مشكلتي أنه أصغر مني .
12
الإستشارة:


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
أحببت شابا منذ حوالي سنة تقريبا و هو يبادلني نفس الشعور و لكن إلى الآن لم يتقدم بخطوة إيجابية إلى الأمام و بمعنى آخر أنه لم يتقدم إلى خطبتي فهذه مشكلتي الأولى معه .

أما مشكلتي الثانية أني أكبر منه بالعمر بأربع سنوات و لكنه لا يعرف أني أكبر منه فشكلي الخارجي لا يوحي بذلك و الآن حين سيعلم بعمري ماذا سيكون موقفه مني ؟ و كيف ستكون ردة فعله ؟ فأن وافق هو على الارتباط بي فهل أهله سيوافقوا على هذا ؟!.

أشعر بالحيرة و الحرج من هذا الشاب حين سيعلم( مع العلم أن عمري 26 سنة)0  سؤالي الأخير هل زواجي بمن هو أصغر مني يعد مشكلة في المستقبل؟
و لكم جزيل الشكر و الاحترام.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


اسمحي لي أختي الكريمة أنك تطرحين أمراً ترين انه من المُسلمات التي لا تحتمل الشك ثم تنقضينها في موضع أخر من مواضع الرسالة .
فتقولين انك أحببته وأنه يُحبك ، ثم في الوقت ذاته هو لا يعرف كم عمرك ، وأنت تخافين أن تكون معرفته بعمرك سبباً في تردده عن الزواج ، الذي لحد الآن لم يٌفكر جدياً به ، يعني أختي الكريمة ،كيف يٌحب أحدنا الآخر بلا علامات ودلالات واضحة ؟
كيف نُحب الآخرين في الوقت الذي نتردد بينا وبين ذاتنا في التضحية لأجله ، لو كان الأمر فعلاً محبة ؟

أختي الكريمة : المحبة لها صور كثيرة جداً ، واحدة فقط هي الصورة التي تؤل إلى الزواج ، وكثير من أنواع المحبة لا تعدوا أن تكون انجذابا أو استلطافا أو استطراف ، نُفسرها نحن بأنها ( حُب ) ، وبالتالي نُحورها مع الطرف الأخر على الذي بالتالي لا يجد مناصاً من أن يسير في نفس الصورة التي على أنه ( حُب ) .
أختي الكريمة : إنا أرى أن تعدلين من طريقة سيرك ومعاملتك معه وان تبدئي بوضع النقاط على الحروف ، وأن تسيري بخطوات واضحة ، إن تجاه نفسك أو تجاه هذا الإنسان , فتنظري هل محبته مُثمرة - بمعنى أنه يُرجى معها زواج أم لا، فإن كانت الأولى فبها ونعمة ، وإن كانت الثانية فعليك قطع الطريق على كليكما من الآن .

الأمر الآخر مسألة فارق السن ، هذه المسالة تأخرت في بيانها ، ولو أنك أخبرته منذ البداية ولم تحرصي على إخفاء ، عمرك الحقيقي على الأقل عند من تشعرين تجاهه برغبة في الارتباط ، لكان أحسن ، عموماً أختي الكريمة هذا الأمر يمكن إصلاحه ، ويُمكنك أن توحي إلى أحد زميلاتك ببيان هذا الأمر أمامه أو تأجيله لحين الانتهاء من المسألة الأولى - وهي وضع قدمه على أول الطريق والتقدم لك - وعند ذلك يمكنك أن تحكمي هل هو يناسبك أم لا .
لأني أختي الكريمة لا أريد منك أن تبني أحلاماً وقصوراً من الخيال ، ثم تصطدمي بالواقع الأليم ، لذلك أنبهك ألف مرة ، تبيني مشاعر الآخر قبل أن ترسلي مشاعرك تجاهه .


أتمنى لك التوفيق ، وأن تُكلل مشاعركما بخطوات ثابتة إلى الأمام .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات