فصام وشذوذ .
6
الإستشارة:

 
السلام عليكم و رحمةالله وبركاته
انا شاب{22سنة} اعاني من3 مشاكل وهما لشذوذ الجنسي-مفعول به- وانفصام الشخصية ومشكلة مع ابي.ولكن لكل واحدة درجة تختلف عن الاخرى.فانا لم اقم اي علاقات جنسية رغم الرغبة القوية التي تغمرني, ذلك لان خوفي من الله سبحانه قوي خاصة مندما عندما اتذكر الاخرة واهوالها-والتي اتمنى من الله سبحانه وتعالى ان ينجينا منها- فانا اصلي واقرا القران واقوم الفجرواعتز بذلك,

ولكن هذا لايكفي ففي نظري لابد لي من معايدة متخصص في الامراض الجنسية  لاٍكمال مسيرتي الجهادية.اعلمكم انني منذ سن 18 وانا ازور طبيبا نفسانيا نتيجة لمعاناتي من انهيارات عصبية وتحرشات جنسية وكان دائما يشجعني على ان اخبر والدي ولكنني كنت ارفض الى غاية سن 19 حيث تشجعت واخبرت ابي في عيادة الطبيب بالحقيقة والذي نصح بدوره والدي على اخذي الى طبيب الامراض الجنسية في العاصمة لانه غير متوافر في منطقتنا,

وفي ذلك اليوم عندما رجعنا الى البيت اخبرني ابي بانه لم يفهم شيئاومع ذلك شرحت له من جديدوبالتفصيل عن حالة شذوذي فكان قراره اننا سنسافر معا الى العاصمة  قصد العلاج ابتداءا من عطلة الصيف.ولكنه لم يفي بوعده لي الى غاية الان فانا لااستطيع اكمل هذه المسيرة لوحدي فانا احتاجه جدا,فلطالما كررت الحاحي عليه بمساعدي الا انه يتهرب مما احدث مشاكل بيني وبينهاتصل الى درجة أنه يضربني.

اعلمكم ان ابي لم يعد يصلي وهو لايقرا القران  فصبحت لااحبه ولااطيقه,. فهو بخيل جدا رغم كونه لديه المال الاانه ينكر فهو لايبالي باحد خاصة امي المسكينة التي تعاني من الوسواس القهري منذ حوالي سبع سنين حيث انا الذي يقوم بواجبات البيت من تنظيف وطبخ مما ياثر ذلك على صحتي وخاصة دراستي الجامعية.كما انهما كثيرا المشاجرات ولااحد يطيق الآخرفهمالايتكلمان معا واعتقد ان امي تريد الرحيل او الطلاق على حد ما فهمته,ومع ذلك انا ادعو دائما الله جل جلاله ان يغفر لهم ولي وان يهدينا سبيل الرشاد.

 امامشكلي الثالثة وهي الاهم:حيثاعاني من افصام في شخصيتي منذ5 سنوات,حيث قد يحدث ان اشاهدأناسامن خيالي واقوم بمخاطبتهم حيث لااستطيع التحكم في قدراتي العقلية في تلك اللحظةفقد تنتابني حتى وانا اصلي حيث افقد تركيزي لمدة فارجع حينها للصلاة ولكن دون ان اتذكر كم ركعة صليتهامثلا ومتى أثناء قراءتي للقرآن.وقد يحدث هذا وانا في الشارع وحتى في الحافلة حيث اقوم بتصرفات  غريبة و أتكلم لوحدي فيصخر مني الناس  فيعتقدون انني مجنون.

حاليا,اصبحت تغمرني أحيانا نوبات من الضحك لا أجد لها تفسيراو ذلك أمام مرأى الجميع. لقد قمت بزيارة طبيبي السابق ولكنه لم يمهلني الوقت لاشرح له هذا المرض,فزيارتي له لم تتعد10 دقائق مما ازعجني ذلك كثيرا,كما انه اعطاني دواءا لم ينفعني و لا أريد العودة الى هذا الطبيب.انا جد خائف على مستقبلي خاصة وان حالتي الصحية تسوء جدا يوما بعد يوم ولااحد يبالي.كما انني مازلت ارفض فكرة الزواج للمعالجة من الشذوذ الجنسي.

ملاحظة: لقد عشت طفولة معذبة, فقد كانت والدتي تربطني من أرجلي وكان أبي يضربني بقسوة
ارجو منكم ان تنصحوني
والسلام عليكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ العزيز يونس : من قال لك إنك مريض فصامي ؟
إن الفصامي لا يمتلك أبدا مثل هذه البصيرة والحكم على الأشياء ، بحيث أنك قد سردت بمنتهى الدقة الأسباب التي ألحقت بك المرض النفسي سواء في طفولتك أو في صباك. كما أن الفصامي لا يمتلك مثل هذه العاطفة الجياشة التي تشتكى من ظلم الوالد وتميل إزاء الأم الضعيفة ، ولا يمتلك الفصامي أيضا أن يخفى عواطف الحقد على الآخرين كما أنت تخفى غضبك من والديك وتقول رب ارحمهما كما ربياني صغيرا .

إن مشكلتك أقرب إلى الأفعال القهرية والصور الوسواسية لا الهلاوس البصرية التي تهاجمك وأنت في صلاتك وتستحوذ على تفكيرك وتصيبك بالذهول ، وخصوصا أنك تدرى أنها صور مرضية ، أما الفصامي فإن رأى صورا أو خيالات فإنه لا يتعامل معها معاملة الصور بل معاملة الحقيقة ويتفاعل معها بكل دواخله ويدافع عنها باستماتة ولا ينتقدها كما أنت تنتقد تلك الصور . حتى الشذوذ الجنسي ، إن كان لا يفعله الشخص بغرض اللذة بل بغرض التقليل من التوتر والقلق ثم يعقبه الندم - كما في مثل حالتك - فإننا أيضا ندرجه مع الأفعال القهرية المشيرة  من قريب إلى الوسواس القهري الذي أنت تحمل عوامله الوراثية من والدتك كما أسلفت .

أما العلاج :
- لا بد لك أن ترتضي بطبيب تحترمه وتحترم علمه ووسيلته العلاجية أولا .
- ثانيا : هناك عقاقير تناسب حالتك مثل ( فلافوكسامين = فافرين ) 100مج قرص مرتين يوميا ، بالإضافة إلى ( ريسبريدون = ريسبردال ) 2مج ، نصف قرص مرة واحدة في المساء ، بالإضافة أيضا إلى ( ألبرازولام = زانكس ) 0.25 مج ، قرص في المساء .

أضف إلى ما سبق القرب من الله ، ممارسة تمرينات الاسترخاء ، ممارسة الرياضة والهوايات بالإضافة إلى بعض التمرينات الروحية والأساليب السلوكية التي قد تستفيدها من أقرب طبيب نفسي تزوره .
وطمئنا عليك . مع تمنياتي بالسعادة

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات