زوجي يجرني إلى سلبيته .
22
الإستشارة:


انا طبيبة ناجحه في عملي ولله الحمد متزوجة منذ14 عاما لي 4 ابناء ذكور واناث كلهم بعافيه ولله الحمد
لي انشطه اجتماعيه تطوعيه  احب الناس كثيرا واحب خدمتهم قدر المستطاع ولي الكثير من الاصدقاء  اتمتع بقدر من الجمال وحب الناس
لي الكثير من الطموحات التي اسعي لتحقيقها ومن اهمهل ان اعلم اولادي تعليم جيد وان كان مكلفا وان اعطيهم المهارات الازمه لحياتهم   ادخلهم دورات حياتيه  اعلمهم رياضات   الخ

زوجي ايضا طبيب يكبرني ب 7 اعوام المشكله   هي اختصارا انه شخص طيب واب معقول  لبس جيد وليس سئ  ولكنه  لا يريد ان  يتعب نفسه ماديا او جسمانيا في عمل اي شئ  لا يفكر ليس لديه اي هدف او طموح لنا  او لاولاده وان حاولت انا فانه يعرقل جهودي   واول رد على اي مقترح تطويري او تحسيني هو لا
لا للاجتماعيات   لا للزيارات  لا لعمل اي شئ متعب قليلا وان كان فيه فائده
لا لخدمة الاصحاب   حتى علاقته مع اهلي ليست بجيده بينما علاقتي باهله ممتازه

في بداية زواجي اذلني كثيرا من الناحيه الماديه وقد وضع هذا الما في قلبي ناحيته لا استطيع التخلص منه رغم اني من بيت ميسور جدا واهلي اناس كرام  و ابوه  واخوته اهل كرم
سيدي انا لا استطيع ان احترم زوجي وقد فقدت الكثير الكثير من حبي له
فهوفي نظري ليس برجل اسطيع ان اعتمد عليه وهو يؤثر سلبا في بعض الاشياء في ابنائنا ونحن في خلاف معظم الوقت

وبوضوح شديد انا مستمرة في زواجي لاجل الاولاد الذين احبهم ملؤ قلبي و عقلي و روحي لاني خائفة عليهم  
اذا اختصارا  مشكلتي هي اني لا احترم زوجي ولا اقتنع بآرائه و لا ادري ماذا افعل  
نقطه واحده احقاقا للحق فقد دفعني زوجي لاخذ الماجستير بتشجيعه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


سيدتي الفاضلة : جميل جدا أن يكون بداخلك هذا الفكر وهذه الروح الطيبة والثقافة التي بها تسعدين غيرك بالرغم من أنك طبيبة ولا شك أنك مشغولة ، ولكن لم تجعلي مهنتك عائقا يمنعك من تقديم المساعدة للآخرين ، وخاصة أن لك نشاطا اجتماعيا تطوعيا . وإني أحييك وأتمنى لو تحذو كل سيدة حذوك .

ومع كل ذلك تعجبت أنك لم تستطيعي حل مشكلتك الخاصة من شد زوجك إلى دائرة فكرك وثقافتك . ومن الواضح أنه تطبع على ذلك بالرغم من أخلاقياته الطيبة إلا أنه لا يحب أن يتعب نفسه في شيء ، وأعتقد أن هذه تربية مدللة في الوقت الذي شجعك فيه على نيل الماجستير . وسؤالي : لماذا أنت لم تشجعيه كما شجعك ؟ هناك حلقة مفقودة هل هذا هو طبعه ولم تستطيعي أن تغيريه أم إن أسلوب التغيير لم يتقبله ؟

لا أحب أن تفقدي الأمل وخاصة أنه زوج طيب كما تقولين ؛ فلتحاولي أن تبوحي له بمشاعرك وأنك ستسعدين لو أنه غير من نفسه ، ولتخبريه بأنك الأخرى تغيرت وأن التفاعل مع المجتمع له فوائد كثيرة من الناحية النفسية والسلوكية ، وسيشعر بالسعادة لو شعر بقيمة العطاء وأنه كان سببا في جلب الخير للآخرين وألا يحبس نفسه داخل دائرة مغلقة ، ولتضربي نموذجا له بنفسك أنك تشعرين بالسعادة عندما تقدمين العطاء للآخرين أكثر من سعادتك بعملك كطبيبة .

كما أود أن تشرحي له أن بعده عن المجتمع والأهل يؤلمك نفسيا لأنك كنت تتمنين أن يشاركك كل شيء ، ولتفتشي يا سيدتي عما بداخله من أسباب لذلك التصرف ولتصبري عليه وتحاولي معه ، واشرحي له أن الأمر في البداية سيكون صعبا ولكن عندما يتذوق جمال العطاء سيسعى هو إليه وليجرب فلربما تختلف الأمور .
وإذا فشلت في مسعاك فلتحاولي ذلك عن طريق أصدقائه ومعارفه أو من يثق بهم وأن يعرف منهم أن الحياة ليست دائرة مغلقة فقط في البيت والعمل وإنما هناك المجتمع الخارجي الذي لا بد أن نتفاعل معه لنتذوق قيمة الحياة في العطاء.

وإذا لم ينجح أصدقاءه في إقناعه فليس عليك إلا أن تصبري من أجل حياتك الأسرية وأن تري ذاتك وقيمتك فيما تقدميه من خير وعطاء للآخرين سواء من خلال وظيفتك كطبيبة أم من خلال النشاط الاجتماعي الذي تقومين به ، ولتجددي محاولاتك دائما معه بين الحين والآخر ، ولتشركيه معك في نشاطاتك فلربما هذا يغير من نفسه .
وهناك اقتراح آخر وهو أن تحاولي أن تأخذي برأيه في عمل اجتماعي تقومين به وتشعريه أن رأيه أثمر نتيجة طيبة ، ومن هنا تأتي الخطوة لتشجيعه على الاستمرار في ذلك من خلال التفاعل المباشر ، فلربما حاول ذلك من قبل ولم يجد من يشجعه وكانت النتيجة سلبية مما جعله يغلق على نفسه في دائرة ضيقة جدا .

وفقك الله لما فيه الخير .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات