خائف من الماضي ومن المستقبل.
19
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،،،

جزاكم الله خير على هذا الموقع الجميل والمفيد جدآ،
سأختصر لكم حالتي النفسية التي أتعبتني وأشغلتني عن أشياء مهمة منذ أن كنت صغيرآ وأنا لا أحب الاختلاط بالناس والوحدة التي أبعدتني عن الناس مما جعلتني أفقد فن التعامل مع الناس وسببه أبي وقسوته علينا وصغر عقلي وتفكيري وهذا ماوصفني بها أحد أصدقائي مما جعلني أن أعتزل كل الناس

وعندما انتهيت من الثنوية العامة سافرت  لآكمل دراستي الجامعية
ذهبت وكنت فرحآ أني سأذهب وسوف أكون بعيدآ عن أهلي ومشاكلهم وكانت بداية لحياة جديدة وكونت صدقات كثيرة أحبوني كثيرآ في البداية فقط وبعد فترة أصبحت وحيدآ والسبب أني لا أعرف التعامل معهم وصغر عقلي مما جعلهم هجري فعشت وحيدآ بعيد عنهم كنت أخاف أن أقابلهم حتى لا أخطئ معهم واذا قبلتهم لا أتكلم بأي كلمة حتى أن بعضهم كان يقول أحمد الرجل الصامت واذا ذهبت أشك أنهم يغتابونني لا أعرف لماذا

وبعد فترة انتقلت لمدينة أخرى عند قريب لي يدرس  فيها وكان يدخن حشيش فصرت أدخن معه مع العلم أني لا أدخن ودخنت الحشيش لأهرب من الواقع فقط وكنت خائف جدآ أن يصبني مكروه بسبب الحشيش حتى يوم دخنت كثير من الحشيش وبعد دقائق قليلة شعرت بأني لست بأنا فضننت بأني أحتضر وسرعان ماهدئني قريبي فنمت والصباح عاهدت الله أن لا أدخن ولكن حياتي انقلبت منذ ذاك اليوم أصبحت أن أشعر بشئ في داخلي خطاء ولكن لا أعرف ماهو

 أصبحت أشعر بضيق نفس شديد وأخاف من الليل و أصبحت أشك بكل شئ أنه ضدي وأصبحت أركز على كل شئ حتى لو كان صغيرآ مثلآ اذا أصابني مغص فيأخذ كل تفكيري حتى أظن أنه سيكون سبب موتي والذي زاد الطين بلة غضب أبي مرة مني وتوقف عن ارسل المال لي لفترة طويلة فمرضت مرة وذهبت للمستشفى وبسبب مرضي النفسي كنت أخاف أن أموت فتصل قريبي بأبي وقال لة أحمد مريض وهوا الأن في المستشفى اتصل به

اتصل أبي ففرحت أنه اتصل وأنه شعر بأني محتاج له
فتحت الخط وبدون سلام أو كلام بدأ بتوبيخي بشدة مستخدمآ ألفاظآ ذبحتني أقفلت الخط في وجهه وسحبت المحلول من يدي ووقفت حاولوا تهدئتي ولكن أصبت بانهيارعصبي في المستشفى وبعدها فهم أبي وأصبح يعاملني معاملة جيدة وبعد فترة قصيرة صار علي أن أغادر الدولة لأن أقامتي الدراسية انتهت وتعقدت كل الأمور معي حتى أني لم أستطيع المغادرة لسبب ما فأصبحت خائفآ من كل شئ لأني مخالف النظام وخضعت لعملية كانت بسيطة ولكن بوسوستي كبرتها وأصبحت خائف

وبعدها أصابني قلق شديد وهلع وخوف من الماضي والحاضر والمستقبل وكنت لا أنام طيلت الليل فكنت أستيقض من النوم كالمجنون أبحث عن ملك الموت الذي جاء ليقبض روحي وكان عندي ضيق في تنفسي شديد وذهبت للعلاج فقالوا لا يوجد عندي أي مرض وبعد فترة تمكنت من السفر الى بلدي بعد سنين من الوحدة والعذاب ذهبت عند عمي الذي لم أراه منذ أكثر من ستة أعوام لأنا نقيم في دولة أخرى

أحبوني كثيرآ حتى أني أحببت بنته التي أيضآ أحبتني فطلبتها منه ولكن رفضني لمشكلة عائلية مع أبي وحاولت مرات كثيرة ولكن يرفض فأصبت بصداع فتاك وضيق في التنفس وعدم الأكل وكره الناس كلهم حتى أتاني تفكير أن أنتحر ولكن خفت الله  رجعت مرة أخرى لأكمل دراستي والعلاقة بيني وبين ابنت عمي مستمرة ووالله الذي لا اله الا هو أني أحببتها  لدينها وبعد فترة لم أستطع التحدث معها وحاولت الأتصال بها ولكن لاتجاوب لا أدري ماذ قد حصل تعبت نفسيآ
هذهي قصتي والأن أعرض لك يادكتور كل ماأشعر به وكل سلبياتي التي تعبت والله و أنا أحاول في تركها وأرجو أن تعينوني في تركها وعلاجي من  الأمراض النفسية التي أعاني منها:ـ

ضيق تنفس منذ سنيين وصداع شديد ولكن الأن خف ولكن يأتي عندما أفكر أو أغضب وقلق وتوتر وهم وغم ودقات قلبي تتزايد أحيانآ وقلق دائمآ وهلع وخوف من كل شئ وأحب الوحدة  وأحب أن أتخيل دائمآ أني أنا البطل أغضب بسرعة وأكره كل من يضحك و أشك في الناس ولا أعطيهم أعذار وضعف في السخصية وعجم ثقتي بنفسي ووسواس قهري ووسواس الجمال القهري واذا قرأت مقال طبي أو عن مرض أخاف أن يصيبني هذا المرض ويشغلني وأبحث عن أعراضة حتى أمرض نفسي بنفسي وأحاول الأحتفاظ بالأصدقاء ولكن أفشل وأخاف دائمآ من الفشل و لا أحب الأختطلاط بالناس واذا اختلط أبقى ساكت حتى أستحقر نفسي والكل يقولون لي تكلم أقول ماذا أقول

وأنا شخص غير اجتماعي لا أستطيع أن أرد على أحد حتى لمن ظلمني وأنا انسان حقود كذاب أغتاب الناس أحاول التقرب الى الشخص بسب عدوه ولكن سرعان ما أندم وأتوب ولكن أعود مرة ثانية وحاولة ترك هذه الصفات ولكن لم أستطع وأظن بالناس سؤ وأشك فيهم وأنا انسان متقلب مرة أطيع الله ومرة أعصية حتى أن بعضهم قال لي انت مطوع ولا صايع مع أني لا يوجد لي لحيه وأهتم لكلام الناس وأغار بشكل غير طبيعي ولا أستطيع التركيز أشياء تافهه تشغل تفكيري وأشعر دائمآ مخنوق وشيئ في حلقي

وكيف أربي نفسي على الأيمان بالقدر.....
مع العلم أني أصلي كل الصلوات في السجد وفي الصف الأول وأقرأ القران.
أسأل الله أن لا يحرمكم الأجر وأن يغفر لكم ولوالديكم ولأموتكم.
أرجو المعذرة على الأطالة ولكن تعبت جدآ فأرسلت لكم وأن أنتظر ردكم على أحر من الجمر.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الابن العزيز أحمد : أهلا وسهلا بك على موقعنا المستشار .
 لا داعي للاعتذار عن الإطالة لأنها جاءت مفيدة إذ بينت لنا وأكدت انطباعا معينا عنك وهذا جزءٌ مهم من عملية علاجك التي ستبدؤها أنت إن شاء الله قريبا.

هناك في حالتك شكلٌ من أشكال الخلطة بين اضطرابات القلق والاكتئاب Mixed Anxiety Depression، ولعل هذا من أبسط ما يتصادف أن يحدث لمسخدمي أو مجربي الحشيش غالبا ممن تكونُ لديهم استعدادات موروثة أو مكتسبة لمنظومة أعراض القلق والاكتئاب ، بالطبع أنا لا أستطيع القطع بأي تشخيص بعينه ، لكنني أوضح لك أنك والحمد لله لم تصب من الحشيش بما هو بالفعل سيء كنوبات الذهان مثلا .  

أود أن تفسر لي ما تقصده بوسواس الجمال القهري ماذا تقصد بهذا التعبير خاصة وأنه جاء بعد حديثك عن فقدانك الثقة بنفسك فهل تقصد أنك واقع فريسة أفعال التحقق القهرية من شيء أو أشياء في شكلك أو ربما طقوس التهيؤ المفرطة ؟ لا أدري وأتمنى أن تتابعني بهذا الشأن .
   
من الجميل أن تكونَ مصليا من المتشرفين المشرفين بالصلاة في الصف الأول في المسجد ، ولكن هذا يا بني لا يغنيك عن طلب العلاج النفسي ولا ينفي عنك مسئولية طلبه ما دمت علمت بأنك مريض نفسيا ، وأن مرضك النفسي هذا يقف بينك وبين النجاح الاجتماعي بل والشخصي أيضًا - إذا أخذنا في اعتبارنا الجانب العاطفي في إفادتك - .
عليك كمسلم أن تسعى في طلب العلاج النفسي ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - كما روى الترمذي - : ( يا عباد الله تداووا ، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء ) ، وفي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم : ( ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء ) ، وفي الحديث الذي رواه أحمد : ( إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء ، علمه من علمه ، وجهله من جهله ) . صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .

 تحرك إذن ، فاستخر ربك ثم اطلب العلاج المعرفي السلوكي والعقاري من الطبيب النفسي وتابعنا بأخبارك .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات