أحس بأنني مخنوقة .
7
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكلتي إنني إنسانه شديدة القلق من كل شي ويزيد قلقي إذا ذهبت إلى أي مكان أو تحدثت مع أحد وبدون وجود أي مشكله ولكني أنا أحس بالقلق الشديد حتى أنني أحس أني مخنوقه ولا أستطيع أن ارتاح ، تعبت جدا لاأعرف ماذا أريد وماذا يمكنني أن أعمل حتى أحس بالراحة والطمئنينه،

دخلت دار لتحفيظ القرآن واستطعت بفضل من الله أن احفظ الزهراوتان (سورة البقره وآل عمران ) وحصلت على المركز الثاني ولله الحمد ولكن المشكله أنني بدأت أتغيب حتى تركت التحفيظ نهائيا، وأنا الان بدون أي عمل فقط أنام واصحوا على نفس الروتين اليومي أساعدفي أعمال المنزل ثم أعيش وحيده، فأنا ليس لدي سوى صديقه واحده على اتصال بها دوما لآنهاجارتناوصديقتي في الجامعه ولكنها هي مشغوله بمشاكلهامع زوجها،

 أحب العمل ولكني أقلق ولاأعرف ماذا أريد،أهلي دومايلومونني على شهادتي الجامعيه التي لم أعمل بهاشي سوى أعمال تطوعيه،وأناعاجزةعن أرضائهم مع أنني أنانفسي لست راضيه لدي قدرات عمليه ولكني لم استفدمنها،تعبت جداحتى أن وزني زاد وصحتي تدهورت وأصبحت لاأهتم بنفسي ،وكلامي كله تشاءم،أختفت الضحكه تمامالدي حتى أنني أنفعل من أي شي ولاأفهم شي ولا أستطيع التركيز ومعلوماتي العلميه نسيتهاتماما،حتى صلاتي وقراة القرآن لم أعدأؤدهابخشوع مثل قبل،

أخاف من سوء الخاتمه وكره نفسي والحياة،حتى أهلي بدأت أكرهم،أخاف كثيرا من أمس وغدا،مخاوفي كثيرة ولاأعرف لماذا،المهم أنني أريدأن ارتاح من الآم الذي بي وأعيش حياة طيبه بإذن الله تعالى .
                وشكرا لكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مرحبا بك أختنا الكريمة .
و بخصوص ما جاء في رسالتك : أرى بفضل من الله أن لديك من القدرة ما يمكنك من التفاعل مع الآخرين . أيضا لديك القدرة على الحفظ والتركيز ، والدليل هو حفظك لكتاب الله ؛ فسورة البقرة وسورة آل عمران يصعب على العديد من الناس حفظهما ، وأنت بفضل من الله وكرمه أتممت ذلك ، وهذا يدل على أنه يوجد لديك قدرات وإمكانيات ولكنك لم تنتبهي لها واستسلمت للإحباط والخوف والقلق ليسيطر عليك . وهذا هو الخطأ ، وهذا الخطأ جعل منك إنسانة غير قادرة على الاستفادة من إمكانياتها وإبداعها ، واستخدام مهاراتك الموجودة لديك وفي أعماقك .

ومن هنا يجب عليك يا أختاه التفكير من جديد في حياتك وفي مستقبلك ونسيان الماضي الكئيب الذي إذا استمر فسوف يهدم العديد من الإبداعات التي ما زالت في داخلك ، ويجب عليك تجديد الثقة بالنفس أولا بأول وعدم الاستسلام ، وأن تصممي لنفسك جدولا يوميا أو أسبوعيا أو شهريا ، ويكون تصميم هذا الجدول من نفسك دون مساعدة غيرك لك ، لكي تستشعري قدراتك ومهاراتك وإبداعك ، ولكي تفرحي بانجازاتك و تفخري بها ، ويولد الفخر لك أنت في المقام الأول ثم يعم هذا الإبداع على من حولك . أيضا تحديد مواعيد العمل والاطلاع والواجبات الأساسية التي يجب عليك إنهائها بشكل يومي كي يسهل عليك إنجازها بوقت قياسي ولا تتراكم مما يسبب لك الضغوط والقلق .

وإليك بعض الأمور المساعدة على ذلك :

1- كما قلنا سابقاً تنظيم الوقت وتصميم جدول مناسب ، وتحديد الأهداف التي ترغبين بالوصول إليها ، وتهيئة النفس للعمل الجاد والإقدام على كل ما هو مفيد لك ولمستقبلك .

2- عليك بالاختلاط وعدم الانعزال والاختلاء بالنفس ، ولا مانع من الانضمام إلى الجمعيات الخيرية التي يكثر فيها الاندماج والعمل والمثابرة لطلب الأجر والثواب ، ومن ثم تطوير المهارات والتواصل الاجتماعي ، أيضا لا مانع من المشاركة في العديد من الدورات الثقافية والعلمية التي تطور من مهاراتك وإبداعاتك وتزيدك علما ومعرفة ، ولا مانع أيضا من البحث عن العمل المناسب الذي تحصلين منه على أملك المفقود وتحصلين على ثمرة مجهودك العلمي وتكون الاستفادة الكاملة بإذن الله .  

3- عليك أيضا بممارسة الرياضة بشكل يومي وأن تكوني أكثر تفاؤلا وإقداما ، وأن تجددي نفسيتك أولا بأول . ولن يكون هناك بإذن الله ما يضيق لك صدرك و يزيد من همك ، وأنا أعلم أن البداية قد تكون صعبه إلا أننا بالصبر و العزيمة والإصرار نتغلب على مشاكلنا سواء الصعبة منها أو اليسيرة العابرة .

وفقك الله وسدد خطاك وحفظك من كل سوء .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات