مشكلتي أنه أصغر مني .
35
الإستشارة:


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
أحببت شابا منذ حوالي سنة تقريبا و هو يبادلني نفس الشعور و لكن إلى الآن لم يتقدم بخطوة إيجابية إلى الأمام و بمعنى آخر أنه لم يتقدم إلى خطبتي فهذه مشكلتي الأولى معه .

أما مشكلتي الثانية أني أكبر منه بالعمر بأربع سنوات و لكنه لا يعرف أني أكبر منه فشكلي الخارجي لا يوحي بذلك و الآن حين سيعلم بعمري ماذا سيكون موقفه مني ؟ و كيف ستكون ردة فعله ؟ فأن وافق هو على الارتباط بي فهل أهله سيوافقوا على هذا ؟!.

أشعر بالحيرة و الحرج من هذا الشاب حين سيعلم( مع العلم أن عمري 26 سنة)0  سؤالي الأخير هل زواجي بمن هو أصغر مني يعد مشكلة في المستقبل؟
و لكم جزيل الشكر و الاحترام.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


اسمحي لي أختي الكريمة أنك تطرحين أمراً ترين انه من المُسلمات التي لا تحتمل الشك ثم تنقضينها في موضع أخر من مواضع الرسالة .
فتقولين انك أحببته وأنه يُحبك ، ثم في الوقت ذاته هو لا يعرف كم عمرك ، وأنت تخافين أن تكون معرفته بعمرك سبباً في تردده عن الزواج ، الذي لحد الآن لم يٌفكر جدياً به ، يعني أختي الكريمة ،كيف يٌحب أحدنا الآخر بلا علامات ودلالات واضحة ؟
كيف نُحب الآخرين في الوقت الذي نتردد بينا وبين ذاتنا في التضحية لأجله ، لو كان الأمر فعلاً محبة ؟

أختي الكريمة : المحبة لها صور كثيرة جداً ، واحدة فقط هي الصورة التي تؤل إلى الزواج ، وكثير من أنواع المحبة لا تعدوا أن تكون انجذابا أو استلطافا أو استطراف ، نُفسرها نحن بأنها ( حُب ) ، وبالتالي نُحورها مع الطرف الأخر على الذي بالتالي لا يجد مناصاً من أن يسير في نفس الصورة التي على أنه ( حُب ) .
أختي الكريمة : إنا أرى أن تعدلين من طريقة سيرك ومعاملتك معه وان تبدئي بوضع النقاط على الحروف ، وأن تسيري بخطوات واضحة ، إن تجاه نفسك أو تجاه هذا الإنسان , فتنظري هل محبته مُثمرة - بمعنى أنه يُرجى معها زواج أم لا، فإن كانت الأولى فبها ونعمة ، وإن كانت الثانية فعليك قطع الطريق على كليكما من الآن .

الأمر الآخر مسألة فارق السن ، هذه المسالة تأخرت في بيانها ، ولو أنك أخبرته منذ البداية ولم تحرصي على إخفاء ، عمرك الحقيقي على الأقل عند من تشعرين تجاهه برغبة في الارتباط ، لكان أحسن ، عموماً أختي الكريمة هذا الأمر يمكن إصلاحه ، ويُمكنك أن توحي إلى أحد زميلاتك ببيان هذا الأمر أمامه أو تأجيله لحين الانتهاء من المسألة الأولى - وهي وضع قدمه على أول الطريق والتقدم لك - وعند ذلك يمكنك أن تحكمي هل هو يناسبك أم لا .
لأني أختي الكريمة لا أريد منك أن تبني أحلاماً وقصوراً من الخيال ، ثم تصطدمي بالواقع الأليم ، لذلك أنبهك ألف مرة ، تبيني مشاعر الآخر قبل أن ترسلي مشاعرك تجاهه .


أتمنى لك التوفيق ، وأن تُكلل مشاعركما بخطوات ثابتة إلى الأمام .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات