أمراض صمامات القلب .
21
الإستشارة:


عمري 33 سنه غير متزوجة لصبت بحالة تعب مفاجئ  بجهة القلب مع الم في الذراع ودوخة مع عدم فقدان الوعي منذ فترة وكانت اثر مشاكل وتوتر في العائلة
ذهبت بعدها الى الطبيبة وبعد الفحص قالت لي انك تعانين من مشاكل في صمامات القلب وانه توجد مشكله في صمامين والمشكله هي ارتخاء او انسدال الصمامات وعدم اغلاقها جيدا وبالتالي تسبب في ترجيع الدم الى القلب

وعندما سالتها عن السبب وكيف حصل فجاة قالت انه ممكن واحتمال كبير جدا ان الحالة عندي من زمان بعيد ولكن لم انتبه عليها وانها معي من الصغر او اثر عملية معينه اخبرتها اني اجريت عمليه استئصال اللوزتين وانا بعمر اقل من 5 سنوات

واخبرتني ان هذا الوضع شائع جدا وانه لا خوف منه وليس له علاج ماعدا الانتباه اثناء اي عملية جراحية او خلع الاسنان واخذ بنج ووصفتلي مقدار 300 ملغ من المضاد الحيوي قبل ساعة من اي عملية
علما انني اتعب من اي مجهود خفيف ومن صعود الدرج ومن المشي السريع والركض والرياضة

سؤالي الان اتمنى ان اعرف هل الوضع يستدعي عملية الان او مستقبلا وما هي المرحلة التي تتطلب عملية ؟
وسؤالي الثاني اني على وشك الزواج هل وضعي الصحي  يسبب اي عائق في الامور المتعلقة بالزواج بحد ذاته؟ هل يؤثر على الانجاب او الحمل ؟
اتمنى الرد السريع بالتفصيل حتى اتمكن من متابعة الموضوع

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي العزيزة : إن الحالة التي وصفتها تنطبق حرفياً على ما يدعى بروماتزم صمامات القلب ، وهو عبارة عن إصابة بعد التهاب ( غالباً ما يكون التهاب لوز متكرر في سن الطفولة ) ، وبالرغم  من عدم تحديدك للصمامات المصابة إلا أنه في معظم الأحيان ستكونين مصابة في الصمام الأورطي ( الأبهر ) أو المترالي أو كليهما . و يمكن تحديد نوع الإصابة وتشخيص جميع ما يصاحبها من تغيرات داخل غرف القلب بدقه متناهية عن طريق إجراء فحص تصوير القلب بموجات ما فوق الصدى .

وتنقسم الحالات المصابة إلى بسيطة ومتوسطه وشديدة ، وتختلف فلسفة العلاج تبعاً لذلك . ويبدو من رسالتك يا أختي بأن إصابتك من الدرجة البسيطة إلى المتوسطة . وفي جميع الأحوال يتطلب الأمر متابعه دقيقه من قبل طبيب القلب المختص . ففي حالة عدم وجود أي تغيرات في مقاسات غرف القلب ووظائفه فإن الأمر يتطلب إعطاء مضادات حيوية للحماية عند أي إجراء جراحي يسبب نزيف الدم مثل خلع سن أو ما شابهه .

 أما في حالة ثبوت وجود توسع في غرف القلب أو تدن في الوظائف فإن الأمر يتطلب التدخل بالعلاج الدوائي بمهارة ودقه لا يجيدها إلا طبيب القلب المختص الذي تراجعين معه . وفي حالة عدم جدوى الأدوية بالجرعات العليا المسموح بها للحفاظ على وظائف القلب وبقاء غرفه المختلفة ضمن المقاسات الطبيعية المقبولة فإنه ينصح في هذه الحالة بـالتدخل الجراحي الذي يتراوح بين تعديل جراحي للصمام أو إبداله بصمام حيواني أو معدني .

أما بالنسبة للسؤال عن الحمل فإن تغيرات الحمل والجهد الضخم الذي يتعرض له القلب والدورة الدموية أثناء عملية الطلق والولادة ذو أثر مباشر على مثل هذه الحالات . فمثلاً لو أدت عملية الإرجاع للصمام الأورطي إلى توسع قاعدة الشريان الأورطي إلى 4.5 سم أو أكثر فإن الولادة الطبيعية تكون ممنوعة بتاتاً على مثل هذه الأم ، ويتطلب الأمر إجراء ولادة قيصريه ، والأمر في جميع الأحوال يتطلب متابعه مع طبيب حاذق ذي خبره في هذا المجال .

وفي الختام أذكرك بأن من العوامل المساعدة جداً على تحسن حالتك هي إنقاص الوزن ( وهي ضرورة قصوى في حالتك ) .
ونتمنى لك الشفاء والعافية .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات