أبي يسيء معاملتنا .
34
الإستشارة:


ان شاب ابلغ من العمر28عام ومتزوج ولديه ولله الحمد ولد وبنت وانا من اسرة كبيرة الوالد متزوج امرائتين الاولى توفيت وبقية التانيةوعدد الاولاد11 اصغر واحد عمر15سنةالوالد الله يعطية العافية يكثر من الكلام السيئ علينا اثناء الاجتماعات مع رجال القبيلة ولا يتاخر في سرد قصص ومشاكلنا العائلية امام جميع من في المجلس لدرجه ان جميع رجال القبيلة لا يعاملونا معاملة جيدة بل يستهزون بنا ويخذونا القصص الوالد المسيئه لنا دليل على ضعفنا وقلهادركنا بالمسؤلية

 بل اذا تطاول احد على ابنائه فأنة يجد ابى خير موعين له على ابنائه يقف في جميع الامور التي تكون فية خير لناسوى مشروع تجاري او اسفر لزياره احد الاقارب خارج المنطقة او اي شي يخطر في بالك ولا يعملنا ابناء بل اعداء ويفرق في معاملتة بين اولاد الزوجه الاولى المتوفيةحيث يقسوى عليهم وبين اولاد الزورجه  الثانية  الذين يعملهم معاملة ممتازه .
في مر من المرات واثناء جلوس اخي الكبير وامام عمى اخي (ابو زوجة اخي) يقول الوالد يقصد عمى اخي انت غلطان تزوج هذا ..

هذا مو رجال فما كان من اخي ألا الخروج من المجلس حتى لا يسئ الى والدي مع العلم ان اخي لدية وظيفة محترمة ولديه ثلاثة من الابناء
وعند ما اخبرناه بان معاملتة لنا لاتزيد لأ سعة الفرقة بيننا وان اسلوبة لا يطاق ويجب ان يكونا الوالد مربي لا متسلط مهين وخصوصا ان لدية رجال لم يعود اطفال اخر اجازة اتفقنا نحن الاخوة بعدم العوده الى ابينا حتي يغير معاملتة لنا ولقد حولنا بشت الطرق معه ولكن بدون جدوى لقد ارسلنا له اعز اصدقائه ليوضح طريقه معاملتة لنا وما نشعر به من اهانة وقله الحترام لدى الاخرين فارجوا من الله ثم منكم ارشادي كيف اقدر اغير ابي وكيف اجمع اخواني من جديد

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه .
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا . اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا أنك أنت العليم الحكيم .

أيها الشاب الكريم : تذكر أنك متزوج ولك ولد وبنت ، ونعمة الزواج والذرية نعمة عظيمة نسأل الله لنا ولك ولجميع المسلمين صلاح النية والذرية ، وما من شك أن البر والعقوق دين فمن بذر الخير حصد الخير والعكس بالعكس ، ويتبين من خلال رسالتك أنك تود إرضاء والديك وتلك نعمة أخرى ، ولكنك تواجه بنوع تسلط من قبل والدك – هداه الله - .

وهذه المشكلة وغيرها لا تخلو من أمرين :
1- إما أن تكون سبباً لعقوق وذنوب كانت منك سابقاً .
2- وإما أن لا تكون ذلك ، وإنما هو امتحان وسبب لرفع الدرجات وتكفير السيئات إذا قرنه الصبر والاحتساب .

تفقد نفسك في علاقتك بربك ، يقول تعالى : ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) ، ويقول تعالى : ( أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم ) ؛ فالمعاصي سبب لكل بلاء وداء ، فحاسب نفسك في التقصير في الطاعات والعبادات محاسبة الشريك الشحيح لشريكه .

ولنبدأ بوضع بعض النقاط التي أحسبها مفيدة في مثل هذه الحالات علَّ الله أن ينفع بها :

أولاً : أكثر من الاستغفار فهو علاج ناجح للذنوب والمعاصي ، وقد جاء في الأثر :( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب ) . قال العباس رضي الله عنه : ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة .

ثانياً : السب والاستهزاء ليس من خلق المسلم ، قال صلى الله عليه وسلم في شأن خلق المسلم الصحيح : ( ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا بالفاحش البذيء ) .
ومن المهم إشغال المجلس بما ينفع لأن الإنسان إما أن يشتغل بالخير أو بالشر ، يقول الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله لطلابه : إذا انشغل الناس بكلام لا فائدة منه فاسألوني ولو كنتم تعرفون الإجابة . والقصد هو إشغال المجلس بكلام مفيد لا إثم فيه .

ثالثاً : ادع الله لوالديك جميعاً في كل وقت بالهداية والتوفيق والسداد والخاتمة الحسنة ، وأشعره بذلك وكلما أساء إليك فجاهد نفسك وبلطف معه ؛ لأن الله تعالى يقول :( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) ، ثم قال سبحانه : ( وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ) .

رابعاً: أنظر أحب الأشياء إليه وأهد له الهدايا ، فإن الهدايا تسل السخائم ، قال صلى الله عليه وسلم : ( تهادوا تحابوا ) .

خامساً: استمر في إرسال أصدقائه الناصحين له بعواقب هذا الفعل السيئة ، دون أن يعلم بذلك ، وأن التفريق بين الأولاد في المعاملة سبب في عقوقهم أو تشتيت الأسرة وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، وأن العدل بين الأولاد سبب للحصول على برهم جميعاً ، وبين لهم الأجر المترتب على الإصلاح والتأليف وإصلاح ذات البين .

سادساً: أحسن إلى إخوانك واجمعهم ، ولا تذكر إساءة الوالد في ذلك وبين لهم أهمية الاجتماع والتماسك وأنكم أسرة واحدة ، واستعمل الهدايا مهما قلّت وفي المناسبات ، وتواصل معهم في مناسباتهم الخاصة والعامة .

سابعاً: لا بأس بمقاطعة المجلس إذا كثر فيه الاستهزاء ولم تستطيعوا تغييره أو إشغاله بما ينفع ، أو مقاطعة المجلس إذا بدء بمثل هذا الكلام ، ولكن بقدر ولا يصل إلى الهجران .
وما من شك أن صلاح النية واللجوء إلى الله بقلب خاضع خاشع لله له الأثر الكبير في علاج ذلك .

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات