من عزلة لعزلة أشد .
13
الإستشارة:

عـــــــــــاجل
عــــــــــــــــاجل
عـــــــــــــــــــــاجل جداً جداً

سوف أعرض القصة باختصار حفاظاً على الوقت

طالب في كلية الطب بالرياض :
- النشأة : كان الوالد هداه الله ينهاني عن الخروج من البيت وخاصة مع الأصحاب في المدرسة لألا أنشغل عن دراستي منذ الصغر وحتى مرحلة الثانوية ___ النتيجة :علاقاتي بأصدقائي علاقة سطحية ولا أحافظ على صدقاتي فمنذ الإبتدائية إلى ثالث سنة من الكلية لا يوجد لي صديق بمعنى الكلمة لأني مجرد ما أرى صفة لا تعجبني أقطع علاقتي به نهائياً (ممكن لأني حساس بزيادة )


المشكلة:مابين عشية وضحاها أني من أسوار البيت إلى رحاب الإسكان الجامعي
فالمفترض أنني أعوض ما فاتي منذ الصغر من وجود الأصحاب. ولكن على العكس ازدادت عزلتي عزلة والله المستعان فما الحل ؟والمشكلة الأكبر أنني عندما أرى أصدقاء مع بعضهم البعض تصيبني حالة من القهر والهم مالله به عليم مما أثر على نفستي بشكل كبير جداً قد تصل لدرجة الإكتئاب :أي أنني في لحظات سعادة تمر على ذهني فترات الهم السابقة فتنقلب سعادتي إلى حزن-


- العادة السرية : البداية قبل 7 سنوات بسبب (الدش الذي لدى والدي) ____ العزلة والحساسية الزائدة وتقلب مزاجي الدائم والضغوطات ساهمت في ثورانها لدرجة أني أمارسها في اليوم 3 مرات
نتائجها : رهين الخيالات وبشكل رهيب سواء الجنسية أو غير ذلك
تشتت الذهن – النسيان العجيب – تردي مستواي الدراسي – الفهم الخاطئ للمواضيع –
وأريد التعويض ما قاتني من صفاوة في الذهن وقة في التركيز والجودة في الحفظ والصواب في الفهم فما الحل ؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أخي الفاضل : سلام الله عليك ورحمته .
أشكرك على التجائك إلينا وثقتك بنا بعد الله ، وأدعو الله لك بالتوفيق والهداية وراحة البال ، وبعد :

فبالنسبة لمشكلتك الخاصة بالعزلة الاجتماعية وعدم القدرة على إقامة علاقات اجتماعية مستمرة ومرضية فبالطبع هي بسبب نشأتك الاجتماعية من ناحية وعزلتك وعدم ممارستك للأنشطة الاجتماعية من الصغر واكتسابك مهاراتها المختلفة وخبراتك المكتسبة في هذا المجال .
وهي بالطبع سلبية ويبدو أنك أيضا سلبي لأنك دائما ما تضع الأسباب خارج نطاقك ، وتلقي التبعة على والدك أو غيره .

ولكني أطلب منك أن تكون أكثر إيجابية وتحاول أن تعوض ما فاتك وألا تبكي على اللبن المسكوب لأنه لن يفيد في شيء ، ولكن حاول أن تمارس أنواعا من العلاقات الطيبة مع الآخرين ، وخاصة الصداقة ، وأن ترضى بقدر معقول من الشروط لها وأن تتبادل مع الآخرين سلوك الود والمبادأة الطيبة بأنواع من السلوك الطيب مثل المساعدة والتعاطف والمهاداة وإيثار الآخرين وتفهمهم ومبادلتهم المشاعر الطيبة والتسامح مع عيوب وهفوات الآخرين .. وهكذا.
وشيئا فشيئا إن شاء الله ستشعر بالسعادة والرضا عن ذلك خاصة أنك مطالب بعد ذلك بأدوار أكثر نضجا مثل الزواج وما يتعلق به من ممارسات اجتماعية وأدوار مختلفة

أما بالنسبة للعادة السرية فهي مرتبطة فيما يبدو بافتقادك للحنان والجو الأسري المليء بالإشباع النفسي خاصة من الصغر ، وبالنسبة لنتائجها التي أشرت إليها فلم يثبت علميا إي منها ، فلا توهم نفسك بذلك ، وحاول الابتعاد عنها بممارسات أكثر نضجا ، والتمسك بالدين وتفريغ طاقاتك في نواحي من السمو والرقي أو الإعلاء كما يسمى في علم النفس ؛ أي لا تثر الشهوة لديك بعوامل الإثارة ، وحاول أن تستثمر طاقاتك في نواحي ايجابية مثل الدين والثقافة والرياضة والاهتمامات والهوايات الراقية .

وفقك الله وهداك لسبل الخير .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات