبه وهو لايحب السهر خارج المنزل في الأستراحات ونحوها..
*لاأستطيع أن أستعين بأحد من أهلي في حل المشكله وذلك لأني لاأحب أشغال والدي في مثل هذا وأزيد همومه وبالنسبه لأخوتي فهم مازالوا صغاراً لاتوجد لديهم خبره في الحياة..
*ألاحظ أن زوجي ليس لديه صديقاًً يسانده ويخاف عليه..
*نحن نسكن في منزل مستقل خاص بنا..
أرجوا من الله أن أجد أحداً يساعدني في حل هذه المشكله فقد أصل إلى مرحلة اليأس أوالأنهيار ..وأريد طريقة مباشره في حلها أو أرشادي إلى جهه أوشخص معين قد يساعدني..
وفقكم الله لمايحبه ويرضاه..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت العزيزة أم سعد : بداية نشكر لك ثقتك بالموقع ونسأل الله تعالى أن نكون عند حسن ظن الجميع بنا. ثم أما بعد :

فجميل أن لايغلب ضيقك على إقرارك بالحق : ( أن زوجي يدخن وصفة شخصيته طيبه وهو لايحب السهر خارج المنزل في الاستراحات ونحوها.. ) ، وهذه الصفة إنما تدل على كمال عقلك اسأل الله أن يهديك به إلى الحق .

ولو عدنا إلى المشكلة والتي تتلخص في الآتي :

- زوجك يتهاون في الصلاة بسبب ضعف توجيه أهله .
- كثرة مشاكل بينكما بسبب أشياء تافهة جدا .
- عدم وجود حوار بينكما بسبب سطحية تفكيره لقلة مستواه التعليمي .
- أنت بادرت بنصحه وتذكيره والتودد إليه ولم يجد ذلك معه .
- لا تحبين الاستعانة بأحد من أهلك .
- وآخرها أنكما تعيشان في منزل مستقل وزوجك ليس له صديق يسانده ويخاف عليه .

أعيدي النظر أختاه فيما كتبته ستجدين الحل إن شاء الله أسهل مما تصورت ، ولنبدأ بأكبر مشكلة وأعظمها : تهاون زوجك في الصلاة ، والتي تعد من الكبائر . فتذكري أن حسن التعامل مع المقصر خير من زجره واللوم عليه ؛ لأنه محتاج إلى من يقف معه في معركته مع الشيطان وجنده ، وليس بحاجة إلى من يقف مع الشيطان ضده .

وانظري إلى المنهج النبوي في التعامل مع أصحاب الذنوب : فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل مناسبة يبين هذه القاعدة المهمة في التعامل مع العصاة ، كان رجل يؤتى به كثيراً ليجلد في شرب الخمر ، فأتي به مرة فقال رجل : لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تلعنوه ، فو الله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله ) ، فقد شهد له بالإيمان ليحملهم على محبته ، ومنعهم من لعنه ؛ لأنه ليس كل معصية تستحق اللعنة ؛ ولأن من الممكن أن تجتمع الحسنات والسيئات والثواب والعقاب في الشخص الواحد .

 لذا أنصحك بكثرة الدعاء له و اللجوء للنصح الغير مباشر والذي لا يعطي صفة الولاية التي في الغالب هي مرفوضة من الجميع وبدلا منها استخدمي الأسلوب الودود كأن تقولي يا أبا سعد سأحضر الشاي حتى تعود من الصلاة ، أو تقولي عندما يحين موعد الصلاة خذ هذا البخور حتى تقبل على الله بريح طيبة ... إلخ  .هذا إضافة إلى الطرق التي أبديتيها معه من التودد والتهادي ، واستمري في تذكيره ولا تيأسي فالله سميع مجيب .

 وفيما يتعلق بمشكلة عدم وجود الحوار بينكما فلا يمكنك رده إلى قلة مستواه التعليمي فقط ؛ إذ أن المعلوم أن فقد الحوار بين المتحاورين له أكثر من سبب ؛ لذا أوصيك بتهيئة أسباب الحوار والذي يتطلب أن يكون في جو ودي , ويتم فيه تداول الكلام  بطريقة صحيحة فلا يستأثر به أحدكما دون الأخر , وأن يغلب عليه الهدوء والتفاهم والبعد عن الخصومة والتعصب .
وأما ما يتعلق بعدم رغبتك بإطلاع أحد على مشكلتكما  فهو خير ما أوصيك بالاستمرار عليه ، والجئي إلى الله أن يصلح حالكما .  

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات