ابني على وشك الانحراف جنسيا .
10
الإستشارة:


أسألكم بالله ان تردوا علي استشارتي لاني في حزن لا يعلمة الا الله
باختصار في ليلة من الليالي افتقدت ولدي وكان عمرة اربع سنين ولما رحت ادورة وجدته في مكان مظلم ومخيف ولما سالتة عن سبب وجوده بهذا لمكان قال لي انه معه واحد يسوي فيةه الحرام من ورا .
صعقت عاقبتة عقاب بسيط شغلت النار وحلفت لة انه اذا كررها فسوف أحرقه  
الحين وبعد سنتين من هالسالفة يعني ولدي عمره الحين سبع سنين اكتشفت من متابعتي لة انه يمارسه علي الخفيف مع اطفال يكبرونة بسنة او سنتين
ضربته ضربا مبرحا ولما قلت له أني سوف أخبر والده بكي وحلّفني ما اقول لوالده . أطعته ولا قلت  لوالده .
دلوني علي الحل ، خصوصا اني اخاف ان يكون يمارسها بالمدرسة  لان كل ممارساته لها كانت مع اولاد عايلة والدة فقط .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت العزيزة : أهلا وسهلا بك على موقع المستشار وشكرا جزيلا على ثقتك .
 أقدرُ ما أنت فيه من القلق والخوف على مصير الولد لكنني في ذات الوقت أشعر بالمبالغة من جانبك في الوصف، لماذا ؟ لأنك تقولين أن ابنك - وهو في الرابعة من عمره - قال لك أنه : " كان مع شخص يسوي فيه الحرام "  . فهل هذا كلام الولد نفسه ؟؟ بمعنى هل كان مدركا لحرمة الفعل حقا ؟ أحسب أن حرمانية الفعل هو ما أخبرته أنت به ويبدو أنك لم توصلي الرسالة جيدا لسبب أو لآخر ؛ فكان أن تكرر الفعل ، أو ربما تكونُ لتكرار سلوكه ذاك أسباب أخرى .
ابنك ما يزال دون سن التكليف وبالتالي فإن ما يفعله هو - ومن هم في سنه - إنما يندرج تحت اسم اللعب الجنسي ، وليس معنى كونه لعبا جنسيا أن علينا أن نتغافل عنه ، لأن اعتياده ذلك قد يمثل الخبرة الحسية التي تتكون بناء عليها ميول جنسية شاذة في ما بعد البلوغ .
ولكن العقاب لا يكون بالنار وإنما يكفي أن تفهميه فداحة ما يفعل وفداحة عواقبه ، ثم وفري له البيئة المناسبة بحيث تكونُ ألعابه هو وزملاؤه في مكان تستطيعون مراقبته ، ومن الأفضل أن يكونَ اللعب مختلطا بين الأولاد والبنات ، واقرئي في ذلك :
لعبة الأسرة : عروس وعريس على الطريقة الخليجية !
وأهلا وسهلا بك دائما فتابعينا بالأخبار .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات