أطلقوا سراحي !
16
الإستشارة:


انا فتاة ابلغ من العمر24عاما جامعية اعاني من حالة نفسية متعبة دائما اشعر انني ولدت في زمن لايناسبني ولدت في زمن خطأاناحساسة بطبعي وسرعان ماابكي

كثير من الامور لاتناسبني لي طريق في التفكير خاص بي لااحب ان يكون لاحد سلطة علي حتى لوكان والدي اشعر في قرارة نفسي انني كبرت بما فيه الكفاية لاكون مسؤؤلة عن نفسي وتصرفاتي لكن ابي يفرض رايه علينا في كل شي استنادا على مزاجه واهوائه يحرمنا من زيارة قريباتنا بعلل تافهه مثلا اردنا العشاء مع بنت الخاله يقول هي لماذا لاتاتي وتتعشى معكم لاتروحو يتدخل في تفاصيل لادخل له بها يريد القاء شخصيتنا وهذا الشيئ انا لااقبله

كما ان امي تفرق في المعاملة بيننا وبين الاولاد فهي تحمل اخوتي على كفوف الراحة وتريد منا انا واختي خدمتهم وتلبية مطالهم  وغيره
وذلك لايناسبني نظرتي ان الحياة تعاون ولم تخلق المرأة لخدمة الرجل وتلبية مطالبه فقط انا لااحب خدمة اخوتي ولاابي احب ان يعتمد كل على نفسه في تلبية مطالبه

انااشعر ان المراة وجدت لخدمة الرجل فقط حتى قراراتها ليست بيدهااكره كوني امراه لذلك اثور واعصب لاتفه الاسباب
لان حياتي ليست ملكي اديرها كما اريد
عندما تحدث مشكلة اثور واعصب واشعر اني اريد الانتقام منهم ومن نفسي احب ان اعيش باستقلال لي شخصيتي وقراراتي
اقسم ان نفسيتي تسوء يوما بعد يوم واصبحت في حالة عصبية شديده هذا مع الضغوطات الاخرى التي تواجهني التي لاحصرلها

منها انه لم يتقدم شخص لخطبتي حتى الان سوى ابن خالتي الذي لااجد فيه شخص كفؤ وبنات خالتي وعمتي تزوجو وكذلك صديقاتي ممن هم في نفس عمري
يوجد شخص يحبني وابادله الشعور تقدم لخطبتي ورفضه والدي وذلك منذ خمس سنوات وهو الى الان متمسك بس لكن اهلي يرفضوه مع العلم اختياري له اختيار القلب والعقل لانه يفهمني ويعاملني بما يتناسب شخصيتي
كثير هي الضغوط التي تواجهني

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الابنة العزيزة سارة : أهلا وسهلا بك على موقعنا المستشار ، وأهلا بك نموذجا للفتاة العربية في العقد الثالث من عمرها في مجتمعاتنا الجميلة الواعية ، وإن توقف وعي تلك المجتمعات عند قرون مضت وتولت مع الأسف .

هم يضيقون عليك ولا يستطيع أحدٌ أن يكونَ قويَّ الحجة في لومهم – للأسف - لأن أوضاع مجتمعاتنا كلها تنذرُ بإمكانية التعرض لما هو دخيل عليها ومتشابه ومحرم ، وحين تجد المجتمعات نفسها عاجزة عن المواجهة فإنها غالبا ما تتسلح بالتطرف في الأحكام والتصرفات . هذا يحدث داخل أسرنا العربية المحافظة - ولله الحمد أكثرها يبدو محافظا - يعني بمنتهى الوضوح . هم يخافون عليك سواء كان أبوك بتضييقه الجائر أحيانا أو كانت والدتك التي تفضل الذكور على الإناث ! طبعا لأنهم يرون الرجل رجلا مهما حصل ! وهي نظرة لا تمتُّ لديننا الإسلامي بصلة فالذكر والأنثى سواء أمام الله محاسبةً على أفعالهم !

ولا أستطيع لا تبرئتهم من ظلمك ولا أستطيع أن أقول لك تصرفي كمظلومة ، وعلى أي حالٍ اقرئي: عن استراتيجية التعامل مع الوالدين .

كبرت في رأسك الأفكار وأصبحت تدركين أن نظرتك لما يجب أن تكون عليه علاقة الأنثى بالذكر إنما تواجه بتناقض حاد مع ما يجري في المجتمع وتدرين على مستوى معين من وعيك أنك لا بد صائرة إلى الانصياع ، وأحسب أن مثل ما أنت فيه يحتاج تدخلا عاجلا لتعرفي الصحيح في هذا الأمر في ديننا من غيره وكي لا تسقطي ضحية لدعاوى النسوية أو الفيمنزم .

وما أخشاه عليك يا ابنتي هو أن تردي على الإساءة التي أساء بها الآخرون لديننا فضيقوا عليك وأعطوك مرتبة أقل مما تستحقين ، بأن تسيئي أنت الأخرى لدينك بالسقوط في شرك مثل تلك الدعاوى، أنصحك بأن  تقرئي : أفش شعري : بهدلة أصبحت : منار  متابعة ثانية ، وخذي من روابطها الداخلية ما يعطيك نموذجا عن حال الفتاة العربية في مجتمعاتنا العربية ، وكيف يمكن أن تنهض من عثرتها ، واقرئي أيضًا : سلسلة لأنني بنت أنا أصنع الحياة ، مشاركة 5 ، وتابعي روابطها الداخلية وصولاً إلى أصل المشكلة: لأنني بنت : فقدت طعم الحياة ، وأيضًا اقرئي نفسي في أم غيرها : أخي بكل احترام وأنا بالجزمة ، وأخيرا اقرئي أسئلة مشروعة : نموذج عربية غير مكونة .

لم تذكري لنا تفاصيل عن الشخص الذي تقدم لخطبتك ورفضه أهلك وهو ما يمنع منا القدرة على توجيهك في أي اتجاه ، وأحسب أنك تحتاجين القراءة عن فن اختيار شريك الحياة (5) ، وتابعي السلسلة أيضًا يا ابنتي .  

ما أنصح به هو أن تحاولي المطالبة بحقك في العمل الاجتماعي التطوعي ، وأحسب أن بلدكم يشهد نشاطا واسعا لمثل تلك الجمعيات التي تهدف لخدمة العباد ، لأنني أراك إن لم تنجحي في ذلك واستمرت حياتك على هذا المنوال فقد تصبحين على عتبة الدخول في الاضطراب نفسيا ، وبالتالي الحاجة للعلاج النفسي ، اقرئي وفكري ودبري أمرك وتابعينا .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات