أكره نفسي وأشعر بالضياع .
21
الإستشارة:


السلام عليكم
ابعث رسالتي ولا اعرف من سيكون قارئها
ولكني بحاجة الى مساعدة حقيقة
لا ادري كيف ابدا الحديث
اشعر باني انسانة غريبة
ففي منزلي ومحيط اسرتي
لا اطيق انا اتدخل في المشاكل الاسرية رغم شدة اهتمامي بها وقلقي على من يقعون في هذه المشكلة
الا انني اشعر بتوتر كبيييييير جدا والم صعب ان اتحمله عندما تحدث اي مشاجرات في المنزل
كذلك انا طالبة..لا استطيع الدراسة واصبحت غير واثقة بنفسي البتة

لا املك اصدقاء رغم حب الكثيرين لي ورغبتهم في صداقتي
لانني اخشى ان انصدم في احدهم
فافضل الابتعاد لاني لا اقوى على الشعور بالالم
واعاني من مشكلة كبيرة جدا هي انني لا استطيع ابدا ان اتحدث الى احد عندما اكون حزينة او متضايقة مهما كان هذا الشخص قريبا مني لا استطيع ان اعبر عن مطالبي ورغباتي

كذلك انا اعرف شاب يبلغ عمره 18 عام
احدثه عبر الانترنت...اشعر بانه يفهمني نوعا ما وتربط بيننا علاقة حب قوية جدا..الا انني كذلك لا استطيع ان احدثه بما يضايقني عندما اكون متضايقة
اشعر بالبعد عن الله على عكس ما كنت عليه سابقا تماما
اشعر بالضيااااااااع

لا استطيع ان اطلب المساعدة من احد يعرفني
لا افكر ابدا في الذهاب الى طبيب نفسي لاني لن استطيع ذلك اخشى من المواجهة وحتى ان انحلت هذه العقدة غمن المستحيل ان يوافق اهلي على ذلك
ارجوكم
احتاج لمساعدة
عمري 14 عام
اشعر بانني سوف انتهي اشعر باني ااكره نفسي واني ابشع انسانة على وجه الارض من جميع النواحي
احتاجكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الآنسة صاحبة الرسالة : السلام عليكم .
تشير الأعراض الواردة في رسالتك إلى أنك تعانين من " اضطراب المزاج والاكتئاب " . ويعود ذلك لسببين ، الأول : يبدو أنك تعيشين في أسرة الشجار فيها افتتاحية الصباح وختام المساء . وطبيعي أن مثل هذه الأجواء المشحونة بالتوتر بين أفراد الأسرة يسبب لك معاناة نفسية وقلقا مصحوبا بتوقع الشر والمكروه .
 
 والثاني : يتعلق بك . فأنت شخصية حساسة وتمرين بمرحلة المراهقة ، التي هي بطبيعتها تحصل فيها تغيرات هرمونية وفسيولوجية تسبب عدم استقرار انفعالي وقلقا ، لاسيما في حالتك حيث لا تجدين أمّا أو معلمة أو صديقة ناضجة تقدم لك إجابات علمية لهذه التغيرات " المخيفة " لك ، وعلامات استفهام كثيرة لديك تريدين لها إجابات شافية . ولأنك منعت نفسك من طلب المساعدة ، وأن من حولك لا يفهم حالتك ، أو أنه موجود ولكنك لا تمنحيه الفرصة لمساعدتك ، فان النتيجة الطبيعية هي المعاناة النفسية التي تعيشينها الآن .

  الشيء الإيجابي فيك أنك طرقت باب " المستشار " طلبا للمساعدة . ونصيحتنا لك : يجب أن تراجعي استشاريا نفسيا ، ولا " تخشي مواجهته " فهو فاتح بابه لمثل حالتك وأخرى أشد منها ، وشغله هو مساعدة من يطرق بابه . وتأكدي أنه سيرحب بك وسيعاملك كما لو كنت ابنته . وسيكون لك أجران ، الأول : تغيير حالتك النفسية من كره النفس والشعور بالضياع ... إلى حبك لشخصك والاعتزاز بها والإقبال على الحياة . والثاني : إصلاح حال أسرتك ، وتلك مهمة سيعرف الاستشاري كيف يعالجها .

 بقيت لنا ملاحظة بخصوص تعرفك بشاب عن طريق الإنترنت . إلا ترين في قولك : " تربط بيننا علاقة حب قوية جدا " أن فيه مبالغة ؟ . نعطيك التبرير بأنك لجأت إلى هذا الشاب لتجدي أحدا تشكين له همومك ويشاركك مشاعرك . ولكنها وسيلة غبر ناجحة وغير مناسبة ، لأنك في مرحلة إعداد نفسك للحياة الذي يتطلب تفرغك التام لدراستك . ثم أنك ما زلت صغيرة على الحب ، والصغير على الأشياء الكبيرة في غير وقتها يجلب لنفسه المتاعب ، أكثر مما يظن أنها تجلب له الراحة .

مع أطيب تمنياتنا بالموفقية .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات