طفلي يهوى تحطيم ألعابه .
35
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
لدي ابن يكثر من كسر العابه وبشكل ملحوظ ودائم ,
اتمنى تزويدي بحلول عملية للتخفيف من هذا السلوك , وجزاكم الله خيراً .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخى السائل :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
اللعب واحد من اهم اسرار الحياة وهو احد اهم مفاتيح عالم الأطفال والطفولة . من لم يلتفت الى اهميته بالنسبة للطفل فقد خسر الكثير من فنون ومهارات تربية الأطفال . وقد ورد فى شكواك ان طفلك يقوم بكسر الالعاب بشكل دائم وسريع ، ولكنك لم تذكر كم عمر ابنك ، وهو اهم مؤشر يمكن أن يساعدنا فى تقديم النصح والارشاد المناسب ؛ لأن كل مرحلة عمرية لها خصائصها التى تميزها .
وكذلك ذكرت ان طفلك يعانى من التبول اللا إرادي وهذا الامر يوضح الصورة الى حد ما . لذلك دعنى أقول لك ان التبول اللا إرادي اذا لم يكن هناك سبب عضوى فإنه يكون تعبيرا عن عدوان موجه نحو الوالدين او احدهما ، وتكسير الالعاب هو مكمل لهذه الصورة التى تؤكد على ان طفلك يعانى من الشعور بالاهمال او التدليل المبالغ فيه ، وكلاهما وجهان لعملة واحدة ، وخصوصا اذا كان الوالدان يعملان ويتركان الطفل مع الخادمة او اذا كانوا يوفرون له الالعاب فقط لكى يقوم بتكسيرها وليس للعب بها .
المشكلة الحقيقية ان الطفل يحتاج الى اللعبة لكى يلعب بها مع من يحب ( الأب والأم ) واذا ابتعد الوالدان عن الطفل فانه يحاول ان يلفت انتباههم ببعض السلوكيات غير المقبولة - على سبيل لفت الانتباه اليه فقط - ولكن اذا أصر الوالدان على الابتعاد تتحول سلوكيات الطفل غير المرغوبة الى اضطرابات سلوكية وامراض نفسية حقيقية يكون سببها الحقيقى ابتعاد واهمال الوالدين او تدليلهما الزائد .
اقترب من طفلك وخصص وقتا يوميا لقضائه معه واللعب معه ، وكذلك الأم - وهى بالطبع المستهدف الاول بلفت الانتباه - وستجد ان عدوان الطفل سيقل تدريجيا حتى يختفى تماما ان شاء الله ، وهو امر متوقف على مدى قربكم من طفلكم الذى يتبول على نفسه لكى يعبر عن حاجاته الى الاهتمام ؛ وكأنه طفل رضيع ويقوم بتكسير الالعاب لكى يلفت انتباهكم اليه ؛ فهو يوجه لكم النداء فهل ستستجيبون ؟
الأمر بيدك انت عزيزى السائل .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات