أبي ، وزوجي ، وعشيقي !
10
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله

اخواني انا ساحكي حكاية التي ربما لايصدقها الكثيرون واريد حلاً انا التعرض فب بعض الاحيان لازمات نفسيه تذكرني بالماضي فانا عندما كنت في الطفوله اعيش بين والدين كريمين لكن كان ابي قاسي كثيرا فكان يشك بني كثيرا وانا في سن السابعه كان يتهمني باشياء لم افهم معناها اللي بعد الزواج ولما وصلت لمرحلة الخامسه ابتدائي طردني ابي من المنزل في الساعه 9 ليلا وكان وقتها شتاء فبقيت بره المنزل حتى الصباح وفي الصباح فتح باب المنزل وقال لي تعالي بنيتي حبيبتي تعالي بحضني ففرحت كثيرا لكنه ادخلني الغرفه وانهال على ضربا مبرحا حتى ان جسدي منها تورم

وفي الصف الرابع جاء بيوم وانا نايمه وعند استيقاظي من النوم قال لي انت تعملين العاده السريه والله الذي لااله الا هو لا اعرف معناه في ذلك الوقت وقلت له لا فنهال علي ضربا وقال لاتكذبين فعشان اخفف الظغط الواقع علي قلت  نعم فعلتها ياابي فتركني وخرج وكنت في ذلك السن ابحث عن معني تلك الكلمة التي اعترفت عليها ولااعرفها دخلت المرحله المتوسطه وشكوك والدي باستمرار وسالت احد معلمات الدين بالمدرسه ماهي العاده السريه فقالت لي من قال لك عنها قلت لاحد بس سمعتها باحد الاشرطه فقالت لي ماهي وجزاها الله خيرا وضحت لي الاضرار المترتبه عليها وانها خطره لكن صدمت من ابي كيف يتهمني بهذا الفعل الشنيع وانا طفله

واكملت المرحله المتوسطه وفي الثالث متوسط كنا نريد الذهاب الي المدينه وكنت اشرب الماء واخي الاكبر في الغرفه يبدل ملابسه ولم اكن اعرف ذلك وعند وصولنا للمدينه ابي يقول لي ياوسخه يامقرفه يا قليله الادب لم اكن اعرف ماذا يقصد وبعديومين دخلت المطبخ في الشقه التي كنا نسكنها ودخل خلفي وقفل الباب وقال لا ماذ فعلتي مع اخوكي قلت والله لم ادري انه هناك رفع السكين بوجهي وخفت وقلت نعم فعلتها ياابي فتركني ورحل والصمت والدموع تغرقني

 وعند دخوولي الثانويه دخلت تحفيظ القران الكريم وكان هو مبسوط بذلك لكن بعد مرور ثلاث شهور وكان التحفيظ قريب من المنزل رجعت البيت وقال لي انتي تخرجين مع الاولاد من التحفيظ انا رايتك فقلت لا وضربني واعترفت وتركني  كنت دائما احلم بان يتزوجني رجل ذو دين عالي نستيقظ معا باخر الليل نصلي  اكمل حفظ القران معه نربي اولادنا تربيه اسلاميه وانسي الماضي

 وتزوجت وكنت احب زوجي كثثيرا لكن كان عكس مااريد وكان لايصلي صدمت كثيرا بكيت فقلت هذه بدايه طريق الداعيه فبدات واجتهدت في ذلك بجميع الطرق لكن انك لاتهدي من احببت فصبرت وحملت باول الادي ففرحت كثيرا لكن زوجي لم يفرح لذلك وعند وصولي للبشهر الثامن قال لي لو اتي احد من الشارع اعطيتيه مايرضيه فبكيت من الكلمه ووقعها علي كان كبير لكني وقعت بغلط اكبر واعتذرت له وعند ولادتي وبعد مرورخمس ايام حضر لزيارتي فكنت سعيده وقلت الان يحضر لي هديه مكافاه على تعبي لكن المفجاة هذا الطفل ليس ابني لم اخبر احدا فبكيت باستمرار ولكن نسيت الموضوع

 واكتشفت شيء اخر به فكان باخر الليل يدخل الغرفه ويقفل على نفسه وبيوم من الايام اكتشفت انه مولع بالافلام الجنسيه لكن اجتهدت في ان يتركها لكن المصيبه الاكبر انه مدمن على العاده السريه معها فبكيت كثيرا . وحاولت لكن لاحياة لمن تنادي وبما انها  تتحدث عن المنطقه المحرمه بين الزوجين الدبر فكان يلح في طلبها فكنت ارفض وارفض ولكن مع الايام بدات ارضى حتى لااسمع صووته والحاحه وكنت ابكي كثيرا ابلغت اهلي لكن انتي تكذبين هو رجل مصلي ونحن نعرفه كثيرا وهذه الاشياء تقولينها حتى تتطلقي

 والان انا عايشه معه لكن بدات بالانحراف ومكالمات هاتفيه مع شباب وخرجت مع اثنين منهم لكن والله لم يقع الزنا ابدا لاني كنت متحفظه على نفسي كثيرا لكن بعدها حرمت الخروج وعاهدت ربي وتبت  لكن بعد سنه رجعت فانا الان احب احدهم لدرجه لااحد يتصوورها لدرجه اني اطلق عليه زوجي انا اريد حلاً للوضع الذي انا فيه متزوجه منذ سبع سنوات  
دمتم بخير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
أختي أم عبادي ، أسأل الله تعالى لي ولك الهداية والتوفيق للتوبة النصوح ، واسمحي لي يا أختي ، فقد دخلت في الرد على رسالتك مباشرة وبدون أيّ مقدمات ؛ نظراً للهول الذي أصابني بعد قراءتي لرسالتك . نعم والله أيتها الغالية ، لقد (ذهلت) .. واعتصر قلبي الحزن لما قرأت رسالتك .  (فافتحي) لي قلبك ، و(أصغي) لي بإذنيك ، و(اقرئي) بعقل وتأمل هذا الرد ، والذي صدر من قلب مشفقٍ ، حريصٍ على بذل الخير لك ولأمثالك من المسلمات .

أولاً : فيما يخصك أختاه :
قد آلمني جداً ما ذكرته من خروجك مع اثنين من الشباب ، ثم تعرفّك على هذا الرجل الأجنبي الذي ذكرتي أنّك متعلقةٌ به . ماذا دهاك يا صاحبة القرآن ! ماذا أصابك يا صاحبة الحلم الجميل ، الذي كنتِ تسعين لتحقيقه . أفيقي أخيتي .
أختاه، هذا الرجل الذي أنشأ علاقةً معك مع علمه بكونك متزوجة ( لا خيرَ فيه) ،  أقولها بملء فمي ، نعَمْ ، لا خير فيه ،  فلو كان شريفاً ونزيهاً وصادقاً في حبّه لك لما أقدم على التعلّق بامرأة متزوجة ، وأنت تعلمين أن هذا وأمثاله لا يريد منك سوى شيءٍ واحد، وهو (عفافك).

كيف تجرأت على تلك العلاقة المحرّمة ! نعم محرمة ، مع أنه لم يحصل بينكما أيّ اتصال كما تذكرين ، بل إن التحريم هنا أشدّ ؛ لكونك (متزوجة) . ألا تعلمين بأنّ الله (مطلع) عليك ؟ فكيف هان ذلك عندك ! ( ألم يعلم بأن الله يرى) .
 ألا تعلمين بأنّ ما تفعلينه (خيانةٌ) لله تعالى ، ولزوجك ، ولأبويك ، ولأقاربك ! ( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله ورسوله وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون) .
ألا تعلمين بأن تلك (خطوةٌ) من خطوات الشيطان ؛ لجرِّك إلى الوقوع في الفاحشة ؟ ( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ) .

هل جلستِ مع نفسك جلسةَ مصارحةٍ ومحاسبةٍ ، وألغيت عاطفتك جانباً ، وفكرت بعقلك ،
 ماذا لو استدرجك ذلك الأجنبي ( للخروج معه ) ، وتحققّ ذلك لا سمح له !
ماذا لو فاجأك (الموتُ) وأنت معه ، أو على تلك العلاقة التي ذكرتها! هل يسرك أن تكون هذه (خاتمتك) التي ستقبلين بها على الله تعالى ! ، وأنا شخصياً أعرف امرأة متزوجة ماتت مع رجل أجنبي متزوج داخل سيارته ، بينما كانت السيارة متوقفةً في الكراج ، قبضت أرواحمها (معاً) !
ماذا لو (أمسك) عليك ذلك الرجل ما (يهدّدك) به من تسجيلات صوتية ، أو كتابية ، أو صور ثابتة أو متحركة !

ليس هذا فقط! فلا أظن أن الأمر سينهي هنا . بل صار (ينشرها) عبر منتديات الانترنت وعبر البلوتوثات ، كما حدث لكثير من الأخوات الساذجات اللاتي وقعن فريسةً لأمثال هؤلاء الذئاب البشرية الذين نزعت الرحمة من قلوبهم .

 ماذا لو جرّك إلى الوقوع في (الفاحشة)، وهو ما يريده منك! .
ماذا لو (حملتي) منه سفاحا! .
ماذا لو علم (زوجك) بتلك العلاقة المحرمة !
ماذا لو علم (أقاربك) !
ماذا لو (افتضح) أمرُك بين النّاس !
ماذا لو أُدخلتِ إلى (الشرطة) ، ثم (المحكمة )، وربما انتهى بك المطاف إلى (السجن) !
وقبل ذلك ماذا لو افتُضح أمرك على رؤوس الأشهاد في ( يوم تُبْلَى فيه السرائر )!

لا تستغربي أخيتي ، فهذا هو السيناريو (المتوقّع) لو استمرت علاقتك مع هذا الرجل الذي لا يريد منك سوى عرضك ، نعم عرضك ولا شيء سواه ! إذ (كيف) سيمكنه الوصول إليك بطريق شرعيٍّ وأنت مازلتِ متزوجة ! (فاقطعي) علاقتك مع ذلك الرجل الأجنبي (فوراً) ، نعم فوراً ، وبدون أدنى (تردد)، ومن غير نقاش . فهذا الأمر عظيم عند الله وعند الناس ، وهو أول (خطوات) الشطان في جر قدمك إلى الفاحشة أعاذك الله من ذلك .

 ومع ذلك (سيظل) الشيطان (يوسوس) لك بأن هذا الأمر لن ينتهي إلى ذلك ، بل ربّما (الآنَ) وأنت تقرئين كلامي هذا (تحدثين) نفسك بأنّني بالغتُ في تهويل الأمر من أجل تخويفك ، وأنّ الأمر لن يصل إلى الوقوع في الفاحشة ، ولكنْ أقول لك وبدون أدنى تردّدٍ (سيصل لا محالة) إن استمرت بينكما تلك العلاقة المحرّمة، بل (لا تدرين) ماذا ستكون نهايتها ، خاصةً وأنك ذكرت  أنّك (متعلقةٌ) به جداً، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
وإيّاك ثم إيّاك - أيتها الغالية - أن (تصدّقي) ذلك الرجل في (وعوده) بالزواج منك إن تركتي زوجك ..فهذا متوقَّعٌ منه , بل وأظنّه وعَدَكِ بذلك .. ولكن ، وللأسف .. كلّ هذا الوعود تبيّن من خلال التجارب التي وقعت لكثير من العفيفات التائبات، تبين أنها ( وعودٌ كاذبةٌ )، يُقصد من وراءها (الإيقاع) بالفريسة .. ثم تركها (غير مأسوف) عليها إلى فريسة أخرى ، وربما ختم بعضهم علاقته بقوله :  (لا يشرفني أن تكوني زوجة لي)!

نعم أيتها الغالية ، قد كنت (تخططين) لحفظ كتاب الله تعالى ، وتحلمين بزوج صالح تبنين معه أسرةً مسلمة ، وما أجملَ ذلك ، ومازال الطريقُ أمامك إن شاء الله تعالى . .(ولكن) ، الطريق الذي سلكته يا أختاه من خلال تعرفك بذلك الأجنبي وأنت مازلت متزوجةً (لن يوصلك) إلى ذلك الحلم الجميل ، بل هو بدايةُ طريقٍ في (كهف مظلم) ، لا تدرين أين سيقودك ، فارجعي مادمتِ في أوله ، قبل أن تريدي الرجوع فيصعب عليك ذلك .
 
ثانياً :بالنسبة لزوجك :
 إذا كان مازال تاركاً للصلاة وما زال مصرّاً على إتيانك في المكان المحرم ، وما ذكرته عنه ، (فامنعيه) عن ذلك ، و(انصحيه) بالتي هي أحسن ، بالكلمة الطيبة ، أو بالشريط ، أو بمحاولة حث الصالحين على زيارته ومناصحته ، مع (الدعاء) له بالهداية .  فإن تاب ورجع إلى الله تعالى وعاد للصلاة وترك ماذكرتيه عنه فالحمد لله .  وإن (أصرّ) فأخبري أهلك بأمره، واطلبي منه (الطلاق).
 فإن أبى (فاذهبي) لبيت أهلك واتركيه حتى يعود إلى الله تعالى ويترك ما هو عليه ، أو يطلقك ، و(لا تحزني) عليه ، و(لا تتأسفي) ؛ فمثله لا يستحق ذلك منك ، والطلاق من أمثاله إن أصرّ (فَرَجٌ) من الله تعالى ! وأنت لن تتركيه إلا لوجه الله تعالى ، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه .( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) ،  ( ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً ) .

ثالثاً : أختاه : (أقبلي) على الله تعالى بقلبٍ صادق ، وتوبة نصوح ، و(اندمي) على ما فات من زلات ، و(تداركي) ما بقي من عمرك ، واعلمي أن باب التوبة (مفتوح) .. وتذكري أن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ، وأنه سبحانه سيفرح إذا تبتي إليه توبة نصوحاً .. وأنه سيقبلك ، وسيحبك ، وسيبدل سيئاتك حسنات ،
واسعي في (تحقيق) ذلك الحلم الجميل الذي ذكرته في رسالتك ، فأقبلي على الله تعالى ، وعلى كتابه ، وأكثري من نوافل الصيام والصلاة ، وخاصة (صلاة الليل) ، وبالأخص (ثلث الليل الآخر) ، وقد كنتِ - حفظك الله - من أهله كما فهمتُ من رسالتك ، فلذة المناجاة في تلك الساعات المباركة غير خافية عليك ، وكوّني لك صداقات مع الأخوات صاحبات الدين والخلق ، فالزميهم ، وكوني معهم .

و(أبشري) ، فمن كانت مع الله تعالى كان الله معها ،المهم أن يكون لديك عزيمةٌ على تنفيذ ذلك ، وأن يكون لديك صدقاً مع الله تعالى .. فاصدقي التوبة مع الله ،واتركي ما ذكرتيه من علاقة محرمة ،  واندمي على ما فات ، واعزمي على عدم العودة إلى ذلك مرة أخرى .

أسأل الله تعالى بأسمائه وصفاته أن يقبلني وإياك في ركب التائبين ، وأن يثبتنا جميعاً على دينه حتى نلقاه ، وأن يرزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى ، وأن يعيذنا من شر أسماعنا ومن شر أبصارنا ومن شر ألسنتنا ، كما أسأله سبحانه أن يوفقك ، وأن يريك الحقّ حقاً ويرزقك اتباعه ، ويريك الباطل باطلاً ويرزقك اجتنابه ، وأن يجعل لك من أمرك رشداً ، وأن يصلحك ويهديك ، وأن يصلح لك زوجك أو يرزقك خيرً منه ، وأن يعيذك من شياطين الإنس والجنّ ، إنه سبحانه جواد كريم، وصلى الله على نبينا محمد.
 
وشكراً لاختيارك موقع المستشار .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات