أريد إبدال خطيبتي !
39
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
السادة المستشارين الأكارم:أبارك لكم هذا الشهر الكريم داعيا من الله عزوجل أن يرزقكم رحمته وغفرانه ويعتقكم من نيرانه لما قدمتموه لنا وللأمة الإسلامية من جهود جبارة وطيبة.ولهذا الموقع المميز التوفيق والنجاح.

مشكلتي التي أبحث عن حل لها والتي أرقتني كثيرا فجعلتني مشرد الذهن وسارح البال ولم يهنأ لي نوم هي أنني قد طلبت فتاة وأريد أن أخطب فتاة ثانية...
أما قصة التي طلبتها وهي ملتزمة:فلقد كنت أخبرت أمي بأن تكلم جيراننا القدامي من مدينة أخرى بأني أطلب بنتهم لي....

فحصل ذلك فأخبرت والدتي أم البنت التي بدورها كلمت الأب والبنت بذلك فوافقوا جميعا... مع العلم بأنني لم أرها شكليا وإنما عرفت بعض مواصفاتها وكان من الصب معرفتها شكليا بالنظر لأسباب تبعد عن سماحة الدين ونهجه ولم يكن أمامي بدائل كثيرة لاتخاذ قراري الجيد... وهذا الطلب يسمى "كلام" وهو الذي يسبق الخطوبة الرسمية...

ولكن هذا "الكلام" انتشر بين أهل البنت وأقربائهم بأنني قد طلبتها...
أما قصة الثانية التي أريد خطبتها عن قناعة وهي ملتزمة كذلك وحافظة:فبعد فترة قاربت الأربعة شهور من ذاك الطلب علمت بأن التي كنت أريدها وأعرفها حق المعرفة شكليا وخلقيا وأحبها من قلبي-بحكم عيشنا سويا منذ الصغر حتى قبل البلوغ إلى أن رحلوا إلى مدينة أخرى- بعد أن يأست من أن تصبح من نصيبي بسبب خطوبتها من أحد أقاربها قد تم فسخ خطوبتها وتزوج قريبها من أخرى..وذلك بسبب أنها لم تكن لها رغبة تامة به وتتعذر بإكمال دراستها...

وأرى أن سعادتي ستتحقق بإذن الله بالعيش معها لمعرفتي بها جدا ولحبي لها من قلبي وعقلي وإنخفاض مستوى المخاطرة إلى أدنى حد من هذه الخطوبة والزواج. والمشاكل تكمن في الآتي:

المشكلة الأولى:مواجهة والدي بأنني أريد خطبة الثانية وترك التي قد طلبتها، حيث قد يكون ذلك محرجا لهم جدا بحكم الصداقة القديمة بين والدي وأهل الفتاة التي طلبتها،وقد يعارضونني بأنني ليس لي رأي مستقر وأنني أريد أن أفتعل لهم مواقف وإشكالات وإحراجات مع الآخرين.مع أني لن أرتاح ولن أقتنع ما دامت التي أحبها وأعرفها الوصول إليها متيسر أمامي حتى ولو تزوجت التي طلبتها فستبقى التي أحبها وأعرفها معلقة في قلبي مالم ينغلق الباب أمامي للوصول إليها من قبلهم.فكيف تكون مواجهة والديّ؟

المشكلة الثانية:تكمن في كيفية خروجي من هذا المأزق العويص الذي وقعت فيه وكيف يكون الرد وما هو السبب لأهل الفتاة التي طلبتها... حيث وأنه ربما قد تسوء علاقتنا معهم وقد لا تسوء ولكن والدتي متحرجة جدا وترفض إخبارهم بأنني سأترك بنتهم مع أنه ليست هناك خطوبة رسمية بيننا!!،فكيف يكون الرد المقنع للتنازل وما هي الأسباب؟

المشكلة الثالثة:قد يقدر الله لي أو قد لا يقدر بأن أخطب التي أعرفها وأحبها فلا أريد أن أتنازل عن التي طلبتها-لأنها تبقى الخيار الثاني- قبل معرفة موافقة أهل الفتاة والفتاة التي أعرفها وأحبها-الخيار الأول- بخطبتي منها. فهل يصح أن نطلبها-الخيار الأول- وما زالت الأولى-الخيار الثاني-مطلوبة لي ولم أتنازل عنها؟

أرجو من الله تعالى ثم منكم أن تجدوا لي حلا سريعا لهذه المشاكل التي أذهلتني كثير وشردت أفكاري وبعثرت أوراقي حتى أواجه الضغوط التي اعترضتني والتي ستعترضني...
ودمتم في خدمة شباب الأمة وأسرتها ووفقكم الله إلى كل خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الجواب : وعليكم والسلام ورحمة الله وبركاته وبعد :
أشكر لك تواصلك مع موقع المستشار ، وأسأل الله أن يفرج عنك وييسر أمرك إنه جواد كريم .
أخي الفاضل :

1- كل مشكلة ولها حل ، علمها من علمها وجهلها من جهلها .
2- الميل والارتياح العابر لا يكفي لإقامة عقد وميثاق غليظ كالزواج .
3- المعرفة العامة السابقة غير كافية ، فلا بد في الدخول في تفاصيل الصفات في الزوجة وأهمها التوافق والانسجام الفكري والعاطفي والأطباع .
4- الزواج والارتباط بامرأة بالحلال أمر ليس للمجاملات والإحراجات فيه نصيب ، فلا بد من الوضوح والشفافية مع الوالدين والعائلة وجميع الأطراف المعنية .

وللتعامل مع مشكلتك عليك بالتالي :

1- التريث والأناة عند علاج المشاكل وعدم التعجل ، فالوقت جزء من العلاج .
2- الإلحاح على الله بالدعاء سراً وعلانية بأن بفتح عليك وأن يقدر لك الخير حيث كان .
3- صلاة الاستخارة ، والإقبال على ما تطمئن له نفسك .
4- مصارحة الوالدين بما في نفسك ، وما يدور في خلدك  وإن ترتب على ذلك  بعض ردود الأفعال المؤقتة التي ستزول بعد مدة .
5- التنسيق مع أحد الأشخاص الذين يحترمهم والدك للحديث معه والتأثير عليه وبيان وجهة نظرك بشرط ألا يترتب على ذلك آثار سلبية وأضرار وخيمة .
6- لا مانع من إيصال الخبر سراً للمرأة الثانية المطلقة بأنك تعزم على زواجها إن تيسر لك ذلك  ؛ فإن رفضتك لإكمال دراستها أو لسبب آخر ، فابق على الأولى ، وإن أبدت ارتياحاً فابدأ في الخطوات الأخرى .
7- استشر من المشايخ والدعاة القريبين منك من لهم قدم سبق في هذا المجال في بلادكم ومنطقتكم فهم للواقع  أعرف وأعلم .

وفقك الله لما يحبه ويرضاه ، وفرج الله همك ورزقك الزوجة التي تتمناها وتسعدك وتقر عينك بها .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات