هل أضحي بها لأجل مصلحتها ؟
27
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا شاب ابلغ من العمر 22 سنة

تعرفت قبل سنة و6 أشهر عن طريق الانترنت على فتاة اصغر مني بثمانية أيام فقط وهذه الفتاة وجدت فيها مواصفات الفتاة اللتي اريدها زوجة لي
تطورت علاقتي بها الى ان وصلت للهاتف وبيني وبينها حب كبير
وهي تحبني اكثر مما انا احبها
فالفتاة تعرضت في صغرها لحادثة اعتداء عن طريق عمهاوللاسف
فعاشت وكبرت على حالة نفسية صعبة
مرت خلالها بلحظات فكرت فيها بالانتحار وكنت انا الشخص الذي وقف بجانبها وساعدها وأرجعتها فتاة طبيعية وهذا ما زاد حبها في .

وانا فعلا احبها حب جنوني لا اقوي فيه على فراقها
وعندما كانت تفرقنا الضروف لايام معدودة تصيبني واياها حالة قلق وتوتر وحزن.
فأنا ايضا اعتبر هذه الفتاة كل ما أملك وأغلا ما أملك وهي مصدر الحنان لي

وهذه الفتاة لديها ابن عم لهاايضا يحبها وبجنون ويريد هذه الايام الزواج منهاوهو مستعجل على الزواج لانه سوف يذهب الى امريكا بسبب رحلة عمل تدوم الى سنتين ويريد خطبتها قبل ذهابة.

وهي في حالة تردد بين ان توافق عليه ام لأ بالرغم من انها تعزه وتغليه وايضاهو شاب تتمناه كل الاسر
زوجا لبناتها بسبب طيبة وعطفة وحسن اخلاقة وماله وجماله

لا أخفيكم انني صارحتها بالزواج منها وهي تريدني أنا زوجا لها
وكل منا متأكد من قراره
ولكن توجد امامنا عدة عواقب

اولها انني اسكن في مدينة الدمام وهي تسكن في مدينة جده
وثانيها خوفنا من رفض اهلها بحكم انني شخص غريب ومن مدينة غريبة
واسباب اخرى

ما اود ان اسالكم عنه واستشيركم فيه
هو هل انني اطلب منها الموافقة على الزواج من ابن عمها وانهاء العلاقة بيني وبينها رغم ان هذا الخيار سيسبب المتاعب لي ولها
ام اني اطلب منها انتظاري بالرغم من انني لا استطيع التقدم لها الا بالسنة القادمة بسبب انني ما زلت طالبا بالسمة الاخيرة من الجامعة

ارجو التكرم من حضرتكم بالرد على رسالتي وبأسرع وقت
لان ابن عم محبوبتي يردي الموافقة منها هذه الايام

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله ، وبعد :
 فاحمد الله تعالى على أن العلاقة مع هذه الفتاة لم تتجاوز حدود المكالمات الهاتفية ، فإن الله تعالى أمر المسلمين ذكوراً وإناثاً أن يتقوه في أعراض المسلمين فلا ينتهكوها ، ولا يخفى عليك أن محادثة الفتيات الأجنبيات في موضوعات الغرام والحب والعشق سبيل إلى أمور لا تحمد عقباها ، ويكفي تعلق القلب وهيامه وانصرافه إلى هذه الفتاة شغلا بها وحباً للتقرب منها .

وحيث طلبت النصيحة فإنني أقول لك إن الخيار الذي ذكرته - وهو موافقتها على ابن عمها - هو الأفضل لك ولها ، لا لأنك لست كفؤاً لها ، ولا خوفاً من رفض أهلها لطلبك ، وإنما لأن الحب الذي بينكما سيفتر لا محالة بعد الزواج ولن تجد أنت ولا هي طعم الحب الذي كنتما تستنشقان عبيره في فترة ما قبل الزواج ، لا أقول ذلك جزافاً وإنما من خلال وقائع وقفت عليها شبيهة بمثل حالتك ، وكانت النتيجة أن حصل الخصام والنزاع ثم الفراق والطلاق ، ولا أريد لك أن تقع في مثل ما وقع فيه أولئك ؛ ولذا فخير لك ولها ألا تقدما على الزواج ، وانصحها بالزواج من ابن عمها فلعل الله أن يوفق بينهما ، واقطع صلتك بها ، وإن خشيت على نفسك من استمرار تعلقك بها فإنك ذكرت في رسالتك أنك كنت سبباً في عودتها إلى حياتها الطبيعية ، وهذا عمل صالح إن كنت نويت به وجه الله تعالى فاسأل الله تعالى أن يصرف عن قلبك التعلق بها والله تعالى سيجيب دعاءك .

أسأل الله تعالى أن يشرح صدرك ويعوضك خيراً .
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات