كيف أؤدب طفلي بلا عصبية ؟
25
الإستشارة:


أنا زوجه عمرى 25 عاما ولى طفل واحد عمره الىن 3 سنوات يتميز بالذكاء الحاد والحمد لله وذلك ظهر فى تعليمى له الحروف والارقام والحيوانات منذ ان كان عمره سنه واحده وهو الىن متمكن منها وهو له شخصيه قويه وواضح عليه انه به الصفات الآتيه:

الذكاء الحاد الهدوء الى حد ما عدم الاهتمام لآراء الآخرين الشخصيه القويه الاصرار والعناد على موقفه
كثير الكلام والأسئله مشكلتى مع ابنى بمنتهى الوضوح اننى عصبيه بعض الشىء واود ابنى ان ينفذ كل ما أقوله واحيانا وانا اعترف يكون مبالغا فيه

وعندما اطلب منه الا يفعل شيئا ما مثل اللعب فى الكهرباء او اطفاء البوتاجاز فهو لا يستمع لى ولكنه يستمر فى افعاله وانا احاول الهدوء فى رد فعلى لاننى لا احب ان اكون عصبيه او ادع انفعالاتى تسيطر على ولا اريده ان يكتسب منى تلك الصفه

ولكننى غالبا ما افقد السيطره حاولت ان ارفع صوتى عليه وحاولت ان اخاصمه وحاولت ان اعزله عننا وان احرمه من بعض ما يحبه من برامج التلفاز واضطررت الى ما كنت لا اريد فعله وهو الضرب

وحاولت ان اتفاهم معه وان اوضح له ان ما سيفعله خاطىء لمره واثنين من التنبيه ثم اعاقبه ولكننى لا اريد ضربه فهذا يؤلمنى جدا كما انه المره الوحيده التى ذهب فيها الى الحضانه ضرب طفلا معه واشعر انه اكتسب هذا منى

فكيف أربيه واؤدبه وانا خائفه عليه الا يكون انسانا مسؤلا واريد توجيهه كى يكون انسانا ذكيا ويحترم من حوله ولكن لا يخاف منهم انا لا اكمل فى وسيله سوى بضعه ايام ثم اعود الى الضرب مره اخرى

اشعر انه توجد هناك وسيله لكى يكتسب احترامى وانمى فيه الشخصيه القويه ولكن ان يكون شخصل مسؤلا وليس ضعيف الشخصيه

هناك ملحوظه ان زوجى متغيب معظم الوقت وعندما يكون موجودا لا أود ان احمله اعباء تربيه ابنى وهو هادىء الطباع ايضا ولكننا محتارين كيف نربيه بالطريقه الصحيحه دون ان ندمر ما فيه من صفات جيده وكيف اعلمه الا يضرب زملاؤه ولكن ان يدافع عن نفسه
كيف اجعله يحفظ القرآن من هذا السن الصغير

ملحوظه :ابنى بطبعه هادىء ولكنه احيانا حينما اكون مشغولة عنه يقوم ببعض التصرفات الخاطئه كى يلفت انتباهى فكيف اتعامل معه . ارجو الرد والاهتمام وجزاكم الله خير الجزاء

مشاركة الاستشارة

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات